المزيد
موسكو: لا ندعم الأسد بل نحمي سورية

التاريخ : 18-09-2015 |  الوقت : 11:55:13

عواصم - قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي إن الدعم العسكري الذي تقدمه موسكو لدمشق هدفه محاربة الإرهاب وحماية الدولة السورية والحيلولة دون وقوع كارثة تامة في المنطقة. وأضافت المتحدثة ماريا زاخاروفا أن موسكو مستعدة لتزويد واشنطن بمعلومات عن دعمها العسكري للقوات السورية عبر القنوات الملائمة. وانتقدت الولايات المتحدة لأنها تناقش القضية علنا عبر وسائل الإعلام.
وقال مصدر عسكري سوري أمس إن الجيش السوري بدأ في الآونة الأخيرة استخدام أنواع جديدة من الأسلحة الجوية والأرضية المقدمة من روسيا فيما يمثل تأكيدا للدعم الروسي المتنامي لدمشق الذي شكل مصدر قلق للولايات المتحدة.
ووصف المصدر الأسلحة بأنها ذات فعالية ودقة عالية. وقال إن الجيش بدأ استخدامها خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد أن تدرب على استخدامها في سوريا في الشهور الأخيرة. وقال المصدر ردا على سؤال بشأن الدعم العسكري الروسي لسوريا يتم تقديم أسلحة جديدة وأنواع جديدة من السلاح. يتلقى الجيش السوري تدريبا على استخدام هذه الأسلحة. في الحقيقة بدأ الجيش باستخدام بعض هذه الأنواع. وتابع الأسلحة ذات فعالية كبيرة ودقيقة للغاية وتصيب الأهداف بدقة مضيفا يمكننا القول إنها أسلحة على أنواعها سواء كانت جوية أو برية. ورفض المصدر إعطاء المزيد من التفاصيل بشأن الأسلحة.
وإلى جانب الإمدادات العسكرية الروسية للجيش السوري تزيد موسكو من عدد قواتها البرية في سوريا.
وقال مسؤولون أمريكيون يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تعرّفت على عدد قليل من طائرات الهليكوبتر الروسية في أحد المطارات العسكرية السورية فيما شكل أحدث إضافة لما تعتقد واشنطن أنه زيادة ملحوظة في القوة العسكرية الروسية في البلاد. وقال أحد المسؤولين إنّه تم التعرف على أربع طائرات هليكوبتر بينها طائرات حربية على الرغم من أنه لم يتضح متى وصلت الطائرات إلى هناك. وقال مسؤولون أمريكيون إن روسيا ترسل رحلتي شحن جويتين عسكريتين في اليوم إلى قاعدة جوية في مدينة اللاذقية على الساحل السوري الذي تسيطر عليه الحكومة السورية.
إلى ذلك، قال نشطاء إن طائرات حربية سورية شنت نحو 12 غارة على مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش وذلك في هجوم كبير غير مألوف أن تشنه القوات الحكومية على منطقة يستهدفها تحالف تقوده الولايات المتحدة. وقالت جماعة (الرقة تذبح بصمت) وهي جماعة للناشطين في حسابها على تويتر إن طيران النظام شن أكثر من 12 غارة في المدينة وهي قاعدة كبيرة لداعش وذكرت ثمانية أهداف. وأضافت أن الغارات أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات يعتقد أنها تابعة للجيش السوري شنت 11 غارة جوية على الأقل.
من جهة ثانية، قال المرصد السوري إن 47 شخصا على الأقل قتلوا في ضربات جوية نفذتها القوات الجوية السورية في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بمدينة حلب في شمال البلاد الأربعاء وأمس الخميس.
وقال متحدث باسم خدمات الإنقاذ المحلية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب إن عدد القتلى يتجاوز 60 جميعهم من المدنيين بينما تبادلت القوات الحكومية ومقاتلو المعارضة إطلاق النيران الكثيف بالمدينة المقسمة.
وبحث مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا أمس مع المسؤولين في دمشق خطته الجديدة للسلام. وتأتي زيارة دي ميستورا الى دمشق في حين يبدو ان الغرب الغارق في ازمة المهاجرين يبحث عن حل سياسي مقابل اي ثمن للنزاع في سوريا، وان كان ذلك يعني تسوية مع الرئيس بشار الاسد.
وبعد لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اكتفى دي ميستورا بالقول للصحافيين «سنواصل اجتماعاتنا، لا يزال لدينا لقاءات، لذلك لا استطيع الادلاء بأي تعليقات».
من جهته، اكد المعلم ان «موضوع مكافحة الارهاب في سوريا هو الاولوية باعتباره المدخل للحل السياسي في سوريا»، موضحا ان دمشق «ستدرس الافكار التي قدمها المبعوث الخاص لاتخاذ الموقف المناسب تجاه مبادرته»، بحسب وكالة الانباء السورية (سانا) - (وكالات).

الدستور - وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك