احتفل نادي الوحدات مساء أمس الإثنين بالعيد الثامن عشر لجلوس الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على العرش الملكي.
جاء ذلك خلال المهرجان الجماهيري الحاشد الذي إحتضنه مقر النادي في مخيم الوحدات أكد خلاله المشاركون أن ولاء النادي وأعضائه وجماهيره للقيادة الهاشمية ثابت لا يتجدد.
وشهد المهرجان مشاركة واسعة من أبناء مخيم الوحدات وعدد من النواب ومؤسسات المخيم الإجتماعية وجماهير النادي العريضة التي اجتمعت في سهرة رمضانية على حب القائد وأكدت أنها رداء الوطن وسياجه المنيع بوجه كل من يحاول الاقتراب من حدوده.
المهرجان الاحتفالي الذي حمل رسالة أردنية إحتفاءاً بعيد الجلوس الملكي والمناسبات الوطنية تسابق فيها المشاركون في رفع أسمى أيات التهنئة والتبريك إلى الملك المفدى وسط مجموعة من الأهازيج والأغاني الوطنية التي تغنت بالقائد.
وخلال كلته أكد يوسف الصقور رئيس نادي الوحدات أن عام 1999 كان محطة مضيئة في تاريخ الأردن الحديث، وقال: “كيف لا وفي مثل هذا اليوم اعتلى الملك عبد الله الثاني عرش المملكة الأردنية الهاشمية لتتواصل في عهده مسيرة النهضة والتقدم والإنجاز وترسيخ الدولة المدنية العصرية، ومن هذا المكان يشرفني أن أرفع بإسمي وإسم الحضور كافة أسمى أيات التهنئة والتبريك للملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في هذا اليوم الكبير.
وأضاف الصقور نحمد الله أن ملكنا هو عبد الله الثاني فهو ليس ملكاً فحسب إنه الأب والقدوة وحفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وطالب الصقور الأردنيين جميعاً بالوقوف صفاً واحداً وفي خندق واحد في وجه كل التحديات التي تواجه الأردن بما أننا نعيش في منطقة ملتهبة من كافة الجهات.
ومن جانبه أكد النائب أحمد الهميسات أن نادي الوحدات وأبناءه لم ولن يكونوا إلا في صف الوطن وخلف قيادته الهاشمية الحكيمة وإنهم على الدوام مصدر فخر واعتزاز لهذا البلد الطيب المبارك؛ مؤكداً أن الولاء والانتماء هي دماء تجري في عروق أبناء المخيم، مشدداً أن نادي الوحدات الذي يحمل صفة المؤسسة الوطنية ينطلق من مبادئ راسخة في العطاء والانتماء والإنجاز لمختلف نشاطاته للرياضة الأردنية.
وأكد زميله النائب يحيى السعود أن الوحدات بإدارته وأهله ولاعبيه وجماهيره هم فرعٌ طيب من هذه الشجرة الأردنية المباركة ودائماً ما كانوا خلف الوطن والقيادة الهاشمية مؤكدين ذلك في أكثر من موقف وهذا نابع من أصلهم الطيب وربغتهم الدائمة في أن يكونوا خط الدفاع الأول عن الوطن في ظل التحديات الراهنة؛ مشيراً إلى نادي الوحدات ينطلق في منهاج وطني واضح وصريح يعزز الهوية الأردنية.
واستشهد النائب عمر قراقيش بموقف خالد في الذاكرة التاريخية إبان هجرة المسلمين إلى الحبشة مستشهداً بقول رسولنا الكريم إذهبوا إلى الحبشة فإن فيها ملكٌ عادل لا يظلم عنده أحد، وفي الأردن نحمد الله أننا نملك ملكاً عادلاً لا يظلم عنده أحد هو رمز للتسامح والحلم والكرم والطيب مع ابناءه الأردنيين وحتى العرب المقيمين على ثرى هذا الوطن.
وتابع: أبناء مخيم الوحدات وناديه لا يحتاجون إلى إثبات إنتمائهم وولائهم للوطن، وإنما هم تربوا على ذلك وكانوا دائماً عنواناً بارزاً للوطنية والانتماء ملتفين خلف القيادة الهاشمية الحكيمة”.
قائد فريق الكرة الأول بنادي الوحدات عامر ذيب قال خلال كلمته: أتكلم بصفتي أحد أبناء نادي الوحدات وقائد فريق الكرة فيه وهو النادي الذي تربينا به على حب الوطن والقائد ورفع راية الوطن خفاقة في سماء المحافل العربية والقارية، معتزين بانتماءنا لثرى الوطن وماضيين وفق توجيهات سيد البلاد الرياضي الأول الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم لنكون فرسان للتغير والإنجاز بإسم كرة القدم عامة والرياضة خاصة.
وأضاف: ومن النادي فريق الكرة تشرفنا بتمثيل المنتخبات الوطنية وتحركنا بحرارة الانتماء والولاء في قفزات نوعية للكرة الأردنية قارياً وعالمياً واقتربنا من حدود الحلم المونديالي حلم الوطن، والشعب الأردني بأسره وحملنا راية الوطن خفاقة وفق اهتمام ومتابعة رئيس الهيئة التنفيذية باتحاد الكرة سمو الامير علي بن الحسين وعشنا تحت كنف الاهتمام والمتابعة الهاشمية انتصارات لا تنتهي للكرة الأردنية والهدف الأسمى وضع الأردن على خارطة الكرة العالمية كما تعلمنا في مدرسة الهاشميين بأن الوطن أغلى ما نملك.
من جانبه أكد رئيس لجنة خدمات مخيم الوحدات عبد الحكيم السيناوي أن الوطن وفدائه بالروح والدم والإلتفاف حول الراية الهاشمية هي قيم راسخة في أذهان جميع أبناء الوطن عامة والوحداتيين خاصة، مشيراً إلى أن “الوطن لينا وحقه علينا”، مؤكداً أن هذه الوقفة من أمام نادي الوحدات هي لتجديد اليعة لقائد الوطن ورفع أسمى أيات التهنئة والتبريك إلى الملك عبد الله الثاني بن الحسين بعيد الجلوس الملكي مؤكدين اجتماعنا غلى حب القائد وفداء الوطن.
وعادت عضو مجلس أمانة عمان الكبرى سابقاً رانيا الكوز إلى ذكريات إحتضان الملك لأهله الطيبين في مخيم الوحدات خلال الزيارة التي شرف بها جلاته المخيم في نيسان 2011؛ مؤكدة أن الحب الكبير المتبادل بين القائد وشعبه هو عنواناً بارزاً على جدار الزمن مشيرة إلى أن الوحدات باهله وناديه هم شعلة الإنتماء والولاء للقيادة الهاشمية والعطاء رياضياً وثقافياً وإجتماعياً للمجتمع الأردني الواحد.
وأكد رئيس اللجنة المحلية سابقاً لمنطقة اليرموك محمد السعود أن الوحدات النادي والمخيم ما يزال عنواناً لقيم المواطنة الصالحة، مشيراً أن هذه الكلمات نابعة من تجربة واقعية ومعايشة حقيقية لأبناء المخيم ومؤسساته الرياضية والإجتماعية مبيناً أنها تجتمع اليوم للاحتفاء بعيد الجلوس الملكي وتهنئة الأب الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
وأكد النائب السابق محمد الحجوج أن الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، هو المعلم والملهم لجميع الأردنيين مشيراً أن العائلة الهاشمية النبع الصافي الذي يرتوي منه الأردنيون قيم المواطنة الصالحة والولاء والإنتماء للوطن والقائد بعد حب الله سبحانه وتعالى.
وأضاف: نجتمع اليوم في نادي الوحدات ليس لنثبت الولاء والانتماء، وإنما لتشديده وهو المنهج الراسخ في سلوك جميع الأردنيين، والذين يتفقون في كل زمان ومكان حول القيادة الهاشمية الحكيمة وحب الوطن وبذل الغالي والرخيص للدفاع عن ثراه ضد كل من يحاول المساس بأمننا ووحدة صفنا ووحدتنا الوطنية التي تعتبر السياج المنيع للوطن”.
وكالة كل العرب الاخبارية