دعا معتصمون أمام السفارة الأميركية في عمان أمس، الحكومة لتطبيق إجراءات عملية، تجاه الإدارة الأميركية بشأن قرارها اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي ونقل سفارتها في دولة الاحتلال اليها.
وأعلن المعتصمون في وقفة احتجاجية نظمتها الحركة الاسلامية، رفضهم لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهتفوا بعبارات رافضة له وداعمة لفلسطين وعاصمتها القدس، ورفعوا شعارات تندد به من مثل: "قرار مرفوض من الأردنيين وقرار مهين"، و"لا سلام ولا أمان.. القدس مثل عمان"، و"قاوم.. لا تساوم، وأعلنوا بطلان معاهدة وادي عربة".
كما نادوا بإلغاء الحكومة اتفاقيتي وادي عربة والغاز، المبرمتين مع الاحتلال الإسرائيلي، "لانهما تقيدان الأردن سياسيا واقتصاديًا".
ولفت قياديون من الحركة الاسلامية شاركوا في الاعتصام، الى أن رسالتهم، مفادها أن الشعب الأردني بكل أطيافه يقف ضد القرار الأميركي الجائر، داعين قادة العالم الإسلامي المؤتمرين في اسطنبول، للخروج بقرارات ترضي الشعوب الإسلامية بشأن فلسطين والقدس.
وطالبوا الحكومات العربية والإسلامية، بقطع علاقاتها مع الاحتلال، واعادة النظر في العلاقات مع اميركا، الداعم الأول للاحتلال.
وثمنوا التوافق الشعبي والحكومي بشأن القدس، ورفض القرار الأميركي، مشددين على أن تبعاته لا تهدد الأردن وفلسطين حسب، بل والأمة بأسرها.
وأكدوا أن القرار، أحيا الشعوب العربية والإسلامية، ووجه بوصلتها إلى الوجهة الحقيقية نحو فلسطين والقدس، داعين الجماهير العربية والإسلامية للمضي في الفعاليات المناصرة للقضية المركزية.
ورأوا أن القدس وحدت كل أطياف الشعب الأردني، معتبرين أن هذه الوحدة السياسية، ستمهد لما بعدها من مراحل مقبلة، تثبت أن الشعب على قلب رجل واحد فيما يتعلق بالقضايا المصيرية.وكالة كل العرب الاخبارية