|
التنمية تؤكد تضليل العقبات التي تواجه الجمعيات لتأدية رسالتها في تحسين الحياة الإجتماعية
![]() وكالة كل العرب الاخبارية اكدت وزيرة التنمية الاجتماعية على ضرورة تذليل العقبات التي تواجه عمل الجمعيات لتقوم بتأدية رسالتها في تحسين مستوى الحياة الإجتماعية ، مشيرة الى متابعة الوزارة للمشاريع وتطويرها ومساندتها لخدمة المجتمعات المحلية. بعد ان ابرمت وزارة التنمية الاجتماعية امس اتفاقية تعاون بينها والجمعية الالمانية لتعليم الكبار بهدف بناء القدرات المؤسسية لمراكز تنمية المجتمع المحلي من خلال ورش عمل تشاركية ، والعمل مع مراكز التنمية لتطوير نهج المشاريع التعليمية الاجتماعية والاقتصادية، والتدريب المعزز لعملية التشغيل. كما و لفتت اسحاقات إلى أن اهمية هذه الاتفاقية لتفعيل المشاركة بين الوزارة والجمعية الالمانية للإسهام في تنمية المجتمع ومساعدة مراكز تنمية المجتمع المحلي، وتطوير التدخلات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية، في تنمية المجتمعات المحلية، ومساعدتهم على تجاوز تحديات الحياة اليومية.مؤكدة اسحاقات ان هذه الاتفاقية تؤشر الى الشراكة الحقيقية بين الحكومة والجمعيات في مجال العمل الاجتماعي عامة ، والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة في المجتمعات المحلية. كما و أكد ممثل الجمعية الالمانية لتعليم الكبار في الاردن نازرت نازرتيان على أهمية الشراكة والتعاون مع الوزارة من خلال دعم قدرات مراكز تنمية المجتمع المحلي لتتمكن من القيام بأدوارها المختلفة في النواحي التعليمية والتنموية للمجتمعات المحلية. وقال نازرتيان "ان النهوض بالمجتمعات المحلية يكون بالتدخلات المختلفة لا سيما التي تتركز على النواحي التدريبية الهادفة للتشغيل وتوفير فرص العمل في المجالات المتاحة واستغلال الموارد قدر الامكان" كما وستتابع الجمعية الالمانية نمو واتساع نهج المشاريع الاقتصادية الريادية ؛ومنها مشاريع رمانه/ جديتا، اطايب عيرا/عيرا ويرقا، ومدرسة الجميد/ محي وذلك بموجب الاتفاقية المبرمة . وتلتزم الجمعية وفقا للاتفاقية بتدريب نحو 180 من الراغبين بالتدريب والباحثين عن عمل، بتخصصات مهنية وحرفية، إضافة إلى تدريبات أخرى بمواضيع ريادة الاعمال وتنمية المجتمع، من خلال مراكز تنمية المجتمع المحلي مباشرة، او من خلال التنسيق والاحالة لمؤسسة التدريب المهني او مؤسسات تدريبية أخرى بالتنسيق مع الوزارة. كما ويأتي توقيع الاتفاقية ترسيخا لنهج الوزارة في ادامة علاقات التعاون المشتركة مع منظمات المجتمع المدني، اذ ان الجمعية الالمانية لتعليم الكبار من أحد الشركاء في الجهود التنموية التي تبذلها الوزارة فيما يتعلق ببناء قدرات مراكز تنمية المجتمع المحلي. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|