طالب مشاركون في مؤتمر "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في اليمن"، بتكثيف الجهود والضغط على المجتمع الدولي لتنصيف مليشيات الحوثي "كجماعة إرهابية".
ودعوا في بيانهم الختامي لأعمال المؤتمر الذي عقد في عمان مؤخرا، الدول الكبرى والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وعلى رأسها الأمم المتحدة، للتحرك العاجل وبذل الجهود اللازمة لاستصدار هذا القرار الذي قالوا إنه "سيضع حدا للمجازر الجماعية والجرائم الشنيعة التي تطال المدنيين بشكل يومي من قبل مليشيات الحوثي المتمردة على الأعراف والقوانين الدولية والمحلية، والمتجردة من أخلاقيات وقيم الحروب والمنازعات".
كما دعا البيان الحكومة الشرعية في اليمن ودول التحالف العربي إلى "مواصلة جهودها في مكافحة الإرهاب الحوثي بكل الوسائل الممكنة، ودعوة المجتمع الدولي لمساندة جهود التحالف".
واستعرض نشطاء يمنيون وممثلون عن المنظمات الدولية والأمم المتحدة، خلال فعاليات المؤتمر، تقارير حقوقية عن وضع حالة حقوق الإنسان في اليمن و"الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي قامت بها ميليشيا الحوثي".
وناقش المؤتمر تسعة محاور ركزت على "جرائم وممارسات مليشيا الحوثي الانقلابية بحق المواطنين بمن فيهم الأطفال والنساء وأصحاب الرأي، والتي تعتبر ممارسات إرهابية وفق القوانين والأعراف الدولية منذ انقلاب المليشيا على الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا عام 2014".