|
النمسا: 232 جريمة معادية للأجانب في 2015
![]() كوبنهاجن - كشف رئيس مكتب حماية الدستور ومكافحة الإرهاب في النمسا بيتر جريدلنج، إن زيادة كبيرة حدثت بعدد الجرائم المعادية للأجانب في النمسا خلال العام الماضي لتصل إلى 232 جريمة. ولفت إلى حدوث زيادة كبيرة في عدد الهجمات التي تعرض لها اللاجئون واستهدفت أماكن إيوائهم، موضحا أن طبيعة هذه الهجمات تنطوي على وقائع تبدأ من الاعتداء وإلحاق الخسائر المادية بأماكن إيواء اللاجئين حتى الإصابات البدنية بحق اللاجئين. واشار إلى محاولة مواطن نمساوي قبل يومين دهس لاجئين بسيارته عمدا، بمدينة «جراتس» عاصمة ولاية «شتاير مارك»، وأسفر عنه إصابة أحد اللاجئين. وأظهرت أحدث بيانات نشرتها وزارة الداخلية النمساوية حدوث 8 حالات من هذا النوع في الربع الأول من العام الماضي، ارتفعت إلى 17 حالة في الربع الثاني من ذات العام، وبلغت 77 حالة في الربع الثالث، قبل أن تقفز إلى 95 حالة في الربع الأخير من العام نفسه. من زاوية اخرى اعلن مسؤول سويدي ان بلاده تحض ادارتها المحلية على تأمين عمل مؤقت للمهاجرين، في اطار الجهود لمواجهة التوتر المتنامي الناتج من تدفق اللاجئين. وقال الوزير المكلف الادارات اردلان شيكارابي للاذاعة العامة «نرى العديد من المبادرات الجيدة في القطاع الخاص، حيث تتحمل الادارات مسؤولية رئيسة لتسهيل اقامة الوافدين الجدد. من المهم بالتاكيد ان يتحمل القطاع العام مسؤولياته».واستقبلت السويد 160 الف مهاجر في 2015، وهو عدد يجعلها مقارنة بعدد سكانها اول بلد استقبال في الاتحاد الاوروبي. وتشكل صعوبات دمج هؤلاء مصدر قلق متنام للراي العام والمسؤولين السياسيين. واضافة الى مشاكل التوظيف، يواجه الوافدون الجدد عوائق اللغة والسكن وتصاعد الشعور المناهض لهم. ويقول معهد الاحصاء السويدي ان نصف اللاجئين في السويد لا يزالون يعانون البطالة بعد سبعة اعوام على وصولهم ووحدهم ستون في المئة تمكنوا من تأمين عمل بعد 15 عاما.(وكالات) - الدستور وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|