المزيد
موجة الحر ألحقت ضرراً بالثروة الحيوانية والزراعية

التاريخ : 10-09-2017 |  الوقت : 10:56:09

حذر مختصون زراعيون، من أن ارتفاع درجات الحرارة، سيلقي بتأثيراته السلبية على القطاعين النباتي والحيواني، وبخاصة الأشجار المثمرة، مطالبين بري المزروعات ليلا، لضمان عدم جفافها.

يأتي ذلك في وقت، بين فيه تقرير لدائرة الأرصاد الجوية امس، انه يطرأ ارتفاع على الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها السنوية الاعتيادية بحوالي (6-8) درجات مئوية، حيث تسود أجواء جافة وحارة جميع مناطق المملكة.

وفي ظل هذه الأجواء طالب الخبراء بالتوقف عن عمليات زراعية كالتطعيم والتسميد الكيماوي، ورش المبيدات الكيماوية وتأخيرها لحين انحسار موجات الحر.

وبالنسبة للثروة الحيوانية، شددوا على أهمية زيادة كمية مياه الشرب الباردة النظيفة وعدد المشارب، واعطاء كميات علفية طازجة صباحية وأخرى مسائية، واللجوء لوسائل التبريد الاصطناعي عبر المراوح والتبريد الصحراوي.

وقال رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدام لـ»الرأي» إن محصول البندورة كان الأكثر تأثرا بموجات الحر المتتابعة، بسبب تصنيفها ضمن المحاصيل المكشوفة، ما يتسبب بجفافها تحت أشعة الشمس.

وأشار خدام إلى أن ارتفاع كميات الرّي على المحاصيل الزراعية، زاد كُلف إنتاج الخضراوات والفاكهة على المزارعين، مشيرا أن الأسواق الأردنية تشهد هبوطًا في أسعار المنتجات الزراعية، بالإضافة لانخفاض القوة الشرائية، مع ازدياد ملحوظ للمنافسين في سوق الخضراوات في الخارج.

فيما قال مدير الاتحاد العام للمزارعين محمود العوران، إن ارتفاع درجات الحرارة المتتالية الفترة الماضية، سيتسبب بإلحاق الاضرار بثمار الزيتون من ناحية نموها وتلونها باللون الأسود قبل موعدها، بالإضافة لتساقط كميات كبيرة منها، أو إصابة بعضها بالجفاف في بعض المناطق.

وأشار العوران لـ»الرأي» إلى أن طبيعة الأحوال الجوية التي سادت أخيرا، ورافقها ارتفاع في درجات الحرارة، احدثت تأثيرا على اشجار الزيتون، بخاصة الثمر.

وبين أن هذا الارتفاع، أدى لإحداث تجاعيد في ثمر الزيتون، ما صغر حجمها وأدى لتساقط كميات كبيرة منها، مبينا أن هناك مزارع لم تتأثر بموجات الحر لخصوبة تربتها، وقدرتها على الاحتفاظ بالماء.

وأشار إلى أن تتابع موجات الحر، يعرض الثمار لمزيد من التساقط والجفاف، بالإضافة لما يسمى بـ»لفحة ورق الزيتون»، بحيث تبدو الورقة مصفرة اللون ومحترقة، ما يشكل تحديا كبيرا لكثير من المزارعين.

ولفت العوران إلى أن موجة الحر، تسببت بتسريع نضوج الثمر لدى معظم الاشجار المثمرة قبل موعدها، ما يقلل من جودته.

وأشار إلى أنه يمكن التخفيف من آثار الموجة بسقاية الأشجار.

جهته دعا مدير عام المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي نزار حداد الى اخذ الاحتياطات والتدابير لتفادي أثر موجة الحر تفاديا لأثر موجة الحر الشديدة على الثروة النباتية والحيوانية.

فيما يخص الزراعة المحمية ينصح بالري صباحا أو مساء على فترات متقاربة وتفادي الري في ساعات الظهيرة، عدم التسميد خلال فترة موجة الحر لتفادي تأثيرها الضار على النباتات، توفير رطوبة جوية وتخفيض درجة الحرارة داخل البيوت البلاستيكية يفضل الري الضبابي في ساعات النهار فقط، واستخدام الري الضبابي عند ارتفاع درجة الحرارة في ساعات النهار فقط، والري بكمية من 60-70% من السعة الحقلية أثناء ارتفاع درجات ، بتفقد النقاطات لتفادي انغلاقها وتعذر وصول المياه للنباتات، بتظليل البيوت البلاستيكية برش الشيد أو التراب أو الكلس،عدم إغلاق البيوت بالنايلون وتركها مفتوحة في جميع الاتجاهات ( عدم إنزال المناولات). ولتفادي سقوط أزهار البندورة ينصح بالري على فترات متقاربة صباحا وتزحيف النباتات بحيث لا يزيد ارتفاع النباتات عن 1.5متر.

اما الزراعة المكشوفة، ينصح بري الخضار المكشوفة مساء وبكمية وافرة من المياه وعلى فترات متقاربة،وعدم التسميد أثناء فترة موجة الحر لتأثيرها الضار على النباتات،

وفيما ما يتعلق بالخضار البعلية ينصح باستخدام أسلوب الري التكميلي مساء لري الاشتال خلال موجة الحر فقط، بإزالة ومقاومة الأعشاب بين الاشتال، عزق التربة حول الأشتال لتقليل فقد المياه من التربة،بتظليل الثمار ببقايا النباتات وتجنب تعرضها لأشعة الشمس المباشرة.

فيما ما يتعلق بالأشجار المثمرة، ينصح باستخدام أسلوب الري التكميلي مساء لري الأشجار خلال موجة الحر، بعزق التربة وردم الشقوق حول وتحت الأشجار، بإزالة الأعشاب الجافة من تحت الأشجار لتفادي الحريق، ينصح بتظليل الثمار وتجنب تعرضها لأشعة الشمس المباشرة، بإجراء عملية التوريق المعتدل للعنب لزيادة التهوية، الإنتباه في هذه الفترة لإنتشار بعض الأمراض سواء في الزراعات المحمية أو المكشوفة أو الأشجار المثمرة مثل العفن الرمادي والبياض الدقيقي والآفات.

اما فيما يخص القطاع الحيواني فدعا إلى تأمين مياه نظيفة وأيضا وضع مشارب إضافية بما يعادل النصف أو أكثر داخل الحظائر مع وضع قطع من الثلج إن أمكن في الماء لتعديل درجة حرارتها و ليس لتبريدها، التقليل من حركة القطيع أثناء فترة الحر و التوقف عن القيام بأعمال مجهدة للقطيع كالتحصين و غيره، عدم تقديم الأعلاف في فترة الحر الشديد و التي تمتد ما بين الساعة العاشرة حتى الساعة السادسة مساء، ورش الماء داخل الحظائر بشكل ضبابي خفيف لتلطيف الجو باستخدام المذررات الضبابية، وتأمين مساحات جيدة للحيوانات و تخفيف الإزدحام بين الحيوانات ما أمكن مع طلاء الحظائر و أماكن التربية بالجير، التخلص الدائم من الفضلات داخل الحظائر، وعدم إخراج الأغنام إلى المرعى في ساعات الحر و لمسافات طويلة و الإكتفاء بالرعي فقط في أوقات الصباح الباكر و المساء التأخرة.

أما بالنسبة للنحل فالاجراءات الواجب مراعاتها لتفادي موجه ارتفاع درجات الحرارة للتقليل من تاثير درجات الحرارة المرتفعة على النحالين توسيع مداخل الخلايا لزيادة التهوية داخل الخلية. تقريب النحل من الاماكن المظلله تحت الاشجار، ووضع الخلايا تحت المظلات ان امكن لمن لم يتمكن من نقل منحله الى مناطق اخرى معتدلة الحرارة.، ووضع الغذايات الداخلية فوق العاسلة لعزل العاسلة عن الجو الحار المحيط. توفير مصدر مياه نظيف، قريب ومتجدد، لعدم اجهاد النحل بالبحث عن مصادر مياه في الطقس الحار. رش الماء البارد على ارضية المنحل في ساعات الظهيرة، اثناء موجات الحر،وإزالة جميع البراويز الزائدة عن حاجة النحل خوفا من انصهارها، وبالتالي خسرانها.

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك