المزيد
تقارير: إيران تبدأ بالانسحاب من سوريا وسط مخاوف روسية

التاريخ : 12-12-2015 |  الوقت : 11:52:44

قالت تقارير إعلامية غربية إن إيران بدأت بسحب العديد من ضباط وعناصر الحرس الجمهوري من سوريا، وسط مخاوف موسكو من أن يؤثر ذلك على سير المعارك المندلعة في البلاد منذ نحو خمسة أعوام.

 

وعزت التقارير هذا الانسحاب، إلى تزايد أعداد القتلى بين صفوف الجنود الإيرانيين، على يد قوات المعارضة، خلال الأسابيع الأخيرة.

 

وأشار مراقبون إلى أن “قوائم القتلى اليومية للضباط والمقاتلين الإيرانيين، باتت تتصدر أخبار الوكالات المحلية، منذ بدء الحملة الإيرانية، بغطاء جوي روسي، في ريف حلب الجنوبي مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي”.

 

ونعت وسائل إعلام محلية، خلال اليومين الماضيين، العميد سيد يحيى براتي، قائلة إنه “لقي حتفه دفاعاً عن حرم السيدة زينب في دمشق”، كما نعت أيضاً العميد مرتضى زارع، والرائد سجاد مرادي.

 

وأفاد معارضون إيرانيون، بأن “طائرة شحن، هبطت أمس الجمعة في مطار طهران، قادمة من دمشق، وكانت محملة بعشرات الجثث لقادة وعناصر في الحرس الثوري الإيراني”.

 

ويقول محللون عسكريون إن “انسحاب أعداد كبيرة من الحرس الثوري، يثير مخاوف روسيا، التي تخسر بذلك حليفاً مهماً في الحرب التي تخوضها دعماً للنظام السوري، منذ نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، ولم تحرز إلى اليوم، أي تقدم مهم على الأرض”.

 

ويرى المحلل العسكري السوري، العميد أحمد رحال، أن “رهانات روسيا على وعود قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، في إحداث تغيير في مجريات المعارك في سوريا، باءت بالفشل”.

 

ويضيف رحال في تصريح لشبكة إرم الإخبارية، اليوم السبت، أن “سليماني وعد وزارة الدفاع الروسية بضخ مزيد من القوات الإيرانية إلى سوريا، لكن الثوار تمكنوا من قتل عشرات الضباط في المعارك الأخيرة على جبهات حلب وحماة، الأمر الذي جعل الإيرانيين يعيدون حساباتهم، ويسحبون المئات من عناصر الحرس الثوري”.

 

وتشير تقارير إلى وجود أكثر من سبعة آلاف عنصر من الحرس الثوري الإيراني والميليشيات العراقية والأفغانية التي شكلتها طهران، في سوريا، فضلاً عن آلاف العناصر من “حزب الله” اللبناني.

 

وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال جوزيف دنفورد، قال في شهادة أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس، أواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إن “ألفي جندي إيراني في سوريا يقودون معركة إنقاذ بشار الأسد”.

 

لكن عدد عناصر الحرس الثوري في سوريا، تقلص كثيراً في الآونة الأخيرة، نتيجة مقتل وجرح العديد منهم، خلال المعارك العنيفة التي وقعت في الشهرين الماضيين. واضطرت إيران إلى الإفصاع عن عدد قتلاها في سوريا، ونشر قوائم يومية بأسمائهم وأماكن مقتلهم، في المواقع والصفحات الرسمية، وهو ما لم يحصل من قبل، خلال الثلاثة عام السابقة من عمر الصراع المسلح في سوريا.

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك