المزيد
قوة عراقية خاصة لتحييد الحشد الشعبي عن معركة تلعفر

التاريخ : 26-11-2016 |  الوقت : 11:50:53

يجهز العراق قوة خاصة لاقتحام بلدة تلعفر معقل تنظيم داعش غربي الموصل بطريقة تهدف لتفادي وقوع عمليات قتل انتقامية ضد سكان البلدة من السنّة.
والسيطرة على تلعفر أو عزلها عن مدينة الموصل جزء رئيسي في الهجوم المدعوم من الولايات المتحدة للسيطرة على المدينة آخر معقل حضري رئيسي لا يزال تحت سيطرة التنظيم في العراق، اذ يتيح هذا للقوات البرية المشاركة في الهجوم إكمال تطويق الموصل.
وكانت قوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل شيعية مسلحة موالية لإيران قد أعلنت قبل أيام تطويق مدينة تلعفر وقطع خط امداد للتنظيم بين الموصل وسورية بعد التقائها بقوات من البشمركة الكردية، إلا أن اقتحام المدينة المحتمل من قبل هذه المليشيات يثير مخاوف جدية من جرائم طائفية قد ترتكبها بحق سكان المدينة من السنّة.
وكان السكان الشيعة في تلعفر قد فروا بعدما اجتاح تنظيم داعش المنطقة قبل نحو عامين وأعلن من الموصل قيام "خلافة" امتدت أيضا على أجزاء من سوريا.
وتشن الهجوم على تلعفر حتى الآن قوات الحشد الشعبي المشكلة في أغلبها من فصائل شيعية دربتها إيران وكانت مشاركتها في هجوم الموصل قد أثارت مخاوف من وقوع أعمال قتل طائفي.
وبدأ هجوم استعادة الموصل في 17  تشرين الاول (أكتوبر) بدعم جوي وبري من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال هشام الهاشمي المحلل المقيم في بغداد والذي يقدم المشورة للحكومة في شؤون  داعش، إن قوات الجيش والشرطة التي تخطط لاقتحام تلعفر ستضم سنّة وتركمانا شيعة فيما يعكس التركيبة الرئيسية لسكان البلدة.
وأضاف أن القوة التي ستضم 3500 فرد التي يجري تجهيزها لاقتحام تلعفر ستعمل انطلاقا من قاعدة جوية إلى الجنوب مباشرة من البلدة، مضيفا أن قوات الحشد الشعبي ستبقى خارجها وتفرض عليها حصارا.
وتحرص الحكومة العراقية على تبديد المخاوف من وقوع أعمال قتل طائفي في تلعفر بعدما هددت تركيا بالتدخل مشيرة إلى روابط تاريخية بالتركمان في العراق.
وفر آلاف المدنيين السنّة من تلعفر هذا الأسبوع مع تقدم قوات الحشد الشعبي صوبها، وسط مخاوف من ارتكابها عمليات قتل على أساس طائفي.
ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني الحكومة العراقية أمس إلى مواصلة الحملة ضد "الإرهابيين المخضبة أياديهم بالدم". - (ا ف ب)

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك