عواصم - وكالات
أرسلت روسيا إلى مطار «المزة» العسكري في دمشق امس 6 طائرات من طراز ميج - 31، فى إطار اتفاق التسليح بين روسيا وسوريا.
وأوردت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أن روسيا مستمرة في تسليح سوريا، وسلمتها العديد من الصواريخ من طراز كورنت 5 المتطورة، ومدفعية ميدان من عيار 130 ملم ضمن خطة التسلح التى تم توقيعها منذ 3 سنوات بين روسيا وسوريا.
يذكر انه يوجد خبراء ومستشارون روس على الأراضي السورية لتقديم الخبرات لغايات التدريب للجيش السوري.
ميدانيا، تجدد القصف امس على منطقتين يسيطر عليهما النظام في شمال غرب سوريا وفي بلدة الزبداني قرب دمشق بعد انهيار وقف إطلاق النار بين الجانبين، وفقا لمنظمة غير حكومية ووسائل اعلام رسمية.
وانهت اعمال العنف الهدنة التي بدات صباح الاربعاء.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان انه منذ صباح «امس سقط مالايقل عن 200 صاروخ على قريتي الفوعة وكفريا، اخر منطقتين يسيطر عليهما النظلم السوري في محافظة ادلب». وفي بلدة الزبداني، آخر معقل للمتمردين قرب الحدود مع لبنان، «قصف الجيش السوري مواقع المسلحين، بجسب المصدر ذاته.
ووفقا للتلفزيون السوري الرسمي، قتل طفل ووالده وجرح 12 شخصا آخرين ب «قصف ارهابي» طال القريتين الشيعيتين الفوعة وكفريا.
وفي الفوعة، اكد احد سكان البلدة القصف. وقال «سمعنا أصوات انفجارات منذ ساعات الفجر الاولى امس، هي ذات أصوات القذائف التي كانت تسقط علينا، الهدنة فشلت والمسلحون عاودوا الهجوم».
يذكر ان المعارضة المسلحة والقوات الموالية للنظام وحزب الله الشيعي اللبناني، وافقوا على وقف لاطلاق النار مدته 72 ساعة في الزبداني والقريتين الشيعيتين.
وعقدت مفاوضات مكثفة لانسحاب المسلحين من الزبداني في مقابل اجلاء المدنيين من الفوعة وكفريا.
لكن هذه المحادثات تتعثر في ظل طلب المعارضة الافراج عن آلاف المعتقلين من سجون الحكومة، وفقا لرامي عبد الرحمن مدير المرصد.
واعلن المرصد في وقت سابق ان المفاوضات مستمرة حول الزبداني وكفريا والفوعة بين الوفود الايرانية وحزب الله اللبناني ومقاتلي الزبداني المحليين ومقاتلي الفصائل وأطراف محلية مفاوضة.
لكنه عاد فاكد انها «توقفت وعاد كل طرف إلى قيادته».
وعزا المرصد ذلك الى «عدم التوصل إلى توافق حول المقاتلين الاسرى لدى النظام الذين من المفترض أن يفرج عن الف اسير منهم في اقصى الحالات، فيما تطالب الفصائل بالإفراج عن 20 ألف أسير مقاتل ومعتقلين مؤيدين لفصائل إسلامية».
وفي حلب، قتل ثلاثة اشخاص واصيب 14 اخرون في قصف للمسلحين استهدف مدرسة في حي سيف الدولة في غرب المدينة الخاضع لسيطرة قوات النظام، بحسب التلفزيون الرسمي.
من جهته، افاد المرصد ان شخصين قتلا واصيب عشرات غيرهم في قصف للمسلحين استهدف عددا من الاحياء الخاضعة لسيطرة النظام في المدينة.
في غضون ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس إن مئات من السجناء السوريين قاموا بأعمال شغب في السجن الرئيسي في مدينة حماة الجمعة احتجاجا على أوضاع السجن والأحكام الصارمة.
وأظهر شريط مصور زُعم أنه من داخل السجن عشرات من السجناء الذين غطوا وجوههم يهتفون»الله أكبر» مع مشهد لعنبر نُهب أثاثه وأجهزته وحُولت أسرته إلى حواجز لبوابات حديدية مغلقة.
وقال المرصد إنه سُمع صوت إطلاق نار خارج السجن في تلك المدينة التي تقع على بعد 213 كيلومترا شمالي العاصمة دمشق بعد أن سيطر السجناء على العديد من العنابر الرئيسية ونهبوا مهاجع السجن. ومعظم السجناء محتجزون بسبب اتهامات تتعلق بالارهاب ولمشاركتهم في احتجاجات ضد الدولة.
ولم يتسن الاتصال على الفور بالمسؤولين للتعليق ولم تشر وسائل الإعلام الرسمية إلى الحادث.
وقال المرصد إنه تم استخدام الغاز المسيل للدموع لاخماد أعمال الشغب التي يعتقد أنها أسوأ قلاقل منذ التوترات التي شهدها السجن هذا العام.
وفي العراق المجاور أدت سلسلة تفجيرات في انحاء بغداد إلى مقتل 24 شخصا على الأقل امس وذلك بعد يومين من أعنف هجوم في العاصمة العراقية منذ تولي رئيس الوزراء حيدر العبادي منصبه قبل عام.
في هذه الأثناء أعلنت وزارة العدل العراقية، امس، عن تسلمها 21 مرسوماً جمهورياً، موقعًا من رئيس الجمهورية «فؤاد معصوم»، بإعدام مدانين بـ «جرائم إرهابية»، مشيرة إلى أن تنفيذ الأحكام سيتم بعد ورود موافقة الادعاء العام.
ودعا وزير العدل العراقي «حيدر الزاملي»، في بيان جهاز الادعاء العام إلى «الإسراع بإرسال الموافقة الخاصة بتنفيذ أحكام الإعدام بكل من تلطخت أيديهم بدماء الشعب العراقي»، مشيرًا إلى أن «الوزارة مستعدة لأداء دورها التنفيذي بتطبيق القصاص العادل بحق كل من يثبت القضاء ضلوعه بجرائم بحق الأبرياء».
وأعلن الرئيس العراقي «فؤاد معصوم»، الخميس الماضي، مصادقته على أحكام الإعدام الخاصة بالمدانين، مؤكّدًا وجود 700 حكم بالإعدام تنتظر مصادقته عليها.
الى ذلك كشفت منظمة الدولية للهجرة امس ارتفاع أعداد النازحين العراقيين، داخل البلاد، إلى أكثر من 3.1 مليون نازح منذ مطلع 2014 ولغاية الشهر الماضي.
وقالت المنظمة في بيان إن بعثتها في العراق سجلت ارتفاعا في أعداد النازحين داخل العراق تصل إلى 3,171,606 نازح، وهم يشكلون 528,601 أسرة، مشيرة أن الأعداد سجلت بين كانون الثاني 2014 و30 تموز 2015.
وأوضحت المنظمة في تقريرها أن نحو 87% من النازحين ينحدرون من ثلاث محافظات، هي الأنبار( 40% أو 1,281,276 شخص)، نينوى (33% أو1,034,358 شخص)، وصلاح الدين (14% أو 429,744 شخص). الرأي
وكالة كل العرب الاخبارية