وأوضحت المصادر أن طواقم من الهلال الأحمر الفلسطيني تتواجد في المنطقة وتقدم العلاج اللازم للمصابين، وأن جنود الاحتلال يطلقون العيارات المعدنية والنارية وقنابل الغاز والصوت.
وفي بلعين أصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب، بالاختناق الشديد، إثر استنشاقهم الغاز المسيل السام، خلال قمع الاحتلال للمسيرة الأسبوعية الرافضة للاحتلال وجدار الضم والتوسع العنصري.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أمطرت المتظاهرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والقنابل الغازية من نوع "الصاروخ" التي يصل مداها إلى حوالي ألف متر؛ حيث تنفجر القنبلة مرتين الأولى حين إطلاقها من البندقية، والثانية حينما تقطع نصف المسافة؛ لتعطيها دفعة جديدة لتكمل طريقها، ما تسبب بوقوع عدد كبير من حالات الاختناق الشديدة في صفوف المتظاهرين السلميين.
من جهته أشار الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي إلى استهداف الاحتلال الأطفال المشاركين في المسيرة بشكل مباشر، مطالبًا منظمات حقوق الإنسان المعنية بحقوق الطفل، بالتدخل الفوري لحماية أطفال فلسطين من دائرة القتل المتعمد الذي ينتهجه جيش الاحتلال بشكل يومي دون الالتفات إلى الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الطفل الدولية.
وسبق ذلك أن انطلقت المسيرة من مركز القرية وبمشاركة الأهالي والمتضامنين الأجانب؛ حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الشهيدة البطلة دلال المغربي قائدة عملية الساحل إحياء لذكرى استشهادها الثامنة والثلاثين.




















