المزيد
تقرير فلسطيني: 192 شهيدا منذ بداية العام

التاريخ : 01-08-2018 |  الوقت : 12:04:19

أفاد تقرير فلسطيني بارتفاع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ بداية العام الجاري، إلى 192 شهيداً، منهم 32 طفلاً دون 18 ربيعاً، بينما شهد قطاع غزة، أمس، الاحتجاجات الشعبية ضد تخفيض خدمات وكالة الغوث الدولية للاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وقال التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، في تقريره، إن‌ "عدد شهداء قطاع غزة، في الفترة نفسها، بلغ 173 شهيداً،  بينما بلغ عددهم في الضفة الغربية 19 شهيداً، منهم 11 شهيداً في عمر 22 عاماً، بما يجعل الشباب الفئة العمرية الأكثر استهدافاً من قبل الاحتلال".

وأوضح بأن "شهيدين ارتقيا نتيجة استنشاقهما للغازات السامة، التي يطلقها الاحتلال ضد الفلسطينيين، بينما ما تزال جثامين عشرة شهداء، سقطوا خلال العام الجاري، محتجزة لدى السلطات الإسرائيلية، كما لا تزال جثامين 268 شهيداً، سقطوا منذ العام 1965، حتى تاريخ 31/12/2017، محتجزة لديها أيضاً".

وأضاف أن "الشهيدة الطفلة ليلى أنور الغندور، ثمانية أشهر، من غزة، هي أصغر الشهداء سناً، بينما الشهيد إدريس شاكر حامد جبارين (60 عاماً)، من بلدة سعير في الخليل، أكبرهم سناً".

وأوضح أن "متوسط أعمار الشهداء هو 24 عاماً وتسعة أشهر، حيث ارتقى، خلال الفترة الواقعة من مطلع العام الجاري حتى نهاية شهر تموز (يوليو) الماضي، شهيد واحد كل 26 ساعة تقريباً، بما يعني تضاعف عدد الشهداء خلال هذا العام مقارنة مع العام الماضي، بنسبة تقارب أربعة أضعاف ونصف تقريباً."

وكان عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال عام 2017 قد بلغ 76 شهيداً، بمعدل شهيد واحد كل 115 ساعة.

يأتي ذلك على وقع تظاهر المئات من اللاجئين الفلسطينيين، أمس في قطاع غزة، أمام المقر الرئيسي للأونروا ضد قرار فصل ألف موظف وتنديداً بسياسية التقليصات.

وردد المشاركون في التظاهرة، التي انطلقت من أمام مقر غزة، شعارات تدعو لكسر حصار غزة، وتؤكد رفضها لخفض الخدمات المقدمة من ألأونروا.

من جانبه، أعلن اتحاد الموظفين العرب في "الأونروا" عن "إضراب عام وشامل ضد إدارة الوكالة خلال الفترة المقبلة"، داعياً إلى بدء العام الدراسي بموعده دون تأجيل.

ودعا أمين سر اتحاد الموظفين في الأونروا، يوسف حمدونة، "المفوض العام للوكالة إلى التدخل لنزع فتيل الأزمة ووقف التدهور القائم في تقديم الخدمات والتراجع عن قرار إيقاف الموظفين".

وأضاف حمدونة، خلال الفعالية الاحتجاجية أمام مقر "الأونروا" بغزة، "لن يمر قرار إلغاء عقود بعض الموظفين مهما كلف الأمر، وسيتم الدفاع عنهم وفق القوانين والأعراف المكفولة"، مؤكداً أن "إجراءات الوكالة الأخيرة تنذر بكارثة في الخدمات ضمن مناطق العمليات الخمسة".

وقرر المشاركون في التظاهرة التي انطلقت، بدعوة من الهئية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، إلى التظاهر يوم الثلاثاء القادم أمام مقر التموين بمخيم جباليا، على أن تنتقل التظاهرات كل أسبوع ألى مخيم جديد.

بدورها، دعت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة إدارة الأونروا للتراجع عن قرارها ضد اللاجئين لأنها قرارات مشبوهة.

ويُشار إلى أن اتحاد موظفي الأونروا يواصل اعتصامه أمام المقر الرئيس للوكالة في غزة، احتجاجاً ضد فصل وتقليص عمل ما يقارب 1000 موظف.

من جانبه، أكد مدير ملف الأونروا في إدارة اللاجئين التابعة لمنظمة التحرير، محمد السباخي، رفض "قرار إنهاء عقود الموظفين، إذ يجب ألا يكون تخفيض الخدمات على حسابهم"، مطالباً "الأونروا" بالرتاجع عن قرارها.

وأكد السباخي أن "القيادة الفلسطينية تتابع عن كثب هذه الصعوبات والتخفيضات، والحراك لا يزال مستمرا لإيجاد حلولا لهذه الأزمة".

وقال أن "قطع 300 مليون دولار من المساعدات الأمريكية "للأونروا" يعد تهديداً للقضية الفلسطينية"، معتبراً أنها "مؤامرة" عبر مخطط تفكيك الوكالة، وإنهاء قضية اللاجئين، باعتبارها واحدة من القضايا المركزية الجوهرية النهائية والأساسية في الصراع العربي- الإسرائيلي.

وعلى صعيد متصل؛ أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مبادرة النائب الأمريكي "داغ لامبوران" لسن قانون جديد يعترف فقط بـ 40 ألف لاجىء فلسطيني، والتي تعد، بحسبها، "جزءاً مما يُسمى بـ "صفقة القرن"، لتصفية القضية الفلسطينية، وقضاياها الكبرى وفي مقدمتها قضيتي القدس واللاجئين".

ورأت الوزارة أن "إدارة الرئيس الأميركي ترامب ماضية في الإستخفاف بالقانون الدولي والشرعية الدولية والإنقلاب والتمرد عليها، في محاولة لفرض مواقفها وسياساتها المنحازة للاحتلال الإسرائيلي على المجتمع الدولي بعجرفة وغطرسة غير مسبوقة." 

وأكدت الوزارة أن "صمود الشعب الفلسطيني وثباته على حقوقه والتفافه حول قيادته الشرعية قادر على إسقاط أوهام الإدارة الأميركية ومؤامراتها، وإفشال محاولات فرض مواقفها على المجتمع الدولي والأمم المتحدة."

وبالمثل؛ أدانت "الخارجية الفلسطينية" الزيارات الإستفزازية التي يقوم بها السفير الأميركي لدى الكيان الإسرائيلي، دافيد فريدمان، للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، التي كان آخرها زيارته الإستفزازية لمستوطنة "أدم". 

واوضحت الوزارة إن "هذه الزيارات الأميركية الرسمية تحظى بترحيب قادة المستوطنين الذين يصفونها بأنها تأكيد على دعم الإدارة الأميركية للاستيطان والمستوطنات في الأراضي المحتلة". 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك