المزيد
المحافظات: القدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية

التاريخ : 23-12-2017 |  الوقت : 11:28:00

في تأكيد مستمر من الأردنيين، على رفضهم للقرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، تواصلت المسيرات والوقفات الاحتجاجية في محافظات المملكة أمس، منددة بالموقف الأميركي بنقل سفارتها إلى القدس، حيث طالب المشاركون فيها الدول العربية باستثمار ما حصل أول من أمس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تبنت بغالبية كبيرة، قرارا يرفض اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، لتعرية موقف الإدارة الأميركية المنحاز إلى إسرائيل.
وشدد المشاركون في هذه المسيرات على أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين التاريخية والأبدية، وأن وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الحق الفلسطيني، يدعو إلى رص الصفوف ونبذ الخلافات فيما بينها، والعمل مع الدول المؤيدة للموقف العربي لدعم الشرعية الفلسطينية، والتأكيد على عروبة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية، وحق للشعب الفلسطيني أبد الدهر في أرضه.
عمان: الأحزاب القومية واليسارية تعتصم أمام السفارة الأميركية رفضا لقرار ترامب
ووقف العشرات من المعتصمين أمس امام السفارة الأميركية في منطقة عبدون في العاصمة عمان، تنديدا بالقرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الصهيونية.
ودعا ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية وقوى شبابية، للاعتصام الذي يعد الاول، بعد تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة، أول من أمس، بغالبية كبيرة، قرارا يرفض اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. 
وأيدت 128 دولة مشروع القرار، مقابل اعتراض 9 دول وامتناع 35 دولة عن التصويت.
واعتبر المشاركون ان القرار، صفعة للإدارة الأميركية برغم تهديد الرئيس ترامب بقطع المساعدات المالية للدول المؤيدة للقرار.
كما اعتبروا ان تمرير قرار القدس، يعبر مجددا عن وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الحق الفلسطيني، ولم يمنعه التهديد والابتزاز من مخالفة قرارات الشرعية الدولية.
ورفع المشاركون شعارات تطالب باسقاط معاهدة وادي عربة وإلغاء صفقة الغاز الصهيوني.
وحدثت اثناء الاعتصام، مشاحنات بين المعتصمين الذين كانوا متفقين على رفع الاعلام الاردنية والفلسطينية فقط خلال الاعتصام، لكن دخول اعضاء من الحزب الشيوعي حاملين رايات الحزب، ادى لحدوث مشاحنات بين المعتصمين.
ورفض أعضاء الحزب الشيوعي، الالتزام بالاتفاق المسبق بين الداعين للاعتصام.
ويشهد محيط مبنى السفارة الأميركية، منذ نحو ثلاثة أسابيع اعتصامات ووقفات احتجاجية شبه يومية، احتجاجا على القرار الأميركي الأخير، الذي أثار موجة غضب واستنكار عربية ودولية واسعة.
وبين المشاركون ان قرار ترامب، كشف وجه الإدارة الأميركية المنحاز على نحو سافر للكيان الصهيوني، ما فرض واقعا جديدا بان أميركا لا يمكن أن تكون راعيا لأي سلام حقيقي ولا حتى وسيطا.
ودعا المشاركون لتقديم دعم شعبي يسند الشعب الفلسطيني في مواجهته مع الاحتلال الصهيوني، ومقاطعة البضائع الأميركية الاستمرار في تنفيذ الاحتجاجات والاعتصامات أمام السفارة، لإيصال رسالة واضحة بأن أميركا لا يمكن أن تكون صديقة للعرب بعد هذا القرار.
وعبر المشاركون عن احتجاجهم العارم، ورفضهم للقرار الذي وصفوه بـ"المنحاز" ويمثل "عدوانًا على مشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين في كل مكان". 
كما عبروا عن دعمهم لصمود الشعب الفلسطيني المرابط، فيما لجأت قوات الأمن الموجودة في محيط السفارة لفرض طوق أمني مشدد على محيطها، مؤكدين أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين التاريخية والأبدية، واصفين القرار بـ"المتهور والأرعن".
وعلى الرغم من اغلاق الطرق الرئيسة المؤدية للسفارة، تمكن المشاركون في الاعتصام من الوصول إلى أقرب نقطة للسفارة، للتنديد والتعبير عن غضبهم على القرار، وسط دعوات باغلاق السفارة الأميركية بصفتها شريكة للاحتلال الإسرائيلي، وإلغاء معاهدة وادي عربة.
وردد المشاركون هتافات منها "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، و"مطالبنا شرعية.. هوية وطنية"، و"نموت وتحيا فلسطين"، و"اسمعوا صوت الشباب.. أميركا دولة إرهاب"، و"غاز العدو احتلال".
وأكد المشاركون أن "القرار يمثل اعتداء صارخا من الإدارة الأميركية على حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه التي اغتصبها المحتل دون وجه حق"، مشددين على أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين التاريخية والأبدية، مطالبين الإدارة الأميركية بالتراجع عن قرارها.
وأغلقت مديرية الأمن العالم الطرق المؤدية للسفارة، منعاً لحدوث ازدحامات مرورية في المنطقة.
الكرك: 3 وقفات احتجاجا على القرار الأميركي 
ونظمت فاعليات شعبية وحزبية ونقابية في محافظة الكرك 3 وقفات احتجاجية، عبرت فيها عن رفضها للقرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة للدولة الصهيونية، مؤكدة على التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.
وأكدت الفاعليات المشاركة في الوقفات الاحتجاجية في كل من المزار الجنوبي ومؤتة وعي، اعتزازها بالموقف الدولي المؤيد للشعب الفلسطيني في مواجهة الموقف اﻻميركي، حيث استنكر عدد من المتحدثين القرار الأميركي ضد عروبة القدس، التي لا مساومة فيها كما أكدت أمس الدول التي دعمت الموقف العربي في الجمعية العامة للامم المتحدة، مشددين على عروبة القدس وستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية، وحق للشعب الفلسطيني أبد الدهر.
وطالب المشاركون تقديم كل أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، والمساعدات بشتى أنواعها لتقوية صمود المقاومة الفلسطينية في الأراضي المحتلة.
كما عبروا عن تأييدهم لموقف جلالة الملك عبدالله الثاني من القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة للدولة الصهيونية، وما يقوم به جلالته من جهود للحفاظ على المدينة المقدسة.
معان: المطالبة بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان 
ونظم الحراك الشعبي في مدينة معان، وقفة احتجاجية نصرة للقدس، وتنديدا بقرار الرئيس الأميركي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركي لها، حيث طالب المشاركون في الوقفة التي اقيمت امام مسجد الوحدات في معان بوقف المشاريع الاقتصادية مع الكيان الصهيوني لا سيما اتفاقية استيراد الغاز الفلسطيني المسروق، ورفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.
كما طالبوا الحكومة بإسقاط معاهدة وادي عربة وإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان.
الطفيلة: دعوة الأمة العربية إلى التكاتف 
وانطلقت مسيرة نظمتها فاعليات شعبية وحزبية إسلامية من مسجد الطفيلة الكبير عقب صلاة ظهر الجمعة، استمرارا بالتنديد بقرار ترامب حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد المشاركون الاستمرار في مسيرات التنديد والاستنكار لقرار القدس، داعين إلى التخلي عن معاهدة وادي عربة وكل الاتفاقيات حول ما يدعى بالسلام في فلسطين، بعد أن تجلى وبشكل واضح الانحياز الأميركي للدولة الصهيونية. 
ودعوا الأمة العربية والإسلامية إلى التكاتف والوقوف في وجه الهجمة الصهيونية الشرسة التي تمارسها إسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة الأميركية، التي تضرب بالقوانين والأعراف والقيم بعرض الحائط من منطلق القوة المتعجرفة التي باتت لا يخشاها أحد في العالم. 
وأشار الناشط شكري الخوالدة إلى أن العالم اجمع أعلن موقفه وبشكل واضح من خلال التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي كان لها الأغلبية في الوقوف ضد قرار ترامب، فيما وقفت معه دويلات لا يمكن أن يطلق عليها اسم دولة. 
ولفت إلى أهمية الالتفاف حول الأهل في فلسطين للتصدي لكل محاولات التغيير الصهيونية التي وراءها أميركا. 
وأشار الناشط عارف القرارعة أن الإجماع الدولي حول القدس يأتي من خلال معرفة العالم بوضعها كمدينة ذات أهمية كبيرة لدى الجميع، ليتبين الحق واضحا جليا بأحقية تاريخية ودينية. 
وأضاف أن قرار الإجماع الدولي وضع الولايات المتحدة الأميركية وربيبتها إسرائيل في عزلة عن العالم، لكونها راعية للصهيونية العالمية من خلال أفكارها الخبيثة التي تستند إليها في وضع القدس والتي هي أوهى من بيت العنكبوت. 
إربد: المسيرات ستستمر لحين عودة ترامب عن قراره 
وأشاد مشاركون في مسيرة انطلقت من مسجد نوح القضاة جنوب مدينة اربد بقرار الجمعية العام للأمم المتحدة القاضي بإلغاء قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مطالبين في نفس الوقت الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين.
وحيا المشاركون في المسيرة التي نظمها حزب جبهة العمل الإسلامي، بمشاركة فاعليات شعبية صمود أهل فلسطين في دفاعهم عن القدس والمسجد الأقصى، وما يتعرضون له من ضرب واعتقالات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد المتحدثون في المسيرة أن أميركا أصبحت منعزلة عن العالم بعد قرار تصويت الجمعية بأغلبية ساحقة، داعين إلى ضرورة طرد السفيرين الإسرائيلي والأميركي من كافة الدول العربية، واتخاذ مواقف تجاه الإدارة الأميركية الحالية.
ودعوا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع جميع الدول التي صوتت لصالح قرار ترامب، إضافة إلى ضرورة وقف كافة العلاقات الاقتصادية، ومقاطعة المنتجات الأمريكية، لافتين إلى أن المسيرات ستستمر لحين عودة ترامب عن قراره واعترافه بالقدس عاصمة لفلسطين.
فاعليات في الزرقاء تستنكر موقف الإدارة الأميركية ودعمها لإسرائيل
ونددت القوى السياسية والفاعليات الشعبية بالقرار الأميركي الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، رافضين القرار الرامي إلى نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
واستنكرت الفاعليات الحزبية والشعبية خلال مسيرة  في الزرقاء نصرة للقدس والمسجد الاقصى التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد عمر بن الخطاب موقف الإدارة الأميركية ودعمها لإسرائيل، معتبرين أن القدس ستبقى عاصمة لدولة فلسطين وستبقى عربية دائما.
وجابت المسيرة شوارع في الزرقاء، حيث حمل المشاركون لافتات حملت عبارات تؤكد عروبة القدس، وأحقية الدولة الفلسطينية بأن تكون عاصمة لدولتهم، كما رددوا هتافات تستنكر وتشجب قرار الإدارة الأميركية وتدعو إلى مسيرات في كافة الدول العربية والاسلامية بهدف رفض القرار الأميركي والضغط على الإدارة الأميركية للتراجع عن قرارها غير العادل والجائر .
واعتبر المشاركون في المسيرة أن القرار الأميركي مخالف للشرعية الدولية ولقرارات المجتمع الدولي، رفضين أي تغيير على وضع القدس.
 وفي مسيرة انطلقت من مسجد مدينة الحجاج في الرصيفة استنكر المشاركون فيها قرار الإدارة الأميركية، مؤيدين قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي لعدم إجراء أي تغيير على وضع القدس.
وأكد المشاركون الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، مؤيدين دعمهم لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في كافة المحافل الدولية بهدف جمع التأييد على الغاء الإدارة الأميركية لقرارها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
المفرق: دعوة الدول العربية إلى دعم الموقف الأردني 
وشارك العشرات من أهالي محافظة المفرق أمس بمسيرة انطلقت من أمام المسجد الكبير للتنديد بقرارات الإدارة الأميركية ورئيسها دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.
وندد المشاركون بالعنجهية الأميركية ومخالفتها لكافة الاعراف والمواثيق، مطالبين العالم الوقوف في وجه الإدارة الأميركية وتحمل مسؤولياتهم القانونية.
ودعا المشاركون الدول العربية إلى دعم موقف الأردن في حماية القدس والمقدسات فيها، منددين بالاعتداءات الإسرائيلية على المعتصمين والمحتجين على القرار داخل الأراضي المحتلة. 
وطالب المحتجون بإغلاق السفارة الإسرائيلية وسحب السفير الأردني وإلغاء اتفاقية وادي عربة، كرد على الانتهاكات المتكررة من قبل العدو الإسرائيلي.وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك