يتكرر وقوع الحوادث على طريق ،وادي كفرنجه - عجلون، وسط مطالب بتوسعتها واعادة تأهيلها نظرا لما تشهده من كثافة مرورية، لان هذا الطريق يختصر المسافة حيث اصبح معظم سكان عجلون وكفرنجه يستخدمون هذا الطريق .
وقال عضو مجلس المحافظة عن منطقة كفرنجه المهندس سامي فريحات ان حوادث سير شبه يومية تقع على الطريق ، بسبب ضيقها وكثرة التعرجات ووجود الاشجار التي تحجب الرؤية، مما تسبب في وقوع الحوادث، مطالبا وزارة الاشغال العامة تنفيذ وعودها والاسراع في اعادة توسعة الطريق وتاهيلها تلافيا للحوادث .
واشارت عضوة مجلس محلي كفرنجه منى شويات، الى ان الطريق الذي يسمى وادي الطواحين يوجد به 22 منعطفا خطرا ويعاني من سوء الانشاء بالاضافة الى ضيقه التي تسببت بعشرات الحوادث المرورية، ما يستدعي من وزارة الأشغال العامة الاستجابة لمطالب المواطنين المتكررة بإيجاد الحلول المناسبة لمشاكل الطريق.واوضح نائب رئيس بلدية كفرنجه سابقا محمد الخطاطبة ان منطقة الطواحين على الرغم من ايجابياتها في اختصار الوقت والجهد، كما تعد من المناطق السياحية التي يقصدها المتنزهون من أرجاء المملكة، إلا أن الطريق لا تتوفر فيه الإشارات التحذيرية الكافية كما أن الرؤية فيه محدودة بسبب العوائق الطبيعية.واشار عضو مجلس المحافظة يونس العنانزه ان الطريق لم يشهد أي تحسينات منذ اكثر من 15 عاما، مطالبا الاشغال بالعمل بالسرعة القصوى من اجل معالجة مشكلة الطريق التي تتركز في عدم توفر الانارة عليه تلافيا لوقوع الحوادث .
وقال مدير اشغال المحافظة المهندس موفق فريوان انه تم رفع تقرير للوزارة حيث تم تشكيل لجنة والتي بدورها اوصت بتوسعة الطريق الذي يبلغ طوله خمسة كيلو مترات بحيث يكون بمسربين بدل واحد وبناء جزيرة وسطية عليه الامر الذي سيساهم في حل مشكلته .
وكالة كل العرب الاخبارية