|
رحلة الى منتجع مازاغان على المحيط الأطلسي سحر الطبيعية وسط حدائق النخيل وأشجار البرتقال الدار البيضاء
![]() جمال المجايدة : زرت منتجع مازاغان في مدينة الجديدة والذي أقيم وسط 250 هكتاراً من الغابات الطبيعية على ساحل المحيط الأطلسي وذلك ضمن الجولة الترويجية التي نظمها كلا من المكتب الإقليمي الوطني المغربي للسياحة لمنطقة الشرق الأوسط واسيا - مقره أبوظبي - , بالتعاون مع شركة نيرفانا للسفر والسياحة . لقد تجولت في هذا المنتجع الأسطوري الذي يضم خمسمائة غرفة وجناح، وعدد من المطاعم، ومنتجع صحي، وملهى ليلي، وأكبر كازينو في شمال أفريقيا، وأحد أكبر مراكز المؤتمرات في الجهة، وستّ وسبعون فيلا خاصة، بالإضافة إلى ملعب الجولف بثمانية عشرة حفرة صممه اللاعب الشهير جاري بلاير! مكان ساحر، لا مثيل له!
يطل منتجع مازاغان على ضفاف شاطئ يبلغ طوله سبعة كيلومترات. ويتميز المنتجع بجدرانه ولونها الأمغر وسقف بناياته المزينة بقرمد مدينة فاس ولونه الأخضر الأصيل، مما يمنحه صورة مدينة عتيقة. ويضمّ على طوابقه الأربعة: أربعمائة وثمان وستين غرفة، مساحة كل واحدة بين اثنين وأربعون وأربعة وأربعون مترا مربّعا، ويضم أيضا عشرين جناحا ، مساحة كل واحد فيها إثنان وثمانون مترا مربعا، وجناحان لرجال الأعمال بمساحة قدرها مائة وأربعون مترا مربعا، وثمانية أجنحة من صنف سفير مساحة كل واحدة منها مائتان وواحد وثلاثون مترا مربعا، وأخيرا في الطابق الخامس، جناحان ملكيان على مساحة قدرها ثلاثمائة وإثنان وأربعون مترا مربعا، يمتدّان على مدى ركني المبنى ويمتازان بإطلالة خلابة تحبس الأنفاس على المحيط الأطلسي. في وسط المنتجع، يمكن للزائر الاسترخاء في حوض السباحة الضخم. ثم، وأينما حلّ، تقابله ابتسامة العاملين. تصميم الغرف مستوحى من المعمار العربي الموري الخالص وهي في نفس الوقت مريحة ورحبة ومتطورة مجهزة بمعدات حديثة (قنوات فضائية، شبكة واي فاي). ثمانون بالمائة من هذه الغرف متصلة ببعضها البعض لتسهيل حياة العائلات. وقد ركز مصممو الديكور (مكتب ويلسون وشركاؤه) على فن الحياة المغربي (حمامات واسعة وأغطية من القطن الناعم للفراش) واستغلوا في ذلك مواهب حرفيين محليين.
تكريم لفنّ الطّبخ المغربيّ
وفي مطعم "مرجانة" اقام لنا المكتب الإقليمي الوطني المغربي للسياحة حفل عشاء خاص تخللته الموسيقى الشرقية والغناء الأصيل وتذوقنا أطباق الطاجين المغربية الشهيرة، والبسطيلة بغلال البحر، والكسكس وخضاره السبع التي ستبوح لكم بكل أسرارها. بين دفء الوسائد وأريحية الأرائك، في ديكور شرقي رحب، نتذوق مع العائلة أو الأصدقاء الأطباق الشهية التي تعدها رئيسة الطباخين، ليلى حسونة، ومنها: المشوي، و البريوات (أوراق بريك محشوة وهي أوراق رقيقة من العجين)، وشربة الحريرة بالحمص، والدجاج بالليمون، وأسياخ لحم الضأن، والشربات بالزعفران، الكل مصحوب بألذ أنواع النبيذ المحلية، وبكل ما تنتجه منطقة دكالة من غلال (ثلاثة وعشرون نوعا!) و خضار وتوابل. كما نجد أيضا في قائمات المأكولات، كل أطباق العالم... مطعم "ماركت بلاس" (Market Place) هو مطعم بانورامي جميل إختار ورقة التنوع، يقترح على مرتاديه بوفيهات فاخرة شرقية ومتوسطية وشمال أفريقية وآسيوية. في هذا المطعم، يصبح المطبخ جزءا من العرض، فيبهر الحضور بفرنه التقليدي وطاولة المقبلات وبوفيه المشوي (المطبوخة على ثلاثة مشاوي مختلفة لتنويع النكهات). ما بين الحدائق، يستقبلكم المطعم المتوسطي "الأوليفز" (Olives) كل صباح لتناول فطور الصباح أو الغداء تحت الظلال خلال ساعات اليوم الحارة. مطعم (Sel de mer) يتوّج فن الطبخ المحلي مع عدد وافر من الأسماك وغلال البحر المتواجدة في المنطقة: محارات الوليدية، صيد اليوم مطهو على البلانشا ، أو باستعمال تقنية قشرة الملح، أو في الفرن، أو كذلك سمك الضوري المذهب وصلصة الموسلين بزيت الأركان. دون أن ننسى قائمة العُقبة ونجمتها حلوى فوندان الشوكولاتة ومثلجات الفانيليا أو حلوى شارلوت الإجاص التي تحمل توقيع رئيس الطباخين. في جو دافئ و حميمي، يقترح مطعم (La cave) على زواره قائمة مأكولات مستوحاة من المطبخ الفرنسي في تجربة بيسترو (مطعم فرنسي صغير) أصلية. بغض النظر عن قائمة المأكولات اللذيذة. (Al Firma) تعيد خلق ديكور مزرعة مغربية تقليدية في قلب المنتجع، وتقترح على روادها أطباقا مغربية مطبوخة بمنتجات عضوية مجنيّة من بستانها، في جو شرقي يذكرنا بقصة ألف ليلة وليلة. لتناول العشاء في الحدائق، تستضيفكم خيمة بربرية تحت وميض المصابيح المغربية ونجوم السماء وعلى صوت أوتار العود. وتناولنا الغذاء الخاص في مطعم (Chiringuito Beach Club): على الشاطئ وهو ذو لهجة إسبانية يقترح عليكم أطباق المقبلات الإسبانية (Tapas)، والباييلا والكوكتيلات تحت أنغام الموسيقى، قبالة المحيط . منتجع صحي يجمع أفضل ما في الغرب والشرق بين حدائق النخيل وأشجار البرتقال، يدعوكم المنتجع الصحي ، المتميز بهدوئه وسكينته، للاستمتاع بلحظات "لكم وحدكم." تكتشفون خلالها سر الجمال المغربي الذي تناقلته الأجيال: غسيل بالصابون الأسود وكيس الحمام التقليدي المغربي، تدليك بزيت الأركان على طاولة رخام دافئ، حمام البخار بفَوَحَان الأوكالبتوس. كما تكتشفون كذلك منتجات طبيعية محلية ممتازة للعلامة التجارية “Les sens de Marrakech” من بين خدمات العناية المميزة نذكر: "الغسيل برمال الصحراء وأملاح البحر" الذي ينتهي بتدليك بالزيوت الأساسية المضادة لجفاف البشرة، تختارونها حسب مزاجكم (إن كنتم بحاجة للإسترخاء أو للطاقة أو للإحساس بالانسجام الذاتي ( الحمام وخدمات العناية والتدليك توفرها لكم أيادي خبيرة في إحدى المقصورات التسعة عشر الموجودة في المنتجع الصحي. في فصل الصيف، يمكنكم حتى التمتع بتدليك للظهر والساقين والقدمين في إحدى الأكواخ المطلة على حمام السباحة أو الشاطئ. ملعب الجولف على حافّة المحيط،
ملعب الجولف بثمانية عشرة حفرة ومجموع ضربات يساوي 72، والذي يمتد على ثلاثة كيلومترات من الشاطئ، صممه اللاعب الجنوب أفريقي الشهير غاري بلاير، الفائز بلقب الماستر في ثلاث مناسبات. رغم وجود حفر تقنية للغاية توفر للاعبين الجيدين إمكانية تحقيق "ضربات بطولية" كما يحلو لغاري بلاير وصفها، فإن الممرات الواسعة التي توفر مجموعة متنوعة من زوايا الضرب تعطي فرصا كاملة للاعبين الذين تنقصهم الخبرة. نقطة نود تسليط الضوء عليها: من الناحية البيئية، فإن بساط الملعب مغطى بعشب "بلاتينيوم باسباليوم" (Platinum Paspalum) وهو عشب له القدرة على مقاومة جميع الصعوبات, يمكن سقيه بالمياه شبه المالحة وبالمياه المُعاد تدويرها. هذا البساط الأخضر يحظى بكامل اهتمام الأخصائي الزراعي الذي يرعاه ليلا نهارا.
كيدز كلوب (Kidz Club)
في منتجع مازاغان ، للعثور على نوادي كيدز كلوب وكلوب راش، يكفيكم الإنصات لضحك الأطفال و إتباع صداه حتى حوض السباحة المخصص لهم. هناك، تجدون نوادي مختلفة حسب عمر الطفل: نادي بايبي كلوب (Baby Club) المفتوح كل يوم من التاسعة صباحا وحتى السادسة مساء والمخصص للأطفال من عمر ثلاثة أشهر وحتى أربعة سنين. نادي كيدز كلوب (Kidz Club) المفتوح كل يوم من التاسعة صباحا وحتى السادسة مساء والمخصص للأطفال من سن الرابعة وحتى سن الإثني عشرة. نادي راش كلوب (Rush Club) المفتوح كل يوم من العاشرة صباحا وحتى السابعة مساء للشباب من سن الإثني عشرة وحتى السبعة عشرة. برامج أنشطة هذه النوادي تركز خاصة على الأنشطة الشاطئية وعلى اكتشاف الثقافة المحلية من خلال الرحلات المنظمة في المنطقة.
يمكن للأطفال، مرة في الأسبوع، زيارة "الفيرمة"، وهي ضيعة مغربية نموذجية، في قلب غابة الأوكالبتوس التي تحد المنتجع. وتحتوي الضيعة على حديقة نباتية، وفرنا للخبز، وفي حقولها الصغيرة عددا من الحيوانات: وكالة كل العرب الاخبارية
تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|