المزيد
واشنطن تقلص تدريب المسلحين في سورية

التاريخ : 11-10-2015 |  الوقت : 12:47:55

قررت وزارة الدفاع الأميركية، تقليص برنامجها الخاص بتدريب "المعارضة" السورية المسلحة.
وقال المتحدث باسم الوزارة بيتر في بيان، "يوجه وزير الدفاع أشتون كارتر وزارة الدفاع حاليا إلى تقديم معدات وأسلحة إلى مجموعة مختارة من القادة الذين تم فحصهم ووحداتهم حتى يكون بمقدورهم مع مرور الوقت الدخول بشكل منسق في الأراضي التي ما يزال يسيطر عليها تنظيم داعش". وأضاف بيتر كوك أن الولايات المتحدة ستوفر أيضا دعما جويا لمقاتلي "المعارضة" في المعركة مع التنظيم.
 وقال مسؤول في البنتاغون "قررت واشنطن تقليص برنامجها الخاص بتدريب المعارضة السورية المسلحة"، وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستكتفي بتوفير المعدات والأسلحة. وقال مسؤول عسكري أميركي كبير مشترطا عدم الكشف عن اسمه إن التدريب سيوجه إلى "زعماء المعارضة" بدلا من تدريب وحدات مشاة كاملة كما كان في السابق. 
ويمثل القرار الأميركي تخليا عن برنامج سابق لتدريب وحدات من المقاتلين وتزويدها بالسلاح في مواقع خارج سورية بعد أن عرف البرنامج بداية متعثرة وانتهى بفشل ذريع حين أعلنت القيادة المركزية الأميركية في الـ26 من أيلول (سبتمبر) أن قوات "المعارضة" السورية المدربة سلمت قسما من عتادها لـ"جبهة النصرة" المرتبطة بالقاعدة مقابل المرور الآمن في إحدى المناطق. وشكل هذا الإعلان الذي جاء على لسان المتحدث باسم القيادة الكولونيل باتريك ريدر، ضربة هائلة ليس لبرنامج التدريب الأميركي فحسب، بل للاستراتيجية الأميركية المتبعة في سوريا على الصعيدين العسكري والأمني، من حيث ضعف الاستعدادات والقصور الاستخباراتي، فضلا عن التخبط الواضح في الأهداف الميدانية.
وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قد أعلن أن الرئيس باراك أوباما سيقدم قريبا اقتراحات حول تعديل برنامج تدريب "المعارضة" في سورية. يأتي هذا التصريح في الوقت الذي أفادت فيه صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية نقلا عن مسؤولين في الإدارة أن البيت الأبيض قرر إنهاء برنامج تدريب "المعارضة" السورية واستبداله ببرنامج تدريب عدد محدود من قادة جماعات "المعارضة" في مركز تدريب صغير في تركيا.
وقال كارتر بعد لقائه مع نظيره البريطاني مايكل فالون في لندن أول من أمس، إن واشنطن وكذلك لندن ملتزمتان بضمان أمن أجواء تركيا والمجال الجوي الموحد لحلف الناتو.
وتفيد معطيات القيادة المركزية الأميركية، بأن عدد الضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد مواقع داعش في سوريا، تقلص خلال الأيام الثلاثة الأخيرة ليصل من 8 الى 1 – 3 ضربات يوميا. 
وتجدر الإشارة إلى أن تقليص عدد الضربات الأميركية في سوريا يجري على خلفية تكثيف العمليات الجوية الروسية هناك بشكل ملحوظ، وتصريحات بعض مسؤولي البنتاغون الذين أعربوا عن قلقهم بشأن سلامة الطيارين الأميركيين في سورية.
وأفادت قناة "سي أن أن" نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع الأميركية بأن الطيارين الأميركيين حصلوا على تعليمات مفادها ألا يقتربوا من الطائرات الروسية بمسافة تقل عن 20 ميلا بحريا (حوالي 36 كلم).(وكالات)

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك