المزيد
اكثر من 40 قتيلا بقصف اميركي لمعسكر لـ (داعش) في ليبيا

التاريخ : 20-02-2016 |  الوقت : 11:49:25

رجح مسؤول اميركي أمس مقتل قيادي ميداني في تنظيم داعش يشتبه بعلاقته باعتداءين في تونس العام الماضي في الغارة على موقع للتنظيم في مدينة صبراتة على بعد نحو 70 كلم غرب طرابلس.
وقال المسؤول في وزارة الدفاع ان سلاح الجو الاميركي شن "غارة على معسكر تدريب لتنظيم داعش قرب صبراتة في ليبيا قتل فيها على الارجح الزعيم الميداني لداعش نور الدين شوشان".
ويشتبه بأن شوشان يقف وراء هجومين في تونس في 2015 تبناهما التنظيم المتطرف، استهدف احدهما متحف باردو في العاصمة في آذار (مارس) الماضي واسفر عن سقوط 22 قتيلا، والثاني فندقا في سوسة في تموز (يوليو) اودى ب38 شخصا بينهم 30 بريطانيا.
واوضح المسؤول الاميركي ان مقاتلات اميركية قصفت معسكر تدريب للتنظيم و"هدفا كبيرا" مساء أول من أمس.
ولم يتمكن من ذكر حصيلة للخسائر البشرية على الفور في حين اكد مسؤولون ليبيون مقتل اكثر من اربعين شخصا يرجح انهم متشددون في غارة على صبراتة.
وهذه اول غارة تستهدف صبراتة الخاضعة لسيطرة تحالف "فجر ليبيا" الذي يخوض نزاعا على السلطة مع السلطات المعترف بها دوليا والموجودة في شرق ليبيا.
وقال المسؤول الاعلامي في وزارة الدفاع بيتر كوك ان العمل جار على تقييم نتائج الغارة، لكنه اشار الى ان مقتل شوشان يمثل ضربة كبيرة لتنظيم داعش في ليبيا.
وأوضح كوك في بيان ان "تدمير المعسكر والقضاء على شوشان يعني التخلص من شخص لديه خبرة في التنسيق ويتوقع ان يكون لذلك تأثير على قدرات داعش على تنسيق انشطته في ليبيا بما في ذلك تجنيد عناصر وبناء قواعد في ليبيا والتخطيط المحتمل لهجمات خارجية على المصالح الاميركية في المنطقة".
واضاف كوك ان الغارة برهان على ان الولايات المتحدة ستستهدف تنظيم داعش "كلما لزم الأمر".
وواجهت ادارة باراك اوباما انتقادات بشأن وتيرة ومجال تحركها ضد تنظيم داعش وبات التحالف الدولي الذي تقوده لضرب التنظيم المتطرف في سورية والعراق منذ 18 شهرا تحت ضغط متزايد لتوسيع عملياته خارج هذه البلدين.
وفي حين حققت الحملة بعض النجاح في سورية والعراق وسع التنظيم المتطرف انتشاره في ليبيا واتخذ مدينة سرت الساحلية معقلا.
وتقدر وزارة الدفاع الاميركية بخمسة الاف عدد مقاتلي التنظيم في ليبيا ويأتي عدد كبير منهم من تونس.
إلى ذلك، كشفت السلطات الأمنية المغربية أمس أن الاسلحة التي ضبطت مع خلية مرتبطة بتنظيم داعش تم تفكيكها امس، مصدرها ليبيا، مشيرة الى ان الخلية كانت تنوي استهداف شخصيات مدنية وعسكرية في المغرب.
وكانت وزارة الداخلية المغربية اعلنت أول من أمس تفكيك "شبكة ارهابية" مؤلفة من عشرة عناصر بينهم فرنسي، على ارتباط بتنظيم داعش وتعد لـ"مخطط ارهابي" في البلاد.
وقال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية المختص في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ان الأسلحة التي قام المكتب بحجزها لدى توقيف اعضاء الخلية، تم "إدخالها عن طريق ليبيا".
وكان عبد الحق يتحدث في ندوة صحافية في مقر المكتب المركزي في مدينة سلا قرب العاصمة الرباط نقلت مقتطفات منها وكالة الانباء المغربية الرسمية.
وبعد الندوة، عرض عدد من خبراء الشرطة القضائية الأسلحة والمعدات والمواد التي تم حجزها خلال عملية اعتقال المشتبه فيهم ومداهمة مقر لهم في مدينة الجديدة في غرب المغرب.
وبين الاسلحة المضبوطة بندقية تعمل بالضغط الهوائي مزودة بمنظار اسبانية الصنع، إضافة إلى مسدسات أميركية الصنع، ومسدس نصف آلي عراقي الصنع، ونحو 300 خرطوشة.
وبحسب خبراء الشرطة، "لأول مرة تم حجز سلاح حربي بمنظار يستخدم للقنص عن بعد، ومواد كيماوية سامة قاتلة تستعمل في المبيدات، وهي عبارة سلاح بيولوجي، ومجسم مرسوم لصاروخ".
وأوضح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن المكتب حجز أيضا خليطا بيولوجيا لصناعة السم، كما تم حجز عبوات فيها كبريت ومواد تستعمل كاسمدة وتدخل في تركيبة شحنات وعبوات ناسفة ومتفجرة.
وأكد الخيام أن الخلية كانت تنوي تنفيذ "مخطط دقيق مرسوم من طرف تنظيم داعش"، مشيرة الى انها كانت تخطط لاستهداف "شخصيات مدنية وعسكرية ومؤسسات عمومية وفنادق".-(وكالات)

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك