|
خطة إسـرائيلية لبناء جزيرة اصطناعية للانفصال عن غزة
![]() القدس المحتلة - استشهدت امس فتاة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمال شرق مدينة القدس المحتلة. وزعمت شرطة الاحتلال أن الفتاة حاولت طعن أحد الجنود عند مدخل مستوطنة «عنتوت» المقامة على أراضي قرية عناتا شمال شرق القدس المحتلة. من جهتها، ذكرت مصادر فلسطينية ان الفتاة رقية عيد أبو عيد (13 عاما) استشهدت جراء تعرضها لاطلاق نار من قبل قوات الاحتلال في منطقة «عناتا» شمال القدس المحتلة. كما واستشهد ناشط في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، امس خلال عمله في نفق في جنوب قطاع غزة، بحسب ما ذكرت الكتائب في بيان. وجاء في البيان «استشهد صباح امس المجاهد القسامي محمد عاشور النجار (31 عاماً) من مدينة خان يونس إثر انهيار نفق للمقاومة» غرب خان يونس. وأشارت الكتائب إلى أن النجار قضى «بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية». من جانب اخر، قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الأسير الصحفي محمد القيق، «يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 60، احتجاجا على اعتقاله الإداري». من جانب اخر، كشف وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن خطة لبناء جزيرة اصطناعية على بعد 4 كيلومترات من شاطئ غزة، وعليها ميناء ومنشآت طاقة ومطار لنقل البضائع إلى القطاع. واكتسب موضوع إقامة ميناء بالقرب من شواطئ غزة، في الأيام الأخيرة في إسرائيل، زخما، بعدما كان موضوعا لا يعني الساسة الإسرائيليين. وجاء تأييد الفكرة هذه المرة من وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس. وقال كاتس للإذاعة الاسرائيلية العامة «يجب علينا أن ندفع فكرة بناء جزيرة بالقرب من غزة قدما، سعيا منا إلى قطع العلاقات مع القطاع والانتقال إلى سياسة الردع». وأوضح كاتس أن الخطة التي رسمتها شركة موانئ إسرائيل تشمل «إقامة جزيرة اصطناعية في بحر غزة، على بعد 4.5 كيلومتر من الشاطئ، وعليها ميناء ومنشآت خاصة بالطاقة، وبعدها سيكون ممكن بناء مطار». وأضاف «سيتم وصل الجزيرة بغزة بواسطة جسر وعليه نقطة تفتيش، وعبره يتم نقل الكهرباء والماء والبضائع والأشخاص. وسيتم تمويل الجزيرة وإنشاؤها على يد جهات دولة خاضعة لسيطرة ومراقبة دولية،وستكون إسرائيل مسؤولة عن الأمن البحري وكذلك التفتيش في الميناء»، وبعدها «ستمد إسرائيل حدا وتقطع علاقاتها مع سكان غزة. من جهة اخرى، استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، اعتقال الاحتلال الإسرائيلي للطفل القاصر أحمد عمر الأطرش (13 سنة) من مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم بعد ان اصابته برصاص المستعربين الإسرائيليين قرب المدخل الشمالي من بيت لحم، ودون تقديم الاسعاف له. وقالت في بيان لها امس، «إن الاطفال ما زالوا الهدف الرسمي لسلطة الاحتلال الإسرائيلي بشن حملات اعتقال غير مسبوقة بحقهم، مبينا أن عدد الاطفال في السجن وصل 450 طفلا، منهم عشرات الجرحى والمصابين وممن جرى الاعتداء عليهم وضربهم بشكل مبرح خلال اعتقالهم والتحقيق معهم والاعتداء على حقوقهم وكرامتهم الانسانية». ودعا رئيس الهيئة عيسى قراقع، الامم المتحدة الى إدراج اسرائيل كسلطة قائمة بالاحتلال في (قائمة العار) بسبب انتهاكاتها لحقوق الاطفال ومخالفتها للقوانين الدولية والانسانية وممارستها حرمان الاطفال من الحرية. وقال البيان «إن حكومة إسرائيل اعلنت بشكل رسمي حربها على الاطفال الفلسطينيين وشنت حملة اعتقالات غير مسبوقة بحقهم، حيث وصلت حالات اعتقال الاطفال الى اكثر من 2250 حالة اعتقال خلال عام 2015، وان معظم الاطفال تعرضوا للتعذيب الوحشي والمحاكمات الجائرة». الى ذلك أكد النادي في بيانه أن الوضع الصحي للأسير القيق «في غاية الخطورة وقد دخل مرحلة الخطر الشديد، مع رفضه أخذ أي مدعمات أو إجراء أي فحوص طبية»، مشيرا إلى أن القيق تعرض لعلاج قسري بعد أن فقد وعيه ونقل للعناية المكثفة، حيث أخضع لعمليات إنعاش حتى استعاد وعيه. من جهة اخرى، قال مكتب الدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقريره الاسبوعي امس ان حكومة الاحتلال الإسرائيلي واصلت سياستها بشكل محموم بفرض السيطرة على أراض فلسطينية لتوسيع المستوطنات، فهي تمارس دون توقف سياستها الاستيطانية وتتخذ القرار تلو القرار بتحويل اراض في المنطقة المصنفة (ج) في الضفة الغربية الى اراضي دولة بهدف تمكين المستوطنات من التوسع بغطاء تعتبره سلطات الاحتلال قانونيا. في الوقت نفسه لا يكاد يمر اسبوع دون مصادرة اراضي او هدم مساكن او تهجير للسكان، وخاصة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها وفي مناطق الاغوار الفلسطينية وفي هذا الاطار اعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي نيتها مصادرتها 1540 دونما من اراضي اريحا وقررت تحويلها الى «اراضي دولة «مع امكانية الاستفادة منها للاستيطان الاسرائيلي بقرار من المستوى السياسي الاسرائيلي. وعلى صعيد منفصل، أخرج جنود إسرائيليون بالقوة مستوطنين يهودا من منازل قالوا إنهم اشتروها من فلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة امس الاول مما دفع بعض نواب البرلمان (الكنيست) اليمينيين إلى التهديد بالامتناع عن دعم الحكومة. (وكالات) - الدستور وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|