المزيد
حكومة هادي تتهم «حزب اللـه» بالتورط في الحرب اليمنية

التاريخ : 25-02-2016 |  الوقت : 08:29:13

 عواصم - اتهمت الحكومة اليمنية المدعومة من دول خليجية في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية أمس جماعة حزب الله اللبنانية بتدريب الحوثيين والقتال إلى جانبهم في هجمات على الحدود مع السعودية. وطالما وجهت الحكومة اليمنية وشركاؤها الخليجيون اتهامات لإيران الداعمة لحزب الله بمساندة الحوثيين وبالسعي لتحويل الحركة اليمنية إلى نسخة من الجماعة اللبنانية لاستخدامها كوكيل ضد السعودية. وقالت الحكومة اليمنية إن أحدث تأكيد يستند إلى العديد من الوثائق والأدلة المادية التي لن يستطيع حزب الله نفيها لكنها لم تعرض هذه الوثائق والأدلة على الفور. وتقود السعودية تحالفا ضد الحوثيين ومقاتلين موالين للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في محاولة لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي للسلطة. ورغم الدعم الشفهي من إيران وحزب الله للحوثيين ووصفهما لحكومة هادي بأنها سلطة غير شرعية وإدانتهما للتدخل السعودي في الحرب الدائرة باليمن فإنهما تنفيان أي دعم عسكري للحركة. ونظر مجلس الامن الدولي أمس في جلسة مغلقة، بالتقرير النهائي لفريق الخبراء المعني باليمن والمشكل عملا بقـرار مجلس الأمـن 2140 والذي يشمل تحلــيلا لتنفيــذ تدابير الجـزاءات المفروضـة بموجـب نفس القـرار، بمـا فيهـا تـدابير تجميـد الأصـول وحظــر الســفر وحظــر توريــد الأســلحة المحــدد الأهــداف المفروضــة بموجــب القــرار 2216. وجاء في التقرير ان الفريق زار 16 بلدا منذ تعيينه، واجتمـع في المملكـة العربيـة السـعودية بــرئيس الــيمن، عبــد ربــه منصــور هــادي منصــور، وبمســؤولين آخــرين في الحكومــة اليمنيــة الشرعية، وحاول السفر عدة مرات إلى اليمن، ولكن المسؤولين في وزارة الخارجيـة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، الذين وافقوا في البداية علـى اسـتقبال الفريـق، لم يمنحـوه بعـد إذنـا نهائيا بدخول البلد. وقال التقرير، الذي يقع في 280 صفحة، ان الفريق لاحظ أن الحوثيين، الذين يعملون بالتحالف مع التنظيم السياسي التابع لهـم، وهو تنظيم أنصـار الله، مـا فتئـوا يسـتولون تـدريجيا علـى مؤسسـات الدولـة وتسـببوا بـذلك في الأزمة الحالية، مشيرا الى انه بموجب إعلان دستوري صادر في 6 شباط الحالي، قـام تنظـيم أنصـار الله بإنشاء هيئات تضطلع بالمسؤوليات الـتي تقـع حصـرا ضـمن صـلاحيات الحكومـة الشـرعية في اليمن. كما لاحظ الفريق عدم احتـرام أي طـرف مـن الأطـراف اليمنيـة أو التحـالف لأي هدنـة من الهدنات الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعب اليمني. وقال التقرير ان الفريق لاحظ حدوث اندماج متزايد بين قوات الحوثيين ومـا تبقـى مـن الوحـدات العسـكرية المتخصصـة الـتي كانـت تخضـع سـابقا لإمـرة الـرئيس السـابق علـي عبدالله صالح وأسرته، معربا الفريق عن اعتقاده بأن قـوات الحـوثيين وصـالح تشـكل جماعة مســـلحة مختلطـــة جديـــدة متجـــذرة في طبقـــات النخبـــة الاجتماعيـــة التقليديـــة في الشـــمال، وبالمقابل فان تركيبـة قـوات المقاومـة المحليـة في معظمهـا تعكـس اوضـاعا اجتماعيـة وأولويات سياسية محددة في المناطق المتنازع عليها. وأشار الفريق إلى وجود اتجاه جديد في تعبئـة الجماعـات السـلفية المسـلحة في المنـاطق الحضرية التي تتحكم فيها قوات المقاومة، لا سـيما في عـدن ومدينـة تعـز، وأصـبح العديـد مـن الجماعات السلفية أكثر تطرفا في الرد على الهجمات التي تشنها قـوات الحـوثيين وصـالح علـى المناطق المدنية، وتمكن الأئمـة السـلفيون مـن حشـد أنصـار محلـيين عـن طريـق المسـاجد المحليـة. وأضاف التقرير «ســاهم تزايــد وجــود تنظــيم داعش داخــل الــيمن في ترســيخ المنظورات الطائفية وهو ما يستثير أيضا حمـاس الجماعـات السـلفية وأنصـار تنظـيم القاعـدة في شبه الجزيرة العربية». كما لاحظ الفريق وجود نمط راسـخ في تحويـل الأسـلحة والـدعم العسـكري مـن جانـب وحـدات نظاميـة تابعـة للجـيش الـيمني إلى قـوات الحـوثيين وصـالح، وهـي تعمـل بالنيابـة عـن شخصين حددتهما اللجنة باعتبارهما ينتهكان القرار رقم 2216 وبتوجيه منـهما، وهمـا: عبد الملك الحوثي وعلي عبد االله صالح. ويعكـف الفريـق حاليـا علـى التحقيـق في قضـية تتعلـق بنقـل محتمـل للقـذائف الموجهـة المضـادة للـدبابات إلى قـوات الحـوثيين وصـالح، وذلـك في أعقـاب مصـادرة شـحنة مـن الأسـلحة المحملـة علـى مـتن مركـب شراعي قبالة ساحل عمان في 25 أيلول الماضي. وقام الفريق بعملية تفتيش شملـت الصـواريخ والمعدات المرتبطة بها، الموجـودة حاليـا تحـت عهـدة الولايـات المتحـدة الأميركيـة، ولاحـظ أن منشأها هو إيران ولهـا خصـائص مماثلـة لتلـك الـتي بـدأت تظهـر بحـوزة الحوثيين عبر وسائط الإعلام لاحقا.(وكالات) - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك