المزيد
روسيا تبدأ سحب معداتها العسكرية من سورية

التاريخ : 15-03-2016 |  الوقت : 11:33:32

دمشق - بدأت روسيا سحب معداتها العسكرية من سورية، حسبما أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء، بعد ساعات على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء أمس سحب القسم الأكبر من القوات الروسية من هذا البلد. وصرحت الوزارة في بيان أن "تقنيين بدأوا بتحضير الطائرات لرحلات طويلة المدى إلى قواعد في روسيا"، مضيفة أن القوات العسكرية تقوم بتحميل معدات وتجهيزات على متن هذه الطائرات> وكان بوتين أمر بسحب القسم الأكبر من القوات الروسية من سوريا بدءا من الثلاثاء، حسبما كشف متحدث باسم الكرملين، الاثنين. وأعطى بوتن هذه الأوامر خلال اجتماع مع وزير الدفاع، وقد أبلغ عبر الهاتف أيضا الرئيس السوري بشار الاسد، بالخطوة غير المتوقعة. وكانت قوات روسية قد وصلت منذ أكثر من 5 أشهر إلى سوريا وتمركزت في قواعد عدة، أبرزها قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية، لدعم القوات الحكومية. وقال بوتن، خلال اجتماع في الكرملين مع وزيري الدفاع والخارجية الروسي، في معرض تبريره للانسحاب، إن التدخل العسكري الروسي "حقق أهدافه إلى حد كبير". وبعد نشر القوات الروسية بسوريا، أكدت موسكو مرارا على أن الهدف من وراء ذلك مساعدة القوات الحكومية للقضاء على تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مناطق سورية عدة. إلا أن دولا غربية وعربية عدة اتهمت الطائرات الروسية بقصف مدنيين وفصائل من المعارضة المسلحة "المعتدلة"، وسط تمسك موسكو أن غاراتها تستهدف الجماعات المتشددة. وقرار بوتن ببدء سحب الجزء الرئيسي من القوة الروسية يأتي رغم استمرار سيطرة تنظيم "داعش" على بعض المناطق، أبرزها معقله في سوريا مدينة الرقة، فضلا عن مدينة تدمر. ويبدو أن الرئيس الروسي بات يعول أكثر على العملية السلمية لإنهاء النزاع السوري الذي دخل عامه السادس، على وقع استمرار هدنة بين القوات السورية والمعارضة. وتزامن القرار الروسي مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين دمشق والمعارضة في جنيف، تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا. وفي هذا السياق، قال الكرملين إن الأسد أكد في الاتصال الهاتفي مع بوتن، على الحاجة إلى وجود عملية سياسية ببلاده، وعلى أمله بأن تقود عملية السلام الجارية إلى نتائج ملموسة. كما طالب بوتن، بدوره، من وزارة الخارجية الروسية تكثيف دور روسيا في الوساطة من أجل التوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب السورية، التي أوقعت أكثر من 300 ألف قتيل وشردت الملايين. يشار إلى أن لقاءات جنيف تعقد في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يطالب بوقف إطلاق النار كخطوة أولى في خريطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة، وتشكيل حكومة انتقالية في غضون 6 أشهر، وتنظيم انتخابات رئاسية خلال 18 شهرا. وكالات - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك