المزيد
قوات النظام تتقدم في الغوطة

التاريخ : 15-12-2015 |  الوقت : 11:57:13

عواصم - تمكن الجيش السوري أمس، حسب مواقع للمعارضة، من السيطرة على بلدة مرج السلطان ومطارها العسكري. وحمّل مصدر عسكري معارض بعض الفصائل وعلى رأسها «جبهة النصرة» المسؤولية جراء تخاذلها الذي أدى إلى اقتحام الجيش للبلدة ومطارها العسكري. وأضاف المصدر أن اشتباكات عنيفة تجري في محيط مطار مرج السلطان العسكري. وأكدت مصادر معارضة أخرى سيطرة الجيش على بلدة مرج السلطان ومطارها العسكري والآخر الاحتياطي بغوطة دمشق الشرقية، وسط معلومات مؤكدة عن انسحاب معظم مقاتلي المعارضة من البلدة والمطار. على صعيد آخر نقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري حكومي أن سلاح الجو السوري دمر مقرات وآليات لتنظيمات إرهابية في الباب وجب غبشة ونجارة وسراقب بريفي ‏حلب وإدلب. ودمرت وحدة من الجيش رتل آليات مزودة برشاشات ثقيلة لتنظيمات إرهابية بين قريتي وقم وداما ‏بريف السويداء الغربي. كما دمرت وحدات من الجيش تجمعات وآليات لتنظيمات «جبهة النصرة» وغيرها في حيي الصاخور وسليمان الحلبي وفي منطقة الليرمون. وأحبطت وحدات من الجيش هجوما شنه «جيش الفتح» الليلة قبل الماضية على نقاط عسكرية في ريف حماة الشمالي، حيث خاض الجيش اشتباكات عنيفة خلال الـ 24 ساعة الماضية مع مجموعات إرهابية تسللت إلى محيط النقاط العسكرية في قرى وبلدات البويضة والمصاصنة وزلين والمحروقة وزور والزلاقيات، انتهت بإحباط الهجوم ومقتل أكثر من 100 إرهابي وتدمير عدد من العربات. وذكرت هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الروسية أن أكثر من 5 آلاف مقاتل من «الجيش الحر» يحاربون الإرهاب بجانب الجيش الحكومي، مؤكدة أن سلاح الجو الروسي يدعم هؤلاء بشتى الوسائل. وقال الجنرال فاليري غيراسيموف رئيس هيئة الأركان خلال إيجاز صحفي للملحقين الأجانب المعتمدين لدى موسكو أمس «يزداد عدد أفراد مثل هذه الوحدات المنضوية تحت لواء الجيش الحر باستمرار. ولدعم هؤلاء يشن سلاح الجو الروسي يوميا 30-40 غارة. كما تُقدم لهم مساعدات بالأسلحة والذخيرة والعتاد». وأوضح الجنرال الروسي أن وحدات الجيش الحر التي تحارب «داعش» بالتعاون مع القوات الحكومية، تتقدم حاليا في محافظات حمص وحماة وحلب والرقة. واعتبر أن الدعم الروسي المذكور يساهم في توحيد جهود القوات الحكومة ووحدات المعارضة المسلحة في سوريا لإلحاق الهزيمة بالإرهاب. كما قال غيراسيموف إن وزارة الدفاع الروسية تأمل في إجراء تحقيق موضوعي وغير منحاز بمشاركة خبراء دوليين في ملابسات هلاك قاذفة «سو-24» الروسية التي أسقطتها مقاتلة تركية في أجواء سوريا يوم 24 تشرين الثاني. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعطى وزارة الدفاع الروسية الأوامر بعدم تفريغ الصندوق الأسود لـ»سو-24» إلا بحضور خبراء أجانب، وذلك لضمان مصداقية وشفافية التحقيق في المأساة التي تصر موسكو على أنها وقعت في أجواء سوريا دون أن تخترق الطائرة الحربية الروسية الأجواء التركية ولو لفترة قصيرة. واعلنت روسيا الغاء قمة كانت مقررة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان اليوم في سان بطرسبورغ. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «لن تعقد القمة. انها غير مدرجة على جدول الاعمال». وتدور حرب كلامية بين بوتين واردوغان منذ اسقاط المقاتلة الروسية والذي ادى الى مقتل طيار وجندي ارسل ضمن عملية خاصة لانقاذ الطيار الثاني، ما دفع بموسكو الى فرض عقوبات اقتصادية على تركيا ردا على ذلك. كما رفض بوتين ان يلتقي اردوغان خلال قمة المناخ في فرنسا الشهر الماضي ورفض الرد على اتصالات من الرئيس التركي. في سياق آخر، تناقلت وسائل الإعلام أنباء مفادها أن إجرام عناصر «داعش» وصل بهم إلى إعدام 38 طفلا معاقا ولدتهم لهم سباياهم ومن ملكت أيمانهم من الإماء والجواري في سوريا والعراق. وتناقلت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن الأطفال «المحكومين» بالإعدام على أيدي الدواعش في معظمهم من المصابين بمرض البلاهة المنغولية (متلازمة داون)، وأن الأطفال الذين تصنفهم البشرية في خانة ذوي الاحتياجات الخاصة لقوا حتفهم بـ»أحكام» نفذت بموجب «فتوى» صادرة عن «قاض شرعي» سعودي الجنسية، خنقا أو بحقنهم بعقاقير خاصة. والملفت في هذه الإعدامات حسب المصدر، أن معظم المشمولين بها ولدوا لمسلحي «داعش»، وأن أكبرهم سنا لم يدخل شهره الرابع، فيما أعدم أصغر «المحكومين» قبل أن يبلغ أسبوعه الثاني من العمر. وقالت وزارة الخارجية الروسية أمس إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف اتفقا في اتصال هاتفي على الشروط المسبقة اللازمة لعقد اجتماع جديد للقوى العالمية بشأن سوريا. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن الوزيرين اتفقا على أن تشكيلة وفد المعارضة الذي قد يشارك في محادثات مع الحكومة السورية يجب الانتهاء منها قبل عقد اجتماع آخر إلى جانب قائمة يتم الاتفاق عليها بأسماء الجماعات الإرهابية الإسلامية التي يجب محاربتها سويا. وأضافت أن كيري ولافروف أكدا أيضا على أهمية احترام مبدأ التوافق في الرأي في الاجتماع عند حدوثه. بالمقابل، افتتح الاتحاد الاوروبي أمس كما وعد فصلا جديدا في مفاوضات انضمام تركيا فيما ينتظر من انقرة تعاونا افضل في ازمة المهاجرين ومكافحة داعش خصوصا من خلال تجفيف الاتجار المربح بالنفط الذي يقوم به هذا التنظيم الجهادي المتطرف. ومفاوضات انضمام تركيا الى التكتل الاوروبي متعثرة منذ بدئها في العام 2005، لكنها شهدت دفعا جديدا في تشرين الاول عندما اقترح الاوروبيون على تركيا «خطة عمل» لاحتواء تدفق المهاجرين غير مسبوق الى الاتحاد الاوروبي. حتى المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي كانت تعارض انذاك فكرة الانضمام، غيرت رأيها في الخريف وزارت شخصيا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في اوج ازمة المهاجرين. ووعد الاتحاد الاوروبي بمساعدة الحكومة التركية بثلاثة مليارات يورو لتحسين ظروف استقبال اللاجئين السوريين والعراقيين على الاراضي التركية وتعزيز الدوريات في بحر ايجه واعادة المهاجرين غير الشرعيين لاسباب اقتصادية. ومن المقرر ان يفتح الاوروبيون مع انقرة الفصل 17 الذي يتعلق بالسياسة الاقتصادية والنقدية. وقال المفوض الاوروبي للتوسيع جوهانس هان «انه الوقت المناسب» معتبرا «ان البراغماتية ليست امرا سيئا في مجال العلاقات مع الجوار». والى الان تم فتح 14 فصلا من اصل 35، لكن المحادثات توقفت طوال سنوات. وفي تقريرها الاخير لم توفر بروكسل انتقاداتها حول انتهاكات حرية التعبير او استقلالية القضاء في تركيا. ويعد المفوض الاوروبي للتوسيع للربيع المقبل تقييما لمجالات اخرى قد تشملها مفاوضات الانضمام وخصوصا دولة القانون والطاقة والتعليم والشؤون الخارجية، حتى وان استبعدت المفوضية اي توسيع جديد قبل العام 2020. لكن وزير الخارجية النمسوي سيباستيان كيرز ابدى تشكيكه ازاء مثل هذا الاحتمال واقر بان اعادة اطلاق المفاوضات هي «بكل صدق» من اجل «ان تساعدنا تركيا كي لا يأتي اللاجئون الى اوروبا». ويريد الغربيون ايضا من تركيا ان تعزز حدودها مع سوريا، التي لا تزال قابلة للاختراق على طول نحو مئة كيلومتر، لمنع عبور مسلحي داعش وتجفيف تجارة النفط التي تشكل موردا ماليا اساسيا لهذا التنظيم المتطرف. وهذه المواضيع تمت مناقشتها أمس على غداء عمل مع وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو على هامش الاجتماع الشهري لوزراء الخارجية الاوروبيين ال28 في بروكسل. وشدد وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز على «وجوب اعتماد الحزم الشديد مع مجمل الشركاء بخصوص تمويل الارهاب» الذي «يجري على الارض عبر ابتزاز السكان المحليين وايضا عبر تصدير المنتجات النفطية». واضاف «ينبغي اتخاذ اجراءات لمنع نقل المنتجات النفطية الى الخارج. سنبحث ذلك مع زميلنا التركي.(وكالات) - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك