وكما يكشف "راصد" أمني بجنوب لبنان لموقع "24"، فإن الميليشيات بدلت عدداً من مواقع مخازن الصواريخ التي تنشرها في القرى وبين المنازل، بعدما كشفتها طائرات الاستطلاع الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، كذلك بعد توتر جرى بقرى عدة بين السكان وعناصر هذه الميليشيات الذين يتدربون أيضاً على الطائرات المسيرة بين منازل المدنيين.
وفي هذا الإطار كشف "الراصد" أن حزب الله يحاول منذ أشهر اختراق الحدود مع إسرائيل من خلال إرسال طائرات مسيرة صغيرة الحجم لتبيان مدى قدرة الجيش الإسرائيلي على كشفها، أو الإيقاع بها، تحضيراً لاستعمالها بالمرحلة المقبلة، لنقل السلاح والمخدرات وحتى تحميلها متفجرات تلاحق المدنيين والمواقع العسكرية.
ويؤكد المصدر أن الجيش الإسرائيلي وضع مسحاً شاملاً للمنطقة الحدودية في لبنان، وسجل كافة نقاط تمركز الميليشيات والمنازل التي تستقبلهم في القرى، وحتى المشاركين بالتدريبات على إطلاق المسيرات.
وينبه المصدر إلى أن الإسرائيليين تمكنوا خلال أشهر من إسقاط عدد من المسيرات عبرت الحدود تجاه السيادة الإسرائيلية واستخدمت لغايات استخباراتية وجمع معلومات، كما أعيدت السيطرة على عدد منها، وأعيد توجيهها بشكل معاكس لملاحقة عناصر حزب الله العاملين على تشغيلها أساساً.
"جيش المسيرات"
ويشير المصدر إلى أن المسيرات التي يتدرب عليها عناصر الميليشيات هي نفسها التي ترسل نحو إسرائيل، ما فتح كنزاً كبيراً من الصور الملتقطة لتمارين عناصر الحزب خلال تدربهم على استخدام الطائرات المسيّرة، ليظهر بوضوح صور مشغليها، وهو ما أعطى الجيش الإسرائيلي خزان معلومات كبير عن ما يسمى "جيش المسيرات" في حزب الله، وقيادته وطريقة عملهم.
وكانت "فرقة الجليل" في القيادة الشمالية العسكرية الإسرائيلية بدأت اعتماد تشكيلة خاصة ضد نشاطات حزب الله باستخدام المسيّرات، ساهمت وعززت قدرات الجيش على رصدها بعد عبورها الحدود تجاه السيادة الإسرائيلية مما سجل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الطائرات المسيّرة التي أُسقطت.
وكما ظهر فإن الميليشيات نشرت عشرات الطائرات المسيرة بأحجام مختلفة في منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل"، وهو ما يمنعه القرار الأممي 1701.
وأظهرت صور انتُزعت من طائرة مسيرة أُسقطت في أغسطس (آب) الماضي ما قال المصدر إنها طائرات مسيرة تابعة لحزب الله وصور لطائرات مسيرة أخرى، بالإضافة إلى لقطة جوية لمستوطنة في شمال إسرائيل ومركز عسكري.
وتظهر اللقطات قوات حزب الله الخاصة وهي تتدرب على كيفية استخدام الطائرات بدون طيار، وخصوصاً أن حزب الله حين أرسل الطائرات كان محى عنها المعطيات القديمة، إلا أن القدرات المتطورة للجيش الإسرائيلي سمحت بسحب الصور كاملة من 5 طائرات مسيرة.
وتستبق إسرائيل أي حرب مقبلة تلجأ لها إيران بالكشف المبكر، لمنح قواتها القدرة على قطع الطريق عليها في كل الظروف.
وفي هذا الإطار كشف "الراصد" أن حزب الله يحاول منذ أشهر اختراق الحدود مع إسرائيل من خلال إرسال طائرات مسيرة صغيرة الحجم لتبيان مدى قدرة الجيش الإسرائيلي على كشفها، أو الإيقاع بها، تحضيراً لاستعمالها بالمرحلة المقبلة، لنقل السلاح والمخدرات وحتى تحميلها متفجرات تلاحق المدنيين والمواقع العسكرية.
ويؤكد المصدر أن الجيش الإسرائيلي وضع مسحاً شاملاً للمنطقة الحدودية في لبنان، وسجل كافة نقاط تمركز الميليشيات والمنازل التي تستقبلهم في القرى، وحتى المشاركين بالتدريبات على إطلاق المسيرات.
وينبه المصدر إلى أن الإسرائيليين تمكنوا خلال أشهر من إسقاط عدد من المسيرات عبرت الحدود تجاه السيادة الإسرائيلية واستخدمت لغايات استخباراتية وجمع معلومات، كما أعيدت السيطرة على عدد منها، وأعيد توجيهها بشكل معاكس لملاحقة عناصر حزب الله العاملين على تشغيلها أساساً.
"جيش المسيرات"
ويشير المصدر إلى أن المسيرات التي يتدرب عليها عناصر الميليشيات هي نفسها التي ترسل نحو إسرائيل، ما فتح كنزاً كبيراً من الصور الملتقطة لتمارين عناصر الحزب خلال تدربهم على استخدام الطائرات المسيّرة، ليظهر بوضوح صور مشغليها، وهو ما أعطى الجيش الإسرائيلي خزان معلومات كبير عن ما يسمى "جيش المسيرات" في حزب الله، وقيادته وطريقة عملهم.
وكانت "فرقة الجليل" في القيادة الشمالية العسكرية الإسرائيلية بدأت اعتماد تشكيلة خاصة ضد نشاطات حزب الله باستخدام المسيّرات، ساهمت وعززت قدرات الجيش على رصدها بعد عبورها الحدود تجاه السيادة الإسرائيلية مما سجل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الطائرات المسيّرة التي أُسقطت.
وكما ظهر فإن الميليشيات نشرت عشرات الطائرات المسيرة بأحجام مختلفة في منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل"، وهو ما يمنعه القرار الأممي 1701.
وأظهرت صور انتُزعت من طائرة مسيرة أُسقطت في أغسطس (آب) الماضي ما قال المصدر إنها طائرات مسيرة تابعة لحزب الله وصور لطائرات مسيرة أخرى، بالإضافة إلى لقطة جوية لمستوطنة في شمال إسرائيل ومركز عسكري.
وتظهر اللقطات قوات حزب الله الخاصة وهي تتدرب على كيفية استخدام الطائرات بدون طيار، وخصوصاً أن حزب الله حين أرسل الطائرات كان محى عنها المعطيات القديمة، إلا أن القدرات المتطورة للجيش الإسرائيلي سمحت بسحب الصور كاملة من 5 طائرات مسيرة.
وتستبق إسرائيل أي حرب مقبلة تلجأ لها إيران بالكشف المبكر، لمنح قواتها القدرة على قطع الطريق عليها في كل الظروف.




















