المزيد
اعتصام أمام سفارة واشنطن ضد القرار الأميركي بخصوص القدس

التاريخ : 15-05-2018 |  الوقت : 09:38:04

هتف المئات من الأردنيين أمس بـ "الموت لأميركا" احتجاجا على افتتاحها سفارة لها في القدس المحتلة أمس والاعتراف بها عاصمة أبدية لإسرائيل رغم المعارضة الدولية لهذا القرار الذي يكرس الاحتلال وينسف مساعي إحلال السلام.
ونظم ائتلاف الأحزاب اليسارية والقومية اعتصاما قبالة السفارة الأميركية بعمان بمنطقة عبدون تنديدا بالقرار الأميركي الذي عدوه وعد بلفور ثانيا مشؤوما.
وطالب المعتصمون الحكومة بقطع علاقاتها مع اسرائيل والولايات المتحدة وطرد سفرائها.
ورفعوا يافطات كتبوا عليها "القدس عاصمة فلسطين الأبدية" و"لا سفارة في القدس" و"اطردوا السفير الإسرائيلي الجديد".
وفي سياق، متصل، نظمت الحركة الإسلامية اعتصاما مشابها للتنديد بالقرار الأميركي جعل القدس عاصمة لإسرائيل وللمطالبة بتحرك أردني لمجابهة القرار.
وقال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين عبد الحميد ذنيبات إن "اميركا نصبت نفسها بالقرار الذي اتخذته عدوا جديدا للعرب والمسلمين"، مشيرا إلى أن "القرار لن يغير من واقع الحال عند العرب حيال الصراع العربي الإسرائيلي".
وأضاف الذنيبات "أننا نقف اليوم لنقول لترامب إن الأيام دول فأنت تتحدث عن قرار نقل السفارة بغطرسة وجبروت ولكن الضعيف لن يبقى ضعيفًا ولا القوي قويًا".
من جانبه، قال أمين السر لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور رامي عياصرة إن هذه الفعالية تمثل رسالة للإدارة الأميركية بأن القضية الفلسطينية ليست محلا للعبث ولا لتنفيذ وعد من لا يملك لمن لا يستحق.
وأضاف عياصرة أن القدس هي برميل بارود وقابل للانفجار في وجه كل الذي يحاولون استباحتها.
ولفت إلى أن الخطوة الأميركية التي وصفها بـ "الجبانة" بنقل السفارة الى القدس "تمثل المسمار الأخير في نعش عملية السلام المزعومة العبثية والتي لم يحصد منها الشعب الفلسطيني سوى مزيد من التنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية".
من جانبه، قال النائب صالح العرموطي إن جريمة نقل السفارة إلى القدس لا تغتفر، وأن اميركا بفعلتها ضربت بمشاعر العرب والمسلمين عرض الحائط.
وحيا العرموطي صمود الشعب الفلسطيني البطل في وجه ما يعرف بصفقة القرن وقرارات الترامب التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف أن "فلسطين والقدس لا تقبل القسمة على اثنين وستظل عربية إسلامية، مطالبا الأنظمة العربية بقطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال مع العمل على دعم المقاومة الفلسطينية في تصديها للمشروع الصهيوني".
وطالب بتحرك رسمي عربي لمحاكمة اسرائيل في المحاكم الدولية تجاه ما يرتكب من جرائم، كما طالب بإغلاق السفارة الصهيونية في الأردن والغاء معاهدة وادي عربة.
وأحرق المعتصمون العلمين الأميركي والإسرائيلي.وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك