المزيد
كشف حجم الصناعة العسكرية لـ"داعش"

التاريخ : 15-12-2016 |  الوقت : 08:07:13

مع تقدم القوات العراقية في منطقة الموصل، يمكن العثور على مصانع للذخائر أو شارع تحول إلى سلسلة لإعداد السيارات المفخخة، كاشفة عن حجم صناعة الاسلحة التي أقامها المتطرفون.
أكد خبراء أن تنظيم داعش الذي سيطر لأكثر من عامين على مناطق واسعة في العراق، اقام شبكة منظمة للغاية لا يمكن لحركات متطرفة اخرى ان تضاهيها.
وقدرات الانتاج هذه كانت إحدى ابرز نقاط القوة للمتطرفين لابقاء سيطرتهم على الاراضي التي احتلوها في العراق في 2014 وايضا في سورية.
والضوء الذي القي على هذه الترسانة مع تقدم القوات العراقية والكردية، المدعومة من قوات التحالف الدولي، يعطي معلومات ثمينة قد تساهم في احباط هجمات جديدة في دول غربية.
وقال جيمس بيفان مدير مجموعة "كونفليكت ارمامنت ريسرتش" ومقرها بريطانيا لوكالة فرانس برس "انه ابتكار من نواحي الحجم والتنظيم ومركزية القيادة ودقة الانتاج".
واضاف "لا اعرف أي مجموعة مسلحة أخرى تنتج (اسلحة) بهذا الحجم وعلى هذا المستوى من التنسيق".
وزار بيفان مع فرقه العراق لتفقد مصانع الذخائر التابعة لتنظيم داعش.
واستنتاجاتهم التي نشرت أمس، تكشف عن نظام تجميع متطور لعشرات الاف قذائف الهاون والصواريخ والعبوات الناسفة كانت نوعيتها تخضع لاختبار بانتظام.
وعلى الارض ذكر هاشم علي الخبير في نزع الالغام في الجيش العراقي بالتفصيل ما عثر عليه على طول شارع مارت شموني في قرقوش.
وتقع مدينة قرقوش التي تم استعادتها في تشرين الأول(اكتوبر) من تنظيم داعش في جنوب شرق الموصل، معقل تنظيم داعش التي شنت القوات العراقية هجوما عليه.
كان تنظيم داعش استولى على قرقوش في 2014 ما حمل السكان وغالبيتهم من المسيحيين على الهرب، وحول الشارع الى مصنع لانتاج اسلحة.
وفي المكان الذي كانت الشاحنات تفرع فيه حمولاتها من السلع التركية للمتاجر، كان المتطرفون يصنعون سلاحهم الأقوى، السيارات المفخخة.
في مبنى أول كانوا يفككون السيارات وفي الثاني كانوا يجهزون لوحات معدنية لتصفيحها. وعلى مسافة قريبة كان المتطرفون ينتجون متفجرات ثم يحملونها بعشرات الكيلوغرامات في سيارات متوقفة في الشارع-.(ا ف بوكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك