أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، ان المساعي الأردنية ما زالت مستمرة وأن الجهد الأردني بدأ منذ تفجر الأزمة في المسجد الأقصى.
وأوضح الصفدي في حديث لفضائية سكاي نيوز العربية، مساء اليوم الأربعاء، إن الموقف السياسي الأردني والتحرك الدبلوماسي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، بشكل مستمر وواضح، هدفه انهاء الأزمة واستعادة الهدوء الى القدس الشريف من خلال حل يضمن الغاء جميع الاجراءات الأحادية التي فرضتها اسرائيل ويضمن احترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، ويعيد الوضع الى ما كان عليه.
وأشار إلى أن هذا بالطبع يشمل الغاء البوابات الإلكترونية والغاء الكاميرات وما إلى كل ذلك من اجراءات.
وقال: نحن منخرطون في هذا التحرك "الدبلوماسي"، وحتى الآن حصل بعض التقدم، لكن القضية ما تزال غير محلولة، والموقف الشعبي على الأرض يقول انه لا حل الا بازالة كل الاجراءات والعوائق التي تم وضعها.
وأضاف أن الأردن يريد الهدوء، لكنه يعلم أنه ومن أجل أن يسود الهدوء، لا بد أن يكون الحل مقبولا شعبيا، ومن هنا نحن مستمرون في مساعينا بالتنيسيق الكامل وعلى مدار الساعة، مع الأشقاء في السلطة الوطنية الفلسطينية، بهدف التوصل الى حل يعيد الهدوء الى القدس ويضمن الوضع التاريخي والقانوني القائم ويحترم حرمة المقدسات ويعيد فتح المسجد الأقصى بشكل كامل وفوري أمام المصلين.
وكالة كل العرب الاخبارية