المزيد
سفير الامارات البدور يلقى محاضرة في منتدى الفكر العربي حول الحركة الثقافية والفكرية

التاريخ : 15-12-2015 |  الوقت : 07:47:46

وصف سفير الدولة في الأردن سعادة بلال اربيع لبدور المُثقّف بأنه «ديكتاتور يُطالب بالديمقراطية»، داعياً عموم المفكرين إلى مد جسور التواصل بين الشعوب وليس «تحطيم ما تبقى من علاقات وإلقاء مسؤولية ذلك على السياسة».
وقال البدور في مستهل لقاء عن الحركة الثقافية والفكرية الإماراتية نظّمه منتدى الفكر العربي في عمّان، مساء أول أمس الأحد، بحضور سفراء ونوّاب ووزراء سابقين: «المثقفون عموماً يطالبون بالديمقراطية وردم الديكتاتورية لكن حين يتولى أحدهم منصباً يُصبح الأكثر ديكتاتورية، وعندما يعتلي منصّة لا يريد تركها حتى إذا طالبه المتلقي بالنزول».
وأضاف: «الفكر يجب أن يوحّد الشعوب ويكفي ما نرميه على السياسة في هذا الاتجاه، ويجب على المفكرين بناء الجسور بين الشعوب عبر الثقافة وليس العمل على هدمها والإسهام في توترها»، لافتاً إلى تحقيق الإمارات قفزات مهمة في توحيد واحتضان ثقافات ومرجعيات فكرية مختلفة وإطلاق مبادرات ومشاريع إبداعية تخدم الوطن العربي والمجتمع الدولي.

 وتابع: «إن المغفور له مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صاحب فضل كبير على الحركة الثقافية والفكرية وأرسل منذ البداية بعثات للدراسة في الخارج وتكفّل بدعم هيئات ومؤسسات ثقافية أثرت الساحة المحلية والعربية، وسارت القيادة الحكيمة من بعده على نهجه بما واكب اهتمامات ورؤى واسعة».

واستعرض البدور مراحل مختلفة من المشهد الثقافي الإماراتي ابتداء من التاريخ القديم واكتشاف مواقع عدّة تعود إلى العصور الحجرية والحديدية والبرونزية وما قبل الإسلام وبعده، ثم التعامل الأمثل مع ظهور أفكار ونزعات متفاوتة قبل «بوادر التنوير» مطلع القرن العشرين وافتتاح أول مدرسة «شبه نظامية» عام 1905، ثم انطلاق بعثات تعليمية وطرح إصدارات وإنشاء أول مكتبة عامة 1927 وتلمّس نقلة فكرية جديدة لاحقاً. وعقّب: «في تلك الفترة كان هناك بائع حمّص مسلوق يعلّق ورقة يكتب فيها بعض ما يسمعه من أخبار وعُرفت وقتها ب»جريدة النخّي» وأخذت طابعاً إعلانياً».
وقال: «برزت نهضة فكرية مُضاعفة مع اتحاد الإمارات عبر تحقيق التصالح منذ البداية بين المُثقّف من جهة، والسياسي والاقتصادي من جهة ثانية، وإرسال بعثات متزايدة، وأطلقت مؤسسات ومراكز ثقافية منها سلطان بن علي العويس وجمعة الماجد إلى جانب أخرى حكومية وأهلية وهيئات محلية وتراثية وجمعيات مسرحية وتشكيلية وانتعشت الحركة الفكرية بكافة مجالاتها».
ولفت البدور إلى نجاح النموذج الإماراتي في حرية الفكر والتعبير والتعايش الثقافي بوجود 215 جنسية من دون تمييز، كما عَرَجَ على مهرجانات عالمية تنظمها الدولة والاهتمام الكبير بالخط العربي من خلال رعاية الخطاطين وطرح مسابقات بينها «البردة» وإصدار دورية متخصصة في هذا النطاق.
وتطرّق البدور إلى جوانب أدبية وشعرية وإعلامية ناهضة في الدولة ومشاريع ومبادرات قائمة وأخرى مستقبلية، بينها استقطاب متاحف عالمية وافتتاح معارض فنية بمعايير رفيعة المستوى وإطلاق أكبر مكتبة في دبي وأكبر صالة أوبرا وإطلاق مشروع «تحدي القراءة العربي»، وجوائز تُعنى باللغة العربية والإبداع وغيرها.

 ووزعت سفارة الدولة بالتعاون مع المنتدى على هامش اللقاء إصدارات فكرية وثقافية وإبداعية إماراتية

وكالة كل العرب الاخبارية المصدر صحيفة الخليج



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك