المزيد
نتنياهـو يأمـر بتشديـد القمـع فـي القـدس

التاريخ : 17-09-2015 |  الوقت : 07:05:32

فلسطين المحتلة -  تصدى المرابطون في المسجد الاقصى الى اليهودي المتطرف يهودا غليك الذي اقتحم منطقة باب السلسلة أحد ابواب المسجد ظهر امس تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، في خطوة هي الاولى له منذ تعرضه لمحاولة اغتيال في تشرين اول من العام الماضي على يد شاب مقدسي و قالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث» أن وصول غليك أثار حالة من الغضب الشديد بين حراس ومصلي المسجد الاقصى المحتشدين عند باب السلسلة، حيث تجمعوا امام رجال الشرطة المحيطين به وهتفوا «الله اكبر» ومنعوه من الدخول والتقدم داخل باحات الحرم القدسي الشريف» .
 ومكنت قوات الاحتلال الصهيوني قطعان المستوطنين امس من تدنيس باحات الحرم الشريف ، حيث سمحت لهم بالدخول من باب المغاربة والقيام بجولات استفزازية تحت حماية مشددة .
 وعلى الاثر ، وقعت مواجهات بالايدي بين المستوطنين وشبان معتكفين داخل الأقصى، تخللها اعتداء من قوات الاحتلال على المرابطين وحراس الاقصى أثناء تصديهم لمحاولات مستوطنين أداء طقوس تلمودية.
وقال مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني في بيان له، اليوم، إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب بالهراوات على الحارسين من دائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس وعدد من النساء، خلال تصديهم لهذه المحاولات، ما أدى إلى إصابتهم، ونقلهم إلى العلاج في المستشفى›.
من جهته، قال مدير عام الاوقاف الاسلامية بالقدس المحتلة الشيخ عزام الخطيب ان قوات الاحتلال المتمركزة على بوابات الأقصى الرئيسة منعت النساء والطالبات والشبان من الدخول  الى المسجد المبارك، في الوقت الذي انتظمت فيه بعض النساء في اعتصام أمام باب السلسلة من أبواب الاقصى المبارك وحناجرهن تصدح بهتافات التكبير الاحتجاجية.
في غضون ذلك،  قرر رئيس  حكومة الاحتلال الليكودي بنيامين نتنياهو تشديد اجراءات القمع  في القدس مع تليين اوامر اطلاق النار وتشديد العقوبات بحق راشقي الحجارة.
وتعهد نتنياهو باستخدام «كافة الوسائل الضرورية» ضد الذين يلقون الحجارة والعبوات الناسفة والمفرقعات على الشرطة او المواطنين الاسرائيليين.
واكد خلال اجتماع طارىء لمجلس الوزراء انه «سيتم تحديد اجراءات جديدة للردع والمنع». مضيفا ان الحكومة ستقوم بـ «تعديل قواعد الاشتباك وفرض عقوبة على راشقي الحجارة  وإرساء عقوبة دنيا لرماة الحجارة وغرامات مهمة بحق القاصرين الذين يرتكبون هذه الجرائم ووالديهم «.
كما اكد نتنياهو مجددا تمسكه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى مع تاكيده انه لن يسمح بمنع اقتحامات اليهود. وقال بهذا الصدد «ان اسرائيل متمسكة بالحفاظ على الوضع القائم في جبل الهيكل (المسجد الاقصى) واسرائيل لن تسمح لمثيري الشغب بمنع زيارات يهود للموقع».
من جهتها، وقالت وزيرة العدل الاسرائيلية ايليت شاكيد في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي «الحجارة تقتل ونرغب ان يتم اعتبار الشخص الذي يتم اعتقاله لالقائه الحجارة مثل شخص يحمل سلاحا قاتلا».
من جانبها، دعت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف نتنياهو إلى إغلاق الحرم القدسي أمام المسلمين رداً على ما اعتبرته «أعمال شغب خلال عطلة عيد رأس السنة العبرية الجديدة». ورأت ريغيف، حسبما ذكر راديو «صوت إسرائيل» امس أن هشاشة التعامل مع القضية دليل على فقدان قدرة الحكومة على أداء مهامها.
على صعيد منفصل، لوحت قوات الاحتلال  بمصادرة جميع المعدات لأهالي خربة أم الجمال بالأغوار الشمالية بالضفة الغربية ما لم يتم إخلاء المنطقة. وقال رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية عارف دراغمة في بيان له «ان ما تسمى سلطة التنظيم الاسرائيلي أخطرت أهالي خربة أم الجمال بالمالح بمصادرة جميع المعدات والآليات لديهم، ما لم يتم إخلاء المنطقة».
وفي جريمة اضافية، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، اعتقال الأسير محمد علان، فور خروجه من المستشفى في مدينة عسقلان، رغم تلقيه عرضا بالإفراج عنه وعدم تجديد الاعتقال الإداري له، مقابل فك إضرابه.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» ان الأسير علان تعرّض للاعتقال، عقب خروجه من المستشفى بوقت قصير، حيث كان يخضع للعلاج منذ نحو ثلاثة أشهر، عقب فك إضرابه عن الطعام، الذي استمر 64 يوما.
يشار إلى أن الأسير علان خاض إضرابا عن الطعام في السادس عشر من حزيران الماضي، وبعد تدهور وضعه الصحي، عرضت عليه نيابة الاحتلال العسكرية الإفراج عنه في الثالث من تشرين الثاني المقبل وعدم تجديد الاعتقال الإداري له، مقابل فك إضرابه. وكالات - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك