وكالة كل العرب الاخبارية
أنقذ المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز فريقه برشلونة المتصدر من الخسارة أمام مضيفه فياريال في المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، بتسجيله هدفا في توقيت قاتل منح حامل اللقب التعادل 4-4 بعد مباراة مثيرة.
وتقدم برشلونة بداية بثنائية نظيفة، قبل أن يعادل فياريال ويتقدم 4-2 قبل عشر دقائق من النهاية، ليعود برشلونة ويسجل هدفين في الدقائق الأخيرة وينتزع نقطة بعدما دفع مدربه إرنستو فالفيردي بالأرجنتيني ليونيل ميسي والكرواتي إيفان راكيتيتش اللذين كانا على مقاعد البدلاء.
لكن التعادل أفقد برشلونة نقطتين في سعيه للاحتفاظ بلقبه في الليغا، اذ أتى بعد تحقيق مطارده المباشر أتلتيكو مدريد فوزا صعبا على ضيفه جيرونا بثنائية للأوروغوياني دييغو غودين والفرنسي أنطوان غريزمان.
وبذلك، تقلص الفارق بين برشلونة وأتلتيكو الى ثماني نقاط، قبل مباراتهما المرتقبة في المرحلة الحادية والثلاثين على أرض النادي الكاتالوني في ملعب كامب نو بعد غد السبت، والتي ستشكل نتيجتها محطة مفصلية في مسار اللقب هذا الموسم.
وشهدت مباراة برشلونة وفياريال تبدلا في دفة القيادة في مراحلها المختلفة، اذ بدأت بسيطرة كبيرة للنادي الكاتالوني ترجمت بهدفين سريعين عبر البرازيلي فيليبي كوتينيو (12) ومواطنه مالكوم (16)، قبل ان يسجل فياريال أربعة أهداف موزعة بين الشوطين، عبر النيجيري سامويل شوكويزي (23)، والكاميروني كارل توكو إيكامبي (50)، وفيسينتي إيبورا (62) والكولومبي كارلوس باكا (80).
وفي حين بدت المباراة متجهة الى نتيجة قاسية ضد برشلونة، أنقذ ثنائي الهجوم ميسي وسواريز الموقف، بتسجيل الأول هدفا من ركلة حرة رائعة في الدقيقة 90، أتبعها سواريز بتسديدة صاروخية بيسراه (90+3).
وكانت تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم («في ايه آر») وغريزمان قد أبقيا على آمال أتلتيكو مدريد بمنافسة برشلونة على اللقب.
وانتظر أتلتيكو حتى الدقيقة 76 لافتتاح التسجيل، وذلك بهدف لمدافعه الدولي الأوروغوياني دييغو غودين، وأتى الهدف الرأسي بعدما تصدى حارس جيرونا غوركا إيرايثوث لكرة رأسية من المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، لتعود الى غودين غير المراقب، فتابعها بسهولة في المرمى.
لكن حكم المباراة ألغى الهدف بداعي وجود تسلل على غريزمان لدى بداية المحاولة، لكنه أعاد احتسابه بعد الاستعانة بتقنية الفيديو، معتبرا أن المهاجم الدولي الفرنسي لم يكن في وضع تسلل.
وفي الوقت بدل الضائع، تمكن غريزمان من كسر الصوم عن التهديف الذي لازمه في المباريات السبع الماضية، اذ وصلته الكرة بعد هجمة مرتدة سريعة، فانفرد بحارس جيرونا ولعبها ساقطة «لوب» من فوقه.
الدوري الإنجليزي
وجه ولفرهامبتون ضربة موجعة لسعي ضيفه مانشستر يونايتد لاحتلال مركز مؤهل الى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، بإسقاطه 1-2 في افتتاح المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وفي مباراة ثانية ضمن المرحلة نفسها، ودع فولهام الدوري الممتاز بعد موسم واحد، بتلقيه خسارة قاسية أمام واتفورد 1-4.
وفي مباراة أنهاها بعشرة لاعبين بعد طرد آشلي يونغ في بداية الشوط الثاني لنيله الانذار الثاني، فرط يونايتد بتقدمه المبكر بهدف الاسكتلندي سكوت ماكتوميني (13)، وتلقى هدفين من البرتغالي ديوغو جوتا (25) ومدافعه كريس سمولينغ خطأ في مرمى فريقه (77).
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 61 نقطة في المركز الخامس متساويا بالنقاط مؤقتا مع توتنهام الرابع صاحب آخر المراكز المؤهلة الى دوري الأبطال، وبفارق نقطتين عن ارسنال الثالث (63 نقطة)، ونقطة أمام تشلسي السادس.
وأتت الخسارة بعد أيام فقط من إعلان يونايتد تثبيت سولسكاير في منصبه لثلاثة أعوام، علما بأنه عين بداية بشكل مؤقت خلفا لمورينيو حتى نهاية الموسم الحالي، لكن النتائج الإيجابية التي حققها دفعت للاحتفاظ به.
وهي الخسارة الثانية تواليا ليونايتد على ملعب ولفرهامبتون في نحو أسبوعين، بعدما خسر بالنتيجة ذاتها في ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا في 16 آذار الماضي.
وفي قعر الترتيب، انضم فولهام الى هيدرسفيلد وهبط الى الدرجة الأولى بعد موسم واحد فقط في الدوري الممتاز، وذلك بتلقيه خسارة تاسعة تواليا أوقفت رصيده عند 17 نقطة بعد 33 مباراة، وجاءت على يد مضيفه واتفورد 1-4.
وسجل الهولندي راين بابل (33) الهدف الوحيد لفولهام الذي لعب في الدرجة الأولى من 2014 حتى 2018، فيما جاءت الأهداف الأربعة لواتفورد عبر الفرنسي عبدالله دوكوري (23) وويل هيوز (63) وتروي ديني (69) والإسباني كيكو فيمينيا (75).