|
ســوريــا: 250 ألــف قتـيــل ومليون جريح و11مليون مشرد
![]() عواصم - اعلن ستيفن أوبراين، وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن ما يربو على 250 ألف شخص قتلوا في سوريا منذ اندلاع النزاع، فضلا عن إصابة نحو مليون، ونزوح 7.6 مليون شخص داخل البلاد، ولجوء 4 ملايين إلى خارج البلاد، ما يضع الدول المضيفة والمجتمع الدولي تحت ضغط كبير. وتابع: «وباسم الإنسانية والأمن، علينا أن نبحث عن وسيلة مستدامة وأفضل لمشاطرة المجتمع الدولي هذا العبء الخاص باستضافة اللاجئين السوريين.المأساة الإنسانية التي يعيشها السوريون في الداخل يتسبب بها النظام كفاعل أساسي، وينضم إليه تنظيم داعش. وأفادت وكالة شهبا برس أن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا عن مارع وتلالين وحربل وأم حوش وأم القرى في ريف حلب الشمالي خلال الأيام القليلة الماضية. وفر بعضهم إلى المخيمات على الحدود السورية التركية، والبعض الآخر مازال يفترش الأرض في أراض قريبة من مارع. ميدانيا، شنت قوات النظام السوري سلسلة غارات على الغوطة الشرقية في ريف دمشق ما اسفر عن مقتل أربعة مدنيين وأصابة آخرين بينهم أطفال ونساء. وطالت الغارات ايضا بلدتي حرستا ودوما في ريف دمشق وحي جوبر جنوبي العاصمة. في الاثناء، امطرت مروحيات النظام السوري مدينة داريا في ريف دمشق بعشرات البراميل المتفجرة، هذا بالإضافة إلى القصف الصاروخي والمدفعي من جبال المعظمية التي تسيطر عليها الفرقة الرابعة. وتحاصر قوات النظام داريا محاولة استعادة نقاط فقدتها لصالح الثوار مثل قطاع الجمعيات المشرف على مطار المزة العسكري. على جبهات القتال، احرزت جبهة النصرة امس تقدما في اتجاه مطار أبو الظهور العسكري، آخر نقطة عسكرية تابعة لقوات النظام في ادلب . وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «تشن جبهة النصرة ومقاتلون من فصائل معارضة منذ الخميس هجوما عنيفا على مطار ابو الظهور العسكري المحاصر منذ اكثر من عامين، وقد تمكن المهاجمون من السيطرة على البوابة الرئيسية للمطار من الجهة الشمالية وعلى نقاط عدة عند اطرافه». وأوضح المرصد أن «أعدادا كبيرة من المقاتلين هاجموا المطار تتقدمهم مجموعات انتحارية اقتحمت بوابة المطار الرئيسية بواسطة دراجات نارية». ولا تزال المعارك مستمرة بين الطرفين، وتترافق مع غارات جوية مكثفة ينفذها الطيران التابع للنظام على محيط المطار الواقع في جنوب شرق مدينة ادلب، ومع قصف عنيف لمواقع المقاتلين. وتسببت المعارك والتفجيرات والقصف بمقتل 16 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و18 عنصرا من جبهة النصرة وحلفائها. تزامنا، بدأت جولة جديدة من المفاوضات بين حركة «أحرار الشام» أحد فصائل المعارضة السورية- والجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق بشأن بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب المحاصرتين من قبل قوات المعارضة السورية، ومدينة الزبداني بريف دمشق التي تحاصرها قوات النظام وحزب الله. وقالت «احرار الشام» ان المفاوضات تهدف لتغيير ديمغرافي في سوريا يقضي بإجلاء سكان ومقاتلي الزبداني مقابل إخراج سكان بلدتي كفريا والفوعة اللتين تقطنهما أغلبية مؤيدة للنظام السوري في محافظة إدلب. و الخميس بدأ سريان هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في المناطق المذكورة بعد أن توصلت المفاوضات في تركيا بين أحرار الشام والوفد الإيراني إلى اتفاق بهذا الشأن. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد الوسطاء المشاركين في المفاوضات أن المفاوضات تُجرى بين الوفد إيراني ووفد من حركة أحرار الشام بشكل مباشر في تركيا. الى ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن نجاح أي تحقيق دولي جديد لمعرفة المسؤول عن هجمات بأسلحة كيماوية خلال الحرب الأهلية السورية سيتطلب تعاونا كاملا من كل الأطراف المتحاربة. جاءت تلك التصريحات في رسالة إلى مجلس الأمن توضح خططه بشأن تحقيق في هجمات مزعومة بغازات سامة ستجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وقال كي مون في الرسالة سوف يتوقف النجاح على التعاون الكامل من جميع الأطراف بما في ذلك حكومة الجمهورية العربية السورية والأطراف الأخرى في سوريا. وأضاف إن التحقيق سيكون برئاسة مساعد للامين العام ونائبين. ولم يكشف عن اسم الشخصية التي ستتولى رئاسة التحقيق. اخيرا، جددت وزارة الخارجية الأمريكية امس التزامها بتحقيق انتقال سياسي في سوريا بعيدا عن الرئيس بشار الأسد بعدما أجرى مبعوث أمريكي خاص مباحثات في موسكو تناولت كيفية إنهاء الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ ما يزيد على أربع سنوات. وقالت الخارحية الأمريكية في بيان الولايات المتحدة تواصل التزامها القوي بتحقيق انتقال سياسي حقيقي قائم على التفاوض بعيدا عن بشارالأسد بهدف وضع حد للعنف... استمرار الأسد في السلطة يزيد التطرف ويذكي التوترات في المنطقة. لهذا فإن الانتقال السياسي ليس فقط ضروري لصالح الشعب السوري بل ويعد جزءا مهما في القتال من أجل هزيمة المتطرفين. وكالات - الدستور وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|