|
الاحتلال يجمد إصدار تراخيص البناء للفلسطينيين في القدس الشـرقية
![]() فلسطين المحتلة - دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال استقباله نظيره الاسرائيلي رؤوفين ريفلين امس الاول، اسرائيل والفلسطينيين الى اتخاذ خطوات لمنع تفاقم الازمة بينهما وخفض حدة التوتر. واقر اوباما خلال لقائه ريفلين في المكتب البيضاوي بان عملية السلام مجمدة بالكامل لكنه حث الطرفين على تخفيف حدة التوتر. وقال «بالطبع ان آفاق سلام جدي في هذه المرحلة تبدو بعيدة، لكن من المهم ان نواصل المحاولة». وتابع «شددت ايضا على ضرورة ان يجد الاسرائيليون والفلسطينيون اليات للحوار»، واقر اوباما بعدم امكان التوصل الى حل دائم للنزاع خلال السنة المتبقية له في السلطة. ميدانيا، أصيب ثمانية شبان فلسطينيين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات التي اندلعت امس، على أراضي جامعة فلسطين التقنية- خضوري غرب مدينة طولكرم. وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» أن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة النارية بكثافة، ما أدى إلى إصابة ثمانية شبان في الأطراف السفلية، وجرى نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، فيما تم تقديم العلاج الميداني لشاب أصيب بعيار مطاطي. الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس 19 فلسطينيا في الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم وطولكرم وجنين واحياء عدة بالقدس الشرقية وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم. كما واعلنت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، ان ثلاثة اسرائيليين جرحوا امس في عملية دهس بالقرب من قرية اللبن بالضفة الغربية المحتلة، مشيرة الى ان المهاجم لاذ بالفرار. واكد جيش الاحتلال حدوث عملية الدهس. وقال في بيان ان «مشتبها دهس مجموعة من الاسرائيليين»، موضحات ان «الضحايا يتلقون علاجا طارئا». من جانب اخر، أغلقت قوات الاحتلال امس المداخل الرئيسية لمدينة طولكرم وضواحيها بالسواتر الترابية وأعاقت حركة تنقل المواطنين من داخل وخارج المدينة. وقالت محافظة مدينة طولكرم في بيان لها، ان جرافات الاحتلال ترافقها قوات كبيرة من دوريات الاحتلال الراجلة والمحمولة شرعت في ساعات فجر امس بإغلاق مدخل طولكرم. وأضافت المحافظة أن إغلاق هذه الطرق أدى إلى صعوبة وصول المواطنين من طلبة المدارس والجامعات والموظفين إلى مدارسهم وأماكن عملهم سواء في المدينة أو باقي المدن ما حذا بالسائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة وترابية. من جانب اخر، كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن تجميد بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس إصدار تراخيص البناء للفلسطينيين في القدس الشرقية، ما دفع المقدسيين الى البناء غير المرخص لتلبية احتياجاتهم. واظهرت احصائية نشرتها الصحيفة في عددها الصادر امس انه في العام 2010 اصدرت بلدية الاحتلال 1828 رخصة بناء لليهود مقابل 167 رخصة فقط للفلسطينيين. أما في عام 2013 فقد اصدرت بلدية الاحتلال 2469 رخصة بناء لليهود مقابل 178 رخصة بناء للفلسطينيين، بينما أصدرت خلال العام الحالي 166 رخصة بناء للفلسطينيين مقابل 1799 رخصة لليهود. وتظهر البيانات التي وصلت الصحيفة ان الوضع اخطر من ذلك، لان جزءا من التراخيص في الاحياء الفلسطينية اعطيت فقط لحي واحد فقط هو بيت حنينا اي ان مجموع ما اصدرته بلدية الاحتلال من رخص بناء في العام الماضي في جميع انحاء القدس الشرقية لا يتعدى 51 رخصة فقط. ونسبت الصحيفة لعضو بلدية الاحتلال من حزب ميرتس لورا فرتون قولها ان سياسة البلدية ومن يرأسها لا تقتصر على تقييد حركة الفلسطينيين بل ايضا تقييد قدرتهم على البناء وعيش حياة طبيعية، مضيفة «في القدس توجد مدينتان، واحدة للاسرائيليين يستثمرون فيها واخرى للفلسطينيين يعيشون فيها بشكل خانق». من جانب اخر، قالت جمعية حقوق المواطن لدى الكيان الإسرائيلي، إن قوات جيش الاحتلال استخدمت وسائل متطرفة وقوة مفرطة لقمع انتفاضة القدس بحق الشبان الفلسطينيين خلال الفترة الماضية. وذكرت الجمعية في تقريرها السنوي الذي صدر امس، أن جنودا من قوات الاحتلال الاسرائيلي أطلقوا النار تجاه مواطنين فلسطينيين ارتكبوا اعتداءات على إسرائيليين بهدف قتلهم حتى في حالات لم تقتض التعليمات الخاصة بالشروع في إطلاق النار عليهم او قتلهم كذلك. كما انتقد التقرير إصدار أوامر إبعاد وأوامر إدارية بحق عشرات المواطنين الفلسطينيين في الضفة والقدس وداخل الخط الأخضر. الى ذلك، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بالدفاع عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وجميع القوانين الدولية والإنسانية الدولية فيما يتصل بالحالة في فلسطين المحتلة، ووقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا الإنسان وحقوقه. وطالبت الخارجية الفلسطينية في بيان لها امس، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي صادف امس الخميس، المجتمع الدولي، وهيئات ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة باتخاذ ما يلزم من الإجراءات القانونية الدولية لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين وشعبها، ودعم مسيرة استقلال وحرية الشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف الدولي بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في المنظومة الأممية. وأدانت الخارجية الفلسطينية الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان الفلسطيني التي تمارسها قوات الاحتلال، وعصابات المستوطنين الإرهابية، بقرار ودعم وتمويل من الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو. وشددت على التزام دولة فلسطين بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمبادئ الإنسانية السامية التي تنظم هذه الحقوق، وعلى الالتزام بجميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها في العام 2014 بما فيها (7) اتفاقيات دولية أساسية لحقوق الإنسان.(وكالات) - الدستور وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|