ويوجه حمزه عوض الله سؤالاً للحكومة: "طب سؤال ليش ما الحكومة خفضت رواتب العاملين فيها؛ بسبب الاوضاع الاقتصادية الي بتمر فيها البلد؟ ولا الاوضاع الاقتصادية لازم بس يتحملها المواطن؟ طب بما انو الاوضاع الاقتصادية سيئة شو رأيكم احنا كمان نرفع الدعم الي قيمتو دينار للتلفزيون الاردني شهريا صارلنا اكثر من ربع قرن بندفعو؟".
خاتما عوض الله تعليقه: "اللهم نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا".
ويتعجب طه الحسن من ان رسوم الانتخاب مساوية لرسوم اعادة الشهادة الثانوية معلقاً: "رسوم اعادة التوجيهي 500 دينار!!"
ومن خفض رسوم الترشح لمجلس النواب الى الفوضى الذي عمت داخل القبة، بعد إقفال النقاش في قانون الانتخاب يوم الاثنين الماضي.
لتفسر ايمان حامد ما قام به بأحداث فوضى ما هو الا استعراض قائلةً: "استعراض ما في وراهم شي".
ولم يعر رياض الصالح اهتماماً مفسرا هذا بتعليقه: "اتعودنا على فوضى مجلس النواب والضرب بالنار كأنهم طلاب مدارس".
وبعد كل الفوضى ومراحل النقاش، يقر النواب ويوافق على قانون الانتخاب الجديد، ليقول زيد شقعة: "قانون بخدمهم الهم بس لو للمواطن ما بقروه، ولا حتى مناقشة".
ويبدي مهند بني خالد رغبته في مقاطعة الانتخابات القادمة عبر تعليقه: "ما بدنا ننتخب يا عمي، مش مستفيدين منهم شي، كله مصالح شخصية".
ونور سلطان هي الاخرى لم تبد اهتماما بما سيأتي في هذا القانون معلقة: "بهمنيش اعرف لأن النواب بعملو لنفسهم".
"احنا كأردنيين شو علاقتنا، المجلس لا يمثلنا اساسا" هذا ما قاله هيثم البداد.
ومن قانون الانتخاب وما دار حوله من سيناريوهات، الى خبر توجه الحكومة الى تركيب 120 كاميرا؛ للحد من المخالفات المرورية، موفق مداين معلقاً على الخبر: "اذا خوفا على الارواح نسبة الحوادث نزلت بعد الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق قبل الكميرات، والكميرات تركب اجمالا قرب إشارات التي لا يقع عليها حوادث، واذا الخوف علينا وعلى سلامتنا واموالنا، فلماذا دعمت الحكومة شركات التأمين على حساب الشعب من خلال رفع رسوم التأمين اذا كان ضمن سجلك حوادث؟!".
ويرى محمد الصوفاني أن السبب الحقيقي وراء تركيب هذه الكاميرات هي الجباية، قائلا:" السبب ليس للحد من المخالفات، بل زيادة الجباية والدخل للامانة".
ويقترح عبدالله الشبول ان يتم الاقتطاع من الرواتب: "عادي خذوا من الراتب ثلاثين دينارا شهريا مشايلة وريحونا الله يعطيكو العافية".
ويوجه ايمن صفا تحية لأعظم شعب بسبب صبره: "تحية لأعظم شعب على الصبر الكبير؛ فداء تراب هذا البلد، فليكن ما يكون".
ويدعو اياد دراغمة ان يكون الله في العون المواطن قائلاً: "حكومة الجباية الله ينتقم منها، قال شو الانسان اغلا ما نملك".
ويرى وائل غزالة ان الشعب من يصرف على الحكومة لا العكس بقوله: "الشعب يصرف على الحكومة مش الحكومة تصرف على الشعب، الله يكون في عون الشعب".
سائق يقتل خمسينيا دعسا بسبب خلاف في عمان، خبر تدمع لها العيون لما وصل اليه بعض المواطنين من استسهال ازهاق روح دون ادنى رادع.
يروي زياد ابو حويج ما حدث قائلاً: "للاسف انه باص مدرسة وكان معه اطفال ومعلمات، حسبي الله ونعم الوكيل، والمرحوم سائق تكسي من خيرة الناس، وقد صلى الفجر اليوم".
ويفسر عبد الفتاح العراقي ان ما نراه اليوم من انتشار للجرائم هو نتيجة ازمة اخلاق: "نعيش الان أزمة أخلاق مش أي أزمات أخرى، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
ويرى خالد الجيتاوي ان الشيطان تمكن من السائق، ولم يراع حقوق الله: "هاي إعدام من لا شيء، ضحك الشيطان عليه، يعني عمره ما شاف الخمسيني لو قله الله يسامحك كان خزا الشيطان".















