|
مرضى العدوى حوالي مليون شخص في العالم سنويا شركة نرويجية تطلق تكنولوجيا حديثة لتقليل العدوى المكتسبة في المستشفيات بدولة الإمارات ومنطقة الخليج العربية
![]() أبوظبي، في 15 سبتمبر 2016: أعلنت شركة "ديكونكس" الطبية عن إطلاق تكنولوجيا حديثة فعالة و غير مكلفة لتقليل العدوى المكتسبة في مستشفيات دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربية . ومن المقرر ان يقوم بيورن بلاتو مبتكر التكنولوجيا الحديثة بعرض أجهزة "ديكونكس" في عدة مستشفيات مختارة في أبوظبي ودبي الشهر المقبل . في الوقت الذي أكد فيه قطاع الصحة في النرويج فعالية تكنولوجيا "ديكونكس" المتوقع تطبيقها في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي. وذكر السيد بلاتو وهو عالم نرويجي ان هذه التقنية توفر ملايين الدولارات على الهيئات الطبية والمستشفيات سنويا لانها تمنع انتشار العدوى بين البشر داخل المصحات والمراكز الطبية والعيادات والمستشفيات ومعامل الابحاث في الجامعات . و اوضح انه قد تم تمويل هذا الابتكار الطبي الجديد من مركز البحوث الحكومية في النرويج لتقديم الفائدة القصوى الى المستشفيات و العيادات و المراكز الطبية . يعتزم السيد بيورن اقامة ورش عمل لمسؤولي الهيئات الطبية في دولة الإمارات في اكتوبر المقبل للتحدث عن المعدات الطبية التي اخترعها مؤخرا و للتحقق من كفاءتها عن طريق اختبارات مختلفة امام المختصين والخبراء . وعن أسباب اختياره لعرض التكنولوجيا في أبوظبي قال : "تنضم مستشفيات دولة الامارات ومنطقة الخليج إلى المراكز التي تواجه صعوبات في تقليل العدوى و الميكروبات بالإضافة إلى مرض الالتهاب الرئوي الشرقي، و يصل عدد مرضى العدوى المكتسبة إلى حوالي مليون شخص في العالم سنويا , و تثير هذه المشكلة اهتمام الرأي العام عند ظهور الوباء في حين أنه ينبغي أخذ الحيطة و الوقاية في مراحل مسبقة". يصاب معظم زوار المستشفيات و المرافق الصحية بالعدوى المكتسبة بالإضافة إلى أفراد أسر الزوار و العمال في مجال الصحة، و تؤثر العدوى بشكل كبير على قدرة تكيف الأنظمة الصحية لإدارة مخاطر الإصابة بهذه العدوى إلى جانب الرعاية الصحية للمرضى. تكلف العدوى المكتسبة ملايين الدولارات سنويا لمعالجة المصابين بها , غير ان هذه التكنولوجيا المبتكرة تقل نسبة عدد المصابين بشكل كبير، و لتحقيق ذلك يجب فهم جذور المشكلة و استخدام وسيلة فعالة لمعالجة المشكلة بتكلفة قليلة. تتوافق أجهزة تكنولوجيا "ديكونكس" بشكل ممتاز مع الأجهزة الالكترونية الحساسة و الأثاث حيث لديها القدرة على تطهير أي منطقة بشكل تام في ثلاث ساعات و نصف. تطبق "ديكونكس" تقنيات تقلل الخطأ البشري و تزيد كفاءة العمل حيث أنها تستخدم مواد كيميائية غير سامة لا تخلف أي بقايا بالمقارنة مع تقنيات التطهير الأخرى. يتكون جهاز "ديكونكس" من جهاز "دي اكس وان" و سائل تطهير "ديكونكس 520" الذي يطهر حجم منطقة تصل إلى 200 متر مكعب. يعد سائل تطهير "ديكونكس 520" من 5% من محلول بيركسيد الهيدروجين بالإضافة إلى كمية ضئيلة من أيونات الفضة للتطهير الجاف حيث يضخ ضباب جاف من الجهاز الذي يحمل السائل. يستخدم جهاز "دي اكس وان" نظام الهواء المضغوط لتفريق السائل إلى قطرات ذات الحجم الأمثل لتدمير الميكروب الفعال، و يتدفق الهواء المضغوط من فوهة الجهاز و يتم ضخ الضباب المعقم إلى جميع أسطح المنطقة في غضون دقائق. تم إطلاق هذه التكنولوجيا في السوق النرويجية لمعالجة العدوى المكتسبة في عام 2014 بعد عمل العديد من الأبحاث و التجارب العلمية حيث إنخفضت البكتيريا و الفيروسات و الفطريات بنسبة عالية باستخدام التكنولوجيا. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|