|
مسبارالأمل الإماراتي إلى المريخ
![]() وكالة كل العرب الاخبارية يقوم "مسبار الأمل" بالمهمة الإمارتية الأولى إلى المريخ، والحكومة هناك ترغب في استغلال الرحلة من أجل التبادل العلمي العالمي وتطوير القطاعات المعرفية والاقتصاد، إليك فيما يلي ما ينبغي معرفته عن هذه المهمة. تهدف بعثة الإمارات لإرسال مركبة فضاء غير مأهولة إلى مدار المريخ، وكما هو الحال مع بعثات المريخ الأخرى هذا العام؛ والتي تديرها الصين والولايات المتحدة، فإنه من المقرر أن تنطلق مهمة الإمارات العربية المتحدة بين يوليو وأغسطس/تموز وآب 2020 وتبدأ العمليات في المريخ بحلول فبراير/شباط 2021. وتهدف من خلالها إلى تزويد المجتمع العلمي العالمي ببيانات جديدة، ومن المنتظر أن يحلق المسبار حول المريخ بطريقة لم تحصل من قبل. وقد تم الإعلان عن المهمة في عام 2014 بعد دراسة جدوى تمت في العام الذي سبقه، وبعد سبع سنوات فقط من طرح الفكرة. وفي اختيار الاسم يقول الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة دبي، إن الحكومة اختارت الاسم من "آلاف الاقتراحات .. كونه يرسل رسالة تفاؤل لملايين الشباب العرب. "
قطاع الفضاء الإماراتي صغير ولكنه يتمتع بسجل ناجح، فقد نشط في مراقبة الأرض لنحو عقد من الزمن، ويعود تاريخ القطاع إلى عام 2006 عندما بدأت وكالة الفضاء الوطنية، التي يديرها مركز محمد بن راشد للفضاء، برنامجا لتبادل الخبرات والمعرفة مع كوريا الجنوبية. وساهم هذا التعاون في إنتاج مجموعة من الأقمار الصناعية لرصد الأرض، بما في ذلك DubaiSat-1 و DubaiSat-2، واللذان أطلقا تباعا في 2009 و2013، وتبعهما ساتل أو قمر نانوي هو نايف Nayif-1 في 2017، أما في 2018 فقد تم إطلاق أول قمر صناعي للاستشعار عن بعد تم صنعه وتصميمه في الإمارات بشكل كامل.
وتهدف رحلة "الأمل" إلى تحقيق ثلاثة أهداف علمية، لكن الهدف الرئيسي هو تقديم أول صورة كاملة للغلاف الجوي للمريخ، وبمجرد التحقق من هذه البيانات، فستكون متاحة لمجتمع أبحاث الفضاء العالمي. وتتلخص الأهداف بمحاولة فهم الديناميكيات المناخية للمريخ وخريطة الطقس العالمية لكوكب الأرض، وشرح كيف يؤثر الطقس في كوكب المريخ على فقدان الهيدروجين والأكسجين من غلافه الجوي، وفهم بنية وتنوع الهيدروجين والأكسجين في الغلاف الجوي العلوي، وتحديد سبب فقدان المريخ لتلك الغازات في الفضاء. هدف رئيسي آخر هو تقديم مجتمع علوم عالمي برؤى جديدة ومفيدة حول كوكب المريخ وزيادة فهمنا لكيفية ولماذا يكون المريخ غير صالح للسكن للبشر، ولماذا لا يحمينا الغلاف الجوي بنفس الطريقة التي يحمينا بها الغلاف الجوي على الأرض .
تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|