المزيد
الصين تدعو الحكومة والمعارضة السـوريـة لحـوار فـي بـكـيــن

التاريخ : 22-12-2015 |  الوقت : 12:09:28

عواصم - دخلت الصين على خط الجهود الدولية لحل الأزمة السورية، مؤكدة نيتها توجيه الدعوة للحكومة السورية والمعارضة إلى حوار في العاصمة بكين، يأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات الإقليمية في ردات فعل على العمليات الدائرة في سوريا، بعد مقتل القيادي في حزب الله سمير القنطار في غارة إسرائيلية بأحد ضواحي دمشق. وأعلنت وزارة الخارجية الصينية إن بلادها تعتزم توجيه الدعوة لأعضاء في الحكومة والمعارضة السورية مع سعي بكين للمشاركة في عملية السلام وقال المتحدث باسم الخارجية  هونغ لي  مستشهدا بكلمة وزير الخارجية وانغ يى أمام الأمم المتحدة مطلع الأسبوع إن الصين ستدعو «قريبا» الحكومة وشخصيات من المعارضة لزيارتها.وأضاف « يجيء هذا في اطار جهود الصين للقيام بدور ايجابى لتعزيز الحل السياسي للأزمة». وشيع حزب الله اللبناني في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت القيادي سمير القنطار غداة اعلان مقتله جراء غارة اسرائيلية في سوريا، حيث كان يتولى قيادة مجموعة عمليات في الجولان السوري ضد الدولة العبرية. من جهته امتنع الكرملين عن التعليق على مقتل القنطار والغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، وما إذا كانت إسرائيل أبلغت روسيا بها مسبقا وأحال جميع الأسئلة بهذا الشأن إلى وزارة الدفاع الروسية. وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي «هناك آليات لتبادل المعلومات بين هيئتي الأركان في الجيشين الروسي والإسرائيلي ويجب إحالة الأسئلة حول ما إذا كانت هناك أي معلومات قدمت مسبقا من جانب إسرائيل، إلى الزملاء العسكريين». وأكد بيسكوف أن العملية العسكرية الروسية في سوريا تجري بمراعاة تامة للقانون الدولي، نافيا استخدام الجيش الروسي للقنابل العنقودية في سياق عملياته. وكانت منظمة «هيومان رايتس ووتش» نددت بما وصفته بالاستخدام المتزايد للقنابل العنقودية في سوريا في العمليات العسكرية التي تجريها روسيا هناك، قائلة «إنها وثّقت أكثر من 20 حالة من هذا القبيل منذ أواخر أيلول الماضي عندما بدأت روسيا عمليتها العسكرية». وقال الناطق باسم الكرملين تعليقا على هذه الاتهامات «تجري روسيا عملياتها دائما بمراعاة صارمة لمبادئ وأحكام القانون الدولي، لا سيما جميع القوانين الدولية المتعلقة بقواعد استخدام أو حظر استخدام أنواع معينة من الأسلحة، ولا يجوز أن تظهر لدى أحد أي شكوك بهذا الشأن». وضمن المساعي الدولية لقتال تنظيم داعش،  وصل وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس الى موسكو للقاء نظيره الروسي سيرغي شويغو على امل ان يقنعه بتكثيف الضربات على تنظيم داعش في سوريا وليبحث معه تقاسم المعلومات حول المتطرفين.  وقال لودريان لعدد من الصحافيين قبل توجهه الى موسكو «سنتبادل وجهات النظر حول المجموعات التي نعتبرها ارهابية وكيف يمكن ان نتمنى ان تعزز روسيا تحركها ضد داعش عدونا الوحيد».كما سيبحث لودريان وشويغو سبل تقاسم محتمل للمعلومات الاستخبارية حول تنظيم داعش. ميدانياً تحول داعش في الأشهر الاخيرة من مهاجم الى مدافع عن مناطق سيطرته في سوريا والعراق جراء تعدد الغارات التي تستنزفه وكذلك المعارك التي يخوضها على اكثر من جبهة، وفق ما يؤكد محللون.  ومني التنظيم المتطرف، بخسائر ميدانية عدة في العراق وسوريا، لكنه في المقابل وسع نطاق عملياته خارج البلدين، منفذا اعتداءات عدة حول العالم اوقعت عشرات القتلى.  ويقول الباحث العراقي هشام الهاشمي، المتابع عن قرب لتحركات المجموعات الجهادية في سوريا والعراق، «تحولت قوات تنظيم داعش على معظم جبهات القتال في سوريا والعراق في الاونة الاخيرة إلى وضع دفاعي فقدت معه عنصر المبادرة الذي كان التنظيم يعتمد عليه في ضرب أعدائه».  ويوضح ان اسبابا عدة تقف وراء هذا التحول، من ابرزها «فقدان التنظيم قدرته على التحرك بشكل أرتال كبيرة بسبب استهداف سلاح الجو لها، وانهيار مخازنه اللوجستية وقطع العديد من طرق امداده والطرق البديلة التي كان يعتمدها».  من جهتها دانت تركيا بشدة على لسان وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، ، استهداف طائرات روسية للمدنيين في مدينة إدلب السورية أمس الأول، ما أدى إلى سقوط قرابة 200 مدني. وقال اوغلو في بيان خطي نقلته وكالة الأناضول للأنباء، «ان جميع من قضوا في هجوم أمس كانوا مدنيين».ووصف الوزير الهجوم الروسي بـ»النفاق وتجاهل للرأي العام العالمي»، مشيراً الى انه  جاء بعد أقل من أسبوع من إقرار مجلس الأمن لمسودة القرار الخاص بسوريا. ودعا الوزير روسيا إلى الكف عن قصف المدنيين واستهداف المعارضة المعتدلة، محذراً من أن الأزمة السورية ستطول، وأن الإرهاب لن ينتهي.(وكالات). - See more at: http://www.addustour.com/17802/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86+%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%80%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%80%D8%A9+%D9%84%D8%AD%D9%80%D9%88%D8%A7%D8%B1+%D9%81%D9%80%D9%8A+%D8%A8%D9%80%D9%83%D9%80%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%86.html#sthash.0ZppSCZ4.dpufعواصم- دخلت الصين على خط الجهود الدولية لحل الأزمة السورية، مؤكدة نيتها توجيه الدعوة للحكومة السورية والمعارضة إلى حوار في العاصمة بكين، يأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات الإقليمية في ردات فعل على العمليات الدائرة في سوريا، بعد مقتل القيادي في حزب الله سمير القنطار في غارة إسرائيلية بأحد ضواحي دمشق. وأعلنت وزارة الخارجية الصينية إن بلادها تعتزم توجيه الدعوة لأعضاء في الحكومة والمعارضة السورية مع سعي بكين للمشاركة في عملية السلام وقال المتحدث باسم الخارجية  هونغ لي  مستشهدا بكلمة وزير الخارجية وانغ يى أمام الأمم المتحدة مطلع الأسبوع إن الصين ستدعو «قريبا» الحكومة وشخصيات من المعارضة لزيارتها.وأضاف « يجيء هذا في اطار جهود الصين للقيام بدور ايجابى لتعزيز الحل السياسي للأزمة». وشيع حزب الله اللبناني في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت القيادي سمير القنطار غداة اعلان مقتله جراء غارة اسرائيلية في سوريا، حيث كان يتولى قيادة مجموعة عمليات في الجولان السوري ضد الدولة العبرية. من جهته امتنع الكرملين عن التعليق على مقتل القنطار والغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، وما إذا كانت إسرائيل أبلغت روسيا بها مسبقا وأحال جميع الأسئلة بهذا الشأن إلى وزارة الدفاع الروسية. وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي «هناك آليات لتبادل المعلومات بين هيئتي الأركان في الجيشين الروسي والإسرائيلي ويجب إحالة الأسئلة حول ما إذا كانت هناك أي معلومات قدمت مسبقا من جانب إسرائيل، إلى الزملاء العسكريين». وأكد بيسكوف أن العملية العسكرية الروسية في سوريا تجري بمراعاة تامة للقانون الدولي، نافيا استخدام الجيش الروسي للقنابل العنقودية في سياق عملياته. وكانت منظمة «هيومان رايتس ووتش» نددت بما وصفته بالاستخدام المتزايد للقنابل العنقودية في سوريا في العمليات العسكرية التي تجريها روسيا هناك، قائلة «إنها وثّقت أكثر من 20 حالة من هذا القبيل منذ أواخر أيلول الماضي عندما بدأت روسيا عمليتها العسكرية». وقال الناطق باسم الكرملين تعليقا على هذه الاتهامات «تجري روسيا عملياتها دائما بمراعاة صارمة لمبادئ وأحكام القانون الدولي، لا سيما جميع القوانين الدولية المتعلقة بقواعد استخدام أو حظر استخدام أنواع معينة من الأسلحة، ولا يجوز أن تظهر لدى أحد أي شكوك بهذا الشأن». وضمن المساعي الدولية لقتال تنظيم داعش،  وصل وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس الى موسكو للقاء نظيره الروسي سيرغي شويغو على امل ان يقنعه بتكثيف الضربات على تنظيم داعش في سوريا وليبحث معه تقاسم المعلومات حول المتطرفين.  وقال لودريان لعدد من الصحافيين قبل توجهه الى موسكو «سنتبادل وجهات النظر حول المجموعات التي نعتبرها ارهابية وكيف يمكن ان نتمنى ان تعزز روسيا تحركها ضد داعش عدونا الوحيد».كما سيبحث لودريان وشويغو سبل تقاسم محتمل للمعلومات الاستخبارية حول تنظيم داعش. ميدانياً تحول داعش في الأشهر الاخيرة من مهاجم الى مدافع عن مناطق سيطرته في سوريا والعراق جراء تعدد الغارات التي تستنزفه وكذلك المعارك التي يخوضها على اكثر من جبهة، وفق ما يؤكد محللون.  ومني التنظيم المتطرف، بخسائر ميدانية عدة في العراق وسوريا، لكنه في المقابل وسع نطاق عملياته خارج البلدين، منفذا اعتداءات عدة حول العالم اوقعت عشرات القتلى.  ويقول الباحث العراقي هشام الهاشمي، المتابع عن قرب لتحركات المجموعات الجهادية في سوريا والعراق، «تحولت قوات تنظيم داعش على معظم جبهات القتال في سوريا والعراق في الاونة الاخيرة إلى وضع دفاعي فقدت معه عنصر المبادرة الذي كان التنظيم يعتمد عليه في ضرب أعدائه».  ويوضح ان اسبابا عدة تقف وراء هذا التحول، من ابرزها «فقدان التنظيم قدرته على التحرك بشكل أرتال كبيرة بسبب استهداف سلاح الجو لها، وانهيار مخازنه اللوجستية وقطع العديد من طرق امداده والطرق البديلة التي كان يعتمدها».  من جهتها دانت تركيا بشدة على لسان وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، ، استهداف طائرات روسية للمدنيين في مدينة إدلب السورية أمس الأول، ما أدى إلى سقوط قرابة 200 مدني. وقال اوغلو في بيان خطي نقلته وكالة الأناضول للأنباء، «ان جميع من قضوا في هجوم أمس كانوا مدنيين».ووصف الوزير الهجوم الروسي بـ»النفاق وتجاهل للرأي العام العالمي»، مشيراً الى انه  جاء بعد أقل من أسبوع من إقرار مجلس الأمن لمسودة القرار الخاص بسوريا. ودعا الوزير روسيا إلى الكف عن قصف المدنيين واستهداف المعارضة المعتدلة، محذراً من أن الأزمة السورية ستطول، وأن الإرهاب لن ينتهي.(وكالات) - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك