عدن - تجددت الاشتباكات بين القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور والحوثيين في تعز ثالث أكبر مدن البلاد، وتدور الاشتباكات في المدينة منذ ان انسحب الحوثيون من مدينة عدن الجنوبية.
من جهة أخرى شن طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية غارات جديدة عنيفة على اهداف للمتمردين الحوثيين وحلفائهم في صنعاء فيما قتل عشرون متمردا في مواجهات وسط البلاد بحسب شهود عيان ومصادر عسكرية.
واغارت طائرات التحالف على قاعدة الديلمي المتاخمة لمطار صنعاء وعلى مقر قيادة اركان الجيش، وهي قيادة موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع الحوثيين. وخلال الليل، استهدف طيران التحالف مقر قيادة قوات الامن الخاصة الموالية لصالح ومواقع اخرى للمتمردين الحوثيين في جنوب وشمال صنعاء.
على صعيد متصل قالت الحكومة اليمنية انها مستعدة للانضمام الى المحادثات التي ترعاها الامم المتحدة فقط في حالة قبول الحوثيين قرارا يدعوهم الى الاعتراف بالرئيس اليمني والانسحاب من المدن الرئيسة في اليمن.إلى ذلك، قال متحدث باسم رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح إن رئيس الحكومة وصل إلى عدن أمس في تقدم لجهود إعادة الحكومة إلى البلاد بعد عملها لشهور من الخارج.
وقال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة إن بحاح الذي يتولى أيضا منصب نائب الرئيس كان يرافقه سبعة وزراء عندما وصل إلى عدن التي تمكن مقاتلون محليون بدعم من قوات تقودها السعودية من طرد الحوثيين منها في تموز.
تأتي عودة بحاح من السعودية عقب عودة عدد من الوزراء من المملكة في الأسابيع التي اعقبت استعادة السيطرة على المدينة. وكان بحاح قد قام بزيارة خاطفة إلى عدن في أول آب. وقال بادي لرويترز إن بحاح والوزراء الذين وصلوا معه إلى عدن يعتزمون الإقامة بها بشكل دائم.
وسادت الفوضى وغياب القانون المدينة التي يقطنها مليون نسمة منذ طرد الحوثيين على أيدي المقاتلين المحليين (المقاومة الشعبية) ومن بينهم أنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي.
من جهة ثانية، احرق ملثمون مجهولون كنيسة في عدن، بحسبما افاد شهود عيان لوكالة فرانس برس، فيما قال مسؤول امني في المدينة ان منفذي الهجوم قد يكونوا من تنظيم القاعدة. وتصاعدت السنة اللهب من كنيسة القديس يوسف الكاثوليكية الواقعة في كريتر احد اهم احياء المدينة، وذلك بعد ان تعرضت الكنيسة للتخريب بحسب الشهود.(وكالات) - الدستور
وكالة كل العرب الاخبارية