|
شركة البوتاس العربية توضيح
![]() شركة البوتاس العربية توضيح
بقلم شفيق عبيدات، الناطق الرسمي باسم الشركة
علقت أقلام في بعض منصات التواصل الاجتماعي على مقابلة أجراهاالإعلامي القدير عامر الرجوب في برنامج "صوت المملكة" على قناةالمملكة ليلة الأربعاء الماضي مع السيد جمال الصرايرة رئيس مجلسإدارة شركة البوتاس العربية على عبارة للسيد الصرايرة ذكرها فيمعرض إجابته على سؤال من الاعلامي الرجوب حول الفائدة المباشرةالتي يجنيها المواطن من أعمال شركة البوتاس، حيث أشار السيدالصرايرة في إطار إجابة شاملة متعددة الجوانب إلى أن الحكومة تجنيعوائد قانونية من الشركة تنفقها في أبواب عدة كالتعليم والصحة والبنىالتحتية والرواتب وغيرها. وفيما يتعلق بإشارة رئيس مجلس إدارة شركةالبوتاس العربية السيد الصرايرة إلي أن وزراء المالية يتصلون بالشركةلحثها على تحويل مبالغ مالية للخزينة فواضح بشكل جلي أنه يقصد أنالوزراء يطلبون من الشركة السرعة بتحويل المبالغ المستحقة عليها للخزينةبموجب التشريعات الناظمة لعمليات التعدين والنشاطات الاقتصادية علىأرض المملكة. والوزراء عندما يقومون بالطلب فإنهم يطلبون حقوق الخزينةالمنصوص عليها في التشريعات المرعية والشركة عندما تصدع للطلبوتبادر بتحويل المبالغ المستحقة عليها فإنما تعمل على الانسجام مع تلكالتشريعات مثلها مثل كافة الشركات التي تملك الحكومة حصة فيها. ويبدو من افصاحات شركة البوتاس أنها قامت بتحويل مبلغ 71 مليوندينار لخزينة الدولة في العام 2018، وأن الشركة قد حولت للخزينة مبلغيفوق ال 400 مليون منذ عام 2013 وذلك انسجاما مع القوانين.
ونعلم جميعا أن حق الخزينة الذي يطلبه - بحق - وزراء المالية وتبادرشركة البوتاس العربية لتأديته تندرج تحت ضريبة دخل وعائدات تعدينونسبة الحكومة من الأرباح المتأتية لقاء حصتها في الشركة.
ومن المؤسف أن الأقلام المشار إليها آنفا قد أخرجت عبارة الصرايرة حولتحويل حقوق الخزينة لوزارة المالية من الشركة عن سياقها وجانبتالانصاف ومارست التجريح.
وتقدر شركة البوتاس العربية عاليا مواقف أولئك الذين تابعوا مقابلةالصرايرة على قناة المملكة ونوهوا في تعليقاتهم المنصفة على مواقعالتواصل الاجتماعي بإنجازات الشركة في العام الماضي 2018 من حيثالارتقاء بتنافسيتها والوصول إلى كميات إنتاج قياسية وغير مسبوقةبلغت حوالي 2.4 مليون طن، وتحقيق أرباح وصلت إلى 125 مليوندينار، وضخ مبلغ يصل إلى حوالي 940 مليون دولار في الاقتصادالوطني الأردني من جراء عملياتها التصديرية، والاستثمار في مشاريعتوسعية في المنطقة الشمالية من منطقة امتيازها تصل قيمتها إلى حوالي130 مليون دينار، وامتلاك وقيادة شركات وطنية مميزة مثل شركةصناعات الأسمدة والكيماويات العربية ( كيمابكو) والتي بلغت أرباحهافي العام الماضي حوالي 25 مليون دينار، وتمويل مشاريع وطنية كبيرةمثل سد وادي ابن حماد وبتبرع وصل إلى حوالي 33 مليون دينار،وتشغيل حوالي 1790 أردني بشكل مباشر فيها وتشغيل آلاف اخرينلدى الجهات المتعاقدة معها، وقيامها بانفاق حوالي 10 مليون دينار علىبرامج المسؤولية الاجتماعية التي استفادت منها المجتمعات المحلية منجنوب المملكة إلى شمالها.
إن الحوار المجتمعي المنتج يقتضي التمسك بصفة الانصاف؛ والإنصافهو أن تعطي غيرك من الحق مثل الذي تحب أن تأخذ منه لو كنت مكانه. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|