|
واشنطن: لا حل عسكريا في سوريا
![]() عواصم - اتفقت أطراف متحاربة في سوريا على تسهيل إجلاء مصابين من مدينة على الحدود مع لبنان وبلدتين في شمال غرب البلاد وتمديد وقف لإطلاق النار في المنطقة يوما آخر ليستمر بذلك ثلاثة أيام. وكان وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وجماعة حزب الله اللبنانية من ناحية ومقاتلين معارضين من ناحية أخرى في مدينة الزبداني وبلدتي كفريا والفوعة قد دخل حيز التنفيذ أمس. وذكرت مصادر من الطرفين أن إجلاء المصابين سيبدأ اليوم الجمعة. وقال مصدر مقرب من الحكومة السورية إن المحادثات مستمرة بشأن أمور أخرى من بينها انسحاب المقاتلين من الزبداني وإجلاء المدنيين من البلدتين الشيعيتين. وهذا هو ثاني وقف لإطلاق النار يعلن خلال شهر في المناطق نفسها بين الجيش السوري وجماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة معه من جانب ومقاتلين من المعارضة من جانب آخر. وقادت حركة أحرار الشام -وهي جماعة سنية- وفد المعارضة في المفاوضات. ويسري وقف إطلاق النار في الجزء الغربي من سوريا بعيدا عن المعاقل الرئيسة لداعش. وقال مقاتل من القوات الحكومية في الزبداني إن الاشتباكات اشتدت حدتها قبيل وقف إطلاق النار الجديد. والزبداني هي محور هجوم تشنه جماعة حزب الله اللبنانية والجيش السوري منذ أسابيع ضد جماعات معارضة تتحصن هناك. وتحتل المنطقة أهمية كبيرة للرئيس بشار الأسد بسبب قربها من دمشق والحدود اللبنانية. وانتزع تنظيم داعش أراضي جديدة من قوات معارضة أخرى في شمال سوريا ليتقدم في منطقة تعتزم تركيا والولايات المتحدة أن تفتحا فيها جبهة جديدة ضد التنظيم المتشدد. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان أمس إن تنظيم داعش انتزع السيطرة على خمس قرى من قوات معارضة اخرى من بينها قريتان قرب حدود تركيا. ومن جانبه أعلن التنظيم انه سيطر على ثلاث قرى في المنطقة وان مقاتليه طوقوا بشكل شبه كامل بلدة مارع على بعد نحو 20 كيلومترا جنوبي الحدود التركية. ومن بين القرى التي سيطرت عليها داعش قريتان سلمتهما مؤخرا جبهة النصرة جناح القاعدة في سوريا الى جماعة معارضة سورية اخرى. وصعد داعش من هجماته ضد جماعات معارضة سورية أخرى في ريف حلب بشمال البلاد منذ ان اعلنت تركيا خططها لطرد التنظيم بعيدا عن حدودها. وأعلنت جبهة النصرة المعادية لداعش في وقت سابق من الشهر انها ستنسحب من المنطقة التي تعتزم تركيا ان تقيم فيها منطقة عازلة. كما قتل 47 مسلحاً في منطقة السيد علي بحلب بعد عملية للجيش السوري. وأفشلت قوات الجيش والفصائل التي تؤازرها هجوما عنيفا شنته عدة فصائل مسلحة منضوية تحت حركة «فتح حلب» بقيادة «أحرار الشام» على عدة محاور شمال المدينة. وقالت مصادر محلية إن قوات الجيش السوري والفصائل «تمكنت من إفشال الهجوم العنيف الذي تم على محاور قرى دوير الزيتون وباشكوي وحندرات ومزارع الملاح». وأضافت أن «القوات السورية تراجعت في وقت سابق من بعض المواقع في قرية باشكوي قبل أن تستعيد جميع مواقعها، منزلة خسائر كبيرة في صفوف المهاجمين، رغم استخدامهم المكثف للقذائف والصواريخ الحرارية خلال الهجوم». إلى ذلك، يبدأ المبعوث الأمريكي الخاص الجديد لسوريا مايكل راتني زيارة إلى موسكو والرياض وجنيف في وقت لاحق من هذا الأسبوع لإجراء مباحثات سعيا إلى إيجاد حل سياسي للحرب السورية. وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية إن راتني الذي عين مبعوثا جديدا إلى سوريا في 27 من تموز سيسافر إلى العواصم الثلاث في الفترة من 28 من آب إلى الثاني من أيلول. وأضاف المسؤول قوله سيجتمع المبعوث الخاص راتني في 28 من آب مع مسؤولين روس كبار وفي 29 من آب مع مسؤولين سعوديين كبار في الرياض لمواصلة المناقشات بشأن الجهود من أجل عملية انتقال سياسي حقيقي وإنهاء الأزمة المدمرة في سوريا. وفي جنيف سيلتقي راتني مع ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا. وفي وزارة الخارجية الأمريكية أصر المتحدث باسم الوزارة جون كيربي على أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الأمر (الصراع) وانه يجب حله سياسيا. وأضاف أن جولة راتني تأتي في اطار الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لاستكشاف خيارات مع الروس والسعودية . وكالات -الدستور وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|