المزيد
الفيصلــي ..«سلطان»

التاريخ : 06-05-2019 |  الوقت : 09:24:33

وكالة كل العرب الاخبارية

كشف دوري المناصير للمحترفين في ختام الأسبوع (21)/ قبل الأخير، عن أوراقه فيما يتعلق بالقمة، معلناً ضمان الفيصلي التتويج باللقب الـ(34) في مسيرته، بعد أداء بطولي للفريق خاصة خلال مرحلة الإياب.
على النقيض، ما يزال البقعة والأهلي يعيشان في منطقة الخطر، بانتظار مباراتهما معاً في الأسبوع الأخير، والتي ستكشف عن هوية الفريق الثاني الذي سيرافق ذات راس إلى الدرجة الأولى.
ونجح الرمثا خلال هذا الأسبوع في وضع حد لمخاوف جماهيره، بعدما ضمن البقاء تحت الأضواء.
الفيصلي .. «انقلاب» في الأداء
لم يكن أحد من أشد المتفائلين بالفيصلي ينتظر تتويج فريقه بلقب الدوري هذا الموسم، قياساً بالأداء الذي قدمه اللاعبون في النصف الأول من الموسم، والذي كان متذبذباً مائلاً إلى السلبية، قبل أن يتغير الحال في مرحلة الإياب، التي انتفض فيها الأزرق، محققاً الانتصارات توالياً، ليضمن الفوز باللقب قبل جولة واحدة من النهاية بعد الفوز على البقعة، فما السر وراء هذا الانقلاب ؟.
نجزم ابتداءً أن وفاة الشيخ سلطان العدوان رحمه الله خلال مرحلتي الذهاب والإياب شكلت حافزاً كبيراً لدى إدارة النادي واللاعبين، من أجل التتويج باللقب، وإهدائه لروح الفقيد الذي أفنى عمره في خدمة النادي، فقدم اللاعبون عروضاً قتالية داخل الميدان، مستمدين عزيمة كبيرة من تلك الروح.
السبب الآخر تمثل بإدارة متميزة قامت على الفور باستقطاب مدرب من أبناء النادي يعشق الانتصار ويعرف قيمة الشعار، بهدف ترجمة العهد وتحقيق الوعد.
السبب الثالث كانت «الكاريزما» التي يتمتع بها المدرب الجديد القديم، فالكل يعلم الكيفية التي يدير بها راتب العوضات الفريق، من خلال حشو اللاعبين بالحماسة لتفريغ ذلك في المباريات، وهو ما يسجل لذلك المدرب وجهازه المعاون، الذين تمكنوا من قلب أداء الفريق رأساً على عقب.
السبب الرابع كان اللاعب رقم (1)، ونقصد الجمهور، الذي كان كعادته شريكاً في الإنجاز، من خلال حضوره الكثيف، وتشجيعه المتواصل، وقدرته على تشكيل الإضافة المعنوية اللازمة في نفوس اللاعبين.
كل تلك الأسباب، كانت من العوامل التي أسهمت في «نهوض» الفيصلي من حالة السّبات التي لازمته في مرحلة الذهاب، ليشق الطريق نحو اللقب بكل جدارة واستحقاق.
الحلم يضيع مجدداً
من جديد، يفشل الجزيرة في تحقيق حلم التتويج بلقب الدوري، فضاع اللقب في الأمتار الأخيرة.
لكن برغم ذلك، يستحق الفريق كل عبارات الإشادة والثناء، فقد رسم خارطة جديدة لكرة القدم الأردنية، وأصبح من المنافسين على الألقاب، ليضيف ندية وإثارة على الأجواء العامة.
نأمل كـ»محايدين» أن يستمر الجزيرة بعطائه، وأن يواصل مسيرة إبداعه.
وكان الجزيرة حقق فوزاً كبيراً على شباب الأردن في الأسبوع (21)، ليؤكد أنه من طينة الكبار، وأنه يستحق التواجد في الأدوار التنافسية.
حامل اللقب .. ثالثاً
الوحدات حقق انتصاراً كبيراً لكنه معنوي، على حساب اليرموك، ليضمن البقاء في المركز الثالث.
الوحدات قدم عرضاً طيباً خلال المباراة، وكان لهدافه بهاء فيصل الحضور الأبرز بتسجيله (هاتريك).
وبالتأكيد فإن هذا المركز لا يلبي طموحات الفريق الذي توج باللقب الموسم الماضي.
الرمثا ينجو
كان من أبرز ما حمله الأسبوع (21) أيضاً، ضمان الرمثا البقاء في دوري المحترفين، بعد الفوز على السلط.
وبذلك سيبتعد (غزلان الشمال) عن الحسابات المعقدة في الأسبوع الأخير، بعد أن عانى وعانت جماهيره الكبيرة والوفية خلال الأسابيع الماضية.
وشكل بقاء الرمثا في الدوري خبراً ساراً للكثير من متابعي كرة القدم الأردنية، بالنظر للإضافة التي يقدمها هذا الفريق الممتع للمنافسات.
ويحسب للمدير الفني الجديد أسامة قاسم قدرته على توظيف قدرات اللاعبين بالصورة الصحيحة، ليواصل هذا المدرب حكاية الإبداع، بعدما قاد السلط في انطلاق الموسم لتحقيق نتائج متميزة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك