عواصم - تمكن خفر السواحل اليوناني من إنقاذ مئات الأشخاص على مدار الأيام الثلاثة الماضية، أثناء محاولتهم الوصول إلى الجزر الواقعة شرق بحر ايجه قادمين من الساحل التركي.
ونقلت صحيفة بلفاست تيلغراف أمس الاثنين، عن بيان لخفر السواحل اليوناني، قوله «إنه تم إنقاذ 922 شخصا خلال 32 عملية بحث وإنقاذ جرت من صباح يوم الجمعة الماضي وحتى صباح يوم أمس «، مضيفا البيان، أن عمليات الإنقاذ والبحث تمت قبالة جزر ليسبوس وساموس وخيوس ورودس وأجاتونيسي وكوس وسيمي وكاليمنوس.
كما أعلنت منظمة اطباء بلا حدود ان احدى سفنها انقذت 257 مهاجرا كانوا على متن مركبين قبالة السواحل الليبية، وانها تقوم حاليا بانقاذ مهاجرين اخرين على متن مركب ثالث.
من ناحيته أعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو ان تركيا ترفض اقامة مخيمات على اراضيها لاستقبال وتسجيل المهاجرين كما يرغب الاتحاد الاوروبي.
وصرح داود اوغلو في حديث لصحيفة حرييت على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك «قلنا للاوروبيين انه لن يكون هناك اي مركز استقبال في تركيا» للاجئين. واعتبر ان اقامة مثل هذه المراكز امر «غير مقبول» و»لا إنساني».
من جانبها أعلنت الحكومة الالمانية انها «قلقة للغاية» حيال اشتباكات وقعت بين مئات من طالبي اللجوء في مركز استقبال، فيما تقترح نقابة للشرطة الفصل بين المسيحيين والمسلمين في مراكز الايواء.
وقال المتحدث الاعلامي في وزارة الداخلية توبياس بلات «نلاحظ بقلق بالغ انه كان هناك عنف» في مركز الايواء. وكانت المواجهات اندلعت مؤخرا في مخيم في كالدن، احدى ضواحي مدينة كاسل (وسط)، حيث يتم ايواء نحو 1500 مهاجر من عشرين جنسية.
وحذر الرئيس الألماني يواخيم جاوك من أن هناك حدودا لأعداد من تقبلهم بلاده من اللاجئين وجاءت تصريحاته بينما تستعد ألمانيا لاستيعاب 800 الف لاجئ هذا العام.
من جهتها قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.إتش.كيه) إن اليابان التي لم تقبل سوى 11 من طالبي اللجوء من بين خمسة آلاف طلب العام الماضي ستقدم نحو 810 ملايين دولار مساعدات لدعم اللاجئين الفارين من سوريا والعراق.
بدوره أدان البابا فرنسيس الجدران والحواجز التي تقام في اوروبا لمواجهة الوصول الكثيف للمهاجرين غير الشرعيين معتبرا انها لا تمثل «حلولا على الاطلاق».
وقال الحبر الاعظم في مؤتمر صحافي في الطائرة التي كانت تقله من الولايات المتحدة ان ازمة المهاجرين الحالية في اوروبا «الاكبر منذ الحرب العالمية الثانية» هي نتيجة مسار طويل ناجم عن الحروب والجوع. واضاف «عندما افكر بافريقيا اراها كقارة مستغلة. الرقيق كانوا يؤخذون من هناك. ثم الثروات الكبرى.. والان وراء الحروب القبلية او غيرها هناك مصالح اقتصادية».(وكالات) - الدستور
وكالة كل العرب الاخبارية