المزيد
شهيدان والمستوطنون يواصلون اقتحام باحات الأقصى

التاريخ : 21-10-2015 |  الوقت : 11:54:12

فلسطين المحتلة - استشهد شاب فلسطيني أمس بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة «ادم» شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلا عن مصدر أمني بجيش الاحتلال إن الشاب الفلسطيني طعن مجندة وأصابها بجراح طفيفة بالقرب من المستوطنة  فأطلق أفراد من قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة بالمنطقة النار على الشاب حيث استشهد على الفور.
كما اعلن الاطباء في مستشفى الخليل الحكومي مساء أمس عن استشهاد هاشم العزة (54 عاماً) جراء استنشاقه للغاز المسيل للدموع الذي اطلقه الاحتلال بالخليل. وقالت مصادر محلية، بان العزة يسكن في حي تل ارميدة وقد اصيب بالاختناق جراء استنشاقه للغاز المسيل للدموع الذي اطلقته قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية الملاصقة لحي تل ارميدة وسط مدينة الخليل. وأضافت المصادر بانه تم نقله على وجه السرعة الى المستشفى، حيث اعلن الاطباء عن استشهاده. كما واصيب مواطن بالرصاص الحي في الصدر في المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة الدوارة ببلدة سعير شمال الخليل. كما اصيب عدد من المواطنين بالرصاص المطاطي خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقتي باب الزاوية وشارع طارق بن زياد في الخليل. اضافة الى اختناق عدد من الشبان جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.
يأتي ذلك في وقت واصل عشرات المستوطنين المتطرفين اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة من جهة باب المغاربة، بحراسة معززة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس المحتلة في بيان لها أن المستوطنين أدوا طقوسا دينية تلمودية استفزازية في باحات الحرم القدسي الشريف، وسط حالة من الغضب والغليان سادت بين المصلين في الأقصى، وفي غضون ذلك، اعتقلت شرطة الاحتلال الشابة الفلسطينية نيفين المصري خلال خروجها من المسجد الأقصى من جهة باب الناظر «المجلس» واقتادتها إلى مركز تابع لها في منطقة باب السلسلة بالقدس القديمة للتحقيق معها دون إبداء الأسباب.

وفي مدينة الخليل عم الإضراب الشمال قرى وبلدات المدينة احتجاجا على الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق أبناء المدينة وآخرها إعدام شابين من عائلة الجعبري أمس الأول وسط المدينة.
وشمل الإضراب الذي دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية حدادا على أرواح أربعة شهداء ارتقوا أمس الأربعاء، مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا وبيت أولا.وطال الإضراب كافة مرافق الحياة في المدينة وحركة النقل والجامعات والمؤسسات والمحال التجارية.
وفي نابلس قام عدد من المستوطنين المتطرفين، برشق مركبات فلسطينيين بالحجارة على مدخل قرية مادما جنوب المدينية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس في رام الله  إن مجموعة من المستوطنين المتطرفين قاموا برشق المركبات على مدخل القرية بالحجارة، وسط تواجد وحماية من قوات الاحتلال في المكان.
وأضاف أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على الطفلة استبرق أحمد نور (14 عاما) من القرية واعتقلتها بالقرب من مستوطنة «يتسهار» جنوب نابلس، مؤكدا أن الاحتلال أغلق مدخل قريتي بورين ومادما وطريق «يتسهار».
كما اعتقلت قوات الاحتلال أمس 15 فلسطينيا في الضفة الغربية، وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن قوات الاحتلال داهمت مدن الخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس وجنين وسط إطلاق نار كثيف واعتقلتهم.
وفي غزة أصيب مصوران صحفيان فلسطينيان برصاص «طائش» أطلقه مسلحون فلسطينيون أثناء تشييع شاب فلسطيني قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية.
 وأكد مسعف في مستشفى «شهداء الأقصى» بدير البلح في وسط القطاع إصابة الصحفيين اشرف أبو عمرة ومجدي قريقع بالرصاص الحي خلال إطلاق النار من قبل مسلحين فلسطينيين شاركوا في الجنازة.
دبلوماسياً قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله انه لا يمكن الاستمرار بالوضع القائم والحالي في فلسطين خاصة في القدس، لاسيما المسجد الأقصى، وتدهور الأوضاع سببه فرض إسرائيل للتقسيم الزماني والمكاني على الحرم الشريف، والمساس بالوضع القائم للأقصى، واقتحامات المستوطنين المستمرة، واستمرار اعتداءاتهم على المواطنين.
وأضاف الحمد لله لدى استقباله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في رام الله، نحن ضد أي شكل من الحرب الدينية، والمجتمع الفلسطيني هو مثال للتعايش الديني.(وكالات) - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك