المزيد
عبد الرفيع زويتن رئيس مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة الموسيقى جسر لحوار الثقافات والحضارات بين الشعوب !

التاريخ : 12-05-2016 |  الوقت : 02:36:22

فاس – المغرب – من جمال المجايدة

 

قال رئيس مؤسسة روح فاس ،ورئيس مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية، عبد الرفيع زويتن ،أن الدورة ال22 للمهرجان التي تختتم اعمالها في 13 مايو الجاري بمدينة فاس التاريخية يقدم شتى الوان الموسيقى الهادفة.  

واوضح في حديث خاص ان هذه الدورة،تحتفي بالابداع الثقافي الفني النسوي  تقديرا لدور المرأة في الحوار الحضاري بين الشعوب وحث المبدعات الجدد والتركيز على الدور الهام للنساء في تطوير المجتمع، ونقل الثقافة والمعارف عبر الاجيال.

واشار الى ان مدينة فاس تعكس غنى حضارة وتراث المغرب، وهى المدينة الارحب لاستضافة المهرجان كفضاء للابداع والحوار واللقاء بين الشرق والغرب، وللتركيز على دور المغرب هذا البلد المنفتح والمتسامح الذي يعد واحة للاستقرار والامن في منطقة تشهد نزاعات وتهديدات ارهابية .

واوضح أن هذه الدورة استضافت ايضا مجموعة « كوكب الشرق » التي تتكون من أمهر العازفين في أوبرا القاهرة ، على غرار ما كانت تفعله أم كلثوم في حياتها. وأوبرا القاهرة بتشجيعها قائدي الأوركسترا الشباب والمطربات الموهوبات تحافظ على تراث أم كلثوم باللجوء إلى نفس البنية الأوركسترالية .

وسحرت مجموعة كوكب الشرق عشاق الموسيقى في مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة بأصوات مطربات شابات يجدن أداء ربرتوار سيدة الغناء العربي

 وردا على سؤال حول اهمية مهرجان فاس للموسيقى الروحية في تاكيد مكانة المدينة التاريخية والثقافية بوصفها عاصمة المغرب العلمية قال زويتن " تاريخ وحاضر فاس يجعلها منارة علم وفكر فكلنا نعلم أن القرويين هي أقدم جامعات العالم وهناك مدارس ومكتبات ودور قديمة جدا كانت خاصة لإيواء طالبي العلم، ولهذا تم إختيار تيمة الموسيقى الروحية لأنها تعكس ما هو علم ومعرفة وتعكس المقدس الديني وغيره وأيضا أصالة وهوية المغرب ومبادئ الإنفتاح والتلاقح والتسامح وحوار الحضارات والمهرجان طوال دوراته السابقة أثبت إختلافه وتميزه عن باقي المهرجانات عبر تقديمه الجوانب العلمية والروحية العميقة لفاس والمغرب عبر نوع خاص من الموسيقى تخاطب الروح والوجدان :.
وقال ان مهرجان فاس مميز جدا فهو لا يقدم مغنيين وحفلات فحسب بل لديه موضوع محدد ومنتدى فكري يستقبل باحثين وأدباء وفلاسفة من مختلف أنحاء العالم يتدارسون محاور فكرية،  

واكد ان مهرجان فاس هو الأول من نوعه في العالم الذي إتخذ الموسيقى الروحية كعنوان وهو أكبر حدث عالمي بحسب تصنيف الأمم المتحدة يدعو للسلم والتسامح والتعايش، ونراهن على المزيد من الإشعاع والتميز،

واضاف " قدمنا في هذه الدورة اسلوبا فريدا  لإضاءة منصة باب الماكينة، تعرف بتقنية «رسم الخرائط» التي لم يسبق لمهرجان مغربي أن استعملها واستقدمنا فرق فنية لم تغادر قط بلدانها الأصلية، كما استضفنا طلبة وباحثين أنجزوا عروضا ودراسات من محاضرات المنتدى، نحن نبحث عن سياحة ثقافية وروحية ونوعية محددة من السياح تأتي خصيصا لأجل إكتشاف التاريخ والفنون والأدب والتقاليد وطبخ البلد وموسيقاه ولباسه " . -انتهي-

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك