المزيد
هل من علاج لمشكلة الكرش؟

التاريخ : 25-12-2015 |  الوقت : 10:32:56

يخطردائماً سؤال في ذهن الرجال الذي يعانون من «الكرش»، هل يمكن التخلص من وزني الزائد في منطقة البطن؟.  فكثير منّا يعتقد أن المشكلة تكمن فقط في الكرش، وليس في أي جزء آخر من الجسد، مع أن الحقيقة التي ينبغي أن نتعامل على أساسها، هي أن الكرش جزء لا يتجزأ من الجسد. وللتخلص من الكرش يجب تخفيض الوزن ونسبة الدهون في الجسد كله عن طريق الحمية الصحية المتوازنة المبنية على أساس السعرات الحرارية والدهون القليلة، بالإضافة إلى التمارين الرياضية التي تتسم بسرعة الحركة وشد عضلات الجسد كله، مع التركيز على شد عضلات البطن. لحرق الدهون بسرعة ينبغي الإكثار من التمارين التي تعمل على إسراع نبضات القلب، مثل المشي السريع أو الركض أو مجموعات الإيروبيكس الموجودة في النوادي الرياضية.  ولشد العضلات وإعطاء الجسد شكلاً جميلاً وقوياً وصحياً يفضل رفع الأوزان وممارسة التمارين لكل عضلات الجسد. ولأفضل النتائج يفضل ممارسة هذا المزيج من التمارين معظم أيام الأسبوع من 200 إلى 300 دقيقة إسبوعياً. وللمزيد من التوضيح، يمكن لفطور الصباح تناول شريحتين من التوست أو نصف رغيف خبز مع الجبن قليل الدسم أو البيض أو الفول بدون زيت، وبعد ثلاث ساعات يمكن أكل وجبة خفيفة مثل ثمرة فاكهة وكوب زبادي قليل الدسم. أما وجبة الغداء فيمكن أن تكون 4 ملاعق أرز مطهو أو كوب معكرونة بالصلصلة مع قطعة دجاج أو لحم إلى جانب الخضراوات المطهوة والسلطة. يمكن تناول الخبز مع القليل من الجبن أو التونة أو البيض أو الفول على العشاء، كما في الفطور، وأخيراً قبل النوم، يمكن أكل ثمرة فاكهة مع الزبادي قليل الدسم. السر في نجاح الحمية وشد العضلات يكمن في شرب الماء، على الأقل 2 لتر يومياً، فكلما نقص الوزن ونقصت نسبة الدهون وزادت نسب الماء والعضلات، سترى الكرش يزول بالتدريج.  فقط يمكن الالتزم الحمية والرياضة والماء دائماً وانتظر النتائج الشهر تلو الآخر. وعند الحديث عن البدانة البطنيّة (أي تراكم الشحوم في منطقة البطن)، علينا ألا نلقي اللوم على ما نأكله بل على نوعيّة الدهون التي نتناولها. فقد بيّنت دراسة سويديّة أنّ تكَوُّن الدهون البطنيّة (الكرش)، يتأثر بشكل كبير بنوع الدهون التي تحتويها الأطعمة التي نتناولها. وأوضحت الدراسة أن هذه هي المرة الأولى التي تُجرى فيها أبحاث مماثلة على البشر، تظهر أن تناول الدهون المشبعة، كتلك الموجودة في الزبدة وزيت النخيل ولحم العجل، يؤدّي إلى تراكم الدهون في مناطق معيّنة من الجسم تختلف عن مناطق تراكم الدهون الناجم عن تناول الشحوم المتعدّدة غير المشبعة والتي نجدها في زيت الزيتون والسمك والمكسرات وزيت دوار الشمس. وبرهنت الدراسة أن الدهون المشبعة تتوجّه مباشرة إلى منطقة البطن والكبد، وبهذا فإنها تتدخّل في عمليّة الأيض (الاستقلاب) في الجسم وتزيد من مخاطر الإصابة بداء السكري وبأمراض القلب. أما الشحوم المتعدّدة غير المشبعة فيتمّ توزيعها على مناطق أخرى من الجسم (وليس منطقة البطن والخصر فحسب)، وهي تستخدم جزئياً في بناء الكتلة العضليّة للجسم. وقام الخبراء في هذه الدراسة بتقسيم 39 رجلاً وامرأة يتمتعون بأوزان طبيعيّة عشوائياً على مجموعتَين. واتبعت المجموعتان نمطاً غذائياً متماثلاً لمدّة سبعة أسابيع مع تسجيل اختلاف واحد فقط، وهو إعطاء المجموعة الأولى قطعة من الحلوى تحتوي على دهون متعدّدة غير مشبعة أو زيت دوار الشمس (750 وحدة حرارية) يومياً، بينما تناول أفراد المجموعة الثانية قطعة حلوى بالحجم نفسه ولكن تحتوي على زيت النخيل الغني بالشحوم المشبعة والذي نجده في الكثير من الأغذية المصنّعة. فسجّلت زيادة متقاربة في أوزان أفراد المجموعتَين، بحسب ما جاء في تقرير الباحثين، لكن عند مقارنة صور الرنين المغناطيسي التي أجريت لهم قبل اتباع الحمية الغذائيّة وبعدها، تبيّن أن اكتساب الوزن جاء مختلفاً بين المجموعتَين. فقد تراكمت الدهون بشكل ملحوظ في منطقة البطن والكبد عند الأشخاص الذين تناولوا الدهون المشبعة أكثر من الأشخاص الذين تناولوا الدهون المتعدّدة غير المشبعة. كذلك ظهرت زيادة ملحوظة في الكتلة الدهنيّة وانخفاضاً في الكتلة العضليّة العامة للجسم عند أفراد المجموعة المستهلكة للدهون المشبعة. وأجرى الباحثون أيضاً دراسة وراثيّة حول نشاط الجينات في مجال تراكم الدهون في منطقة البطن، فتبيّن لهم أن التناول المفرط للدهون المشبعة ينشّط عمل جينات تخزين الدهون في منطقة البطن. (صحتك العربي الجديد) - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك