المزيد
ديسكين يحذر من تنامي الإرهاب اليهودي وتزايد اعداد الإرهابيين

التاريخ : 10-08-2015 |  الوقت : 11:33:18

حذر رئيس جهاز المخابرات العامة الإسرائيلية "الشاباك" السابق، يوفال ديسكين، من تنامي الفكر الإرهابي وتزايد اعداد المستوطنين الارهابيين،المنتشرين في مستوطنات الضفة الفلسطينية المحتلة. وقال إن هؤلاء يُعدون بالمئات ويزدادون تطرفا وأكثر بكثير مما تدعيه إسرائيل.
 في حين واصل جيش الاحتلال أمس حالة التأهب في الضفة، إثر استشهاد سعد الدوابشة والد الرضيع الشهيد علي، وفي المقابل، ادعت الأجهزة الإسرائيلية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس معنيا في هذه المرحلة بانتفاضة جديدة.
وحذر ديسكين في تغريدة مطولة في صفحته على شبكة فيسبوك، من سيطرة التيار الديني الصهيوني المتشدد على المفاتيح الأساسية في الحكم، رغم نسبتهم بين الجمهور عامة، ناسبا الأمر إلى نشاطهم السياسي والميداني المكثف والدائم، وطموح عناصر هذا التيار للوصول إلى مراكز الحكم المختلفة.
وقال ديسكين، إن التيار الديني الصهيوني ساهم منذ البدايات في اقامة إسرائيل، إلا أنه في السنوات الأخيرة، تكاثر في صفوفه أعداد المتطرفين الشرسين، ذاكرا منهم عصابات "فتيان التلال" التي تنتشر في البؤر الاستيطانية وفي المستوطنات الصغيرة، ومن صفوفهم تنطلق غالبية الجرائم الارهابية ضد الشعب الفلسطيني، وهم مجموعات يزداد تطرفها الديني، وترفض الاعتراف بالمؤسسة الحاكمة وقوانينها، ويسعون إلى اقامة "مملكة يهودا" في الضفة.
وردا على ادعاء إسرائيل بأن العصابات الإرهابية تضم بضع عشرات من الارهابيين، قال ديسكين، إن "من يعتقد بأن الحديث يدور عن بضع عشرات قليلة من الشباب المهووسين يخطئ خطأ جسيما. في دولة يهودا يوجد مئات عديدة من الشباب (بعضهم لم يعد شبابا) يؤيدون الايديولوجيات المتشددة العدمية والمناهضة للرسمية. وفي اوساط مئات عديدة من هؤلاء هناك عشرات يتخذون كل يوم مستويات مختلفة من العنف أو الارهاب ضد أجساد او أملاك الفلسطينيين. وفي أوساطهم عشرات مستعدون لان يتخذوا بلا تردد العنف والارهاب ضد اخوانهم اليهود حين تقف "قيمة الارض" في نظرهم عند الاختبار. في سيناريوهات معينة، هذه الاعداد ستزداد لصل إلى المئات". 
إلى ذلك، قالت تقارير إسرائيلية إن جيش الاحتلال واصل أمس حالة التأهب في جميع أنحاء الضفة المحتلة خاصة في منطقة نابلس، حيث تقع قرية دوما إثر استشهاد سعد الدوابشة متأثرا باصابته بحريق عائلته على يد الارهابيين المستوطنين، خاصة بعد وقوع عمليات محدودة في الايام الماضية. كما يتخذ جيش الاحتلال بالحسبان احتمال هبات شعبية أو وقوع عمليات، في حال قررت سلطات الاحتلال فرض الاطعام القسري على الأسير علوان، المضرب عن الطعام منذ 53 عاما. وقد جرت بعد ظهر أمس مظاهرة لناشطين سياسيين من أطر سياسية مختلفة من فلسطينيي 48، قبالة مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع جنوبا.  
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إن أحد أسباب عدم نشوب انتفاضة جديدة حتى الآن، وهو أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس معنيا بها بعد، وأن التنسيق الأمني يمنع نشوبها بمدى ما، إلا أن هناك قناعة في الأجهزة الإسرائيلية، بأن الأمر لن يدوم طويلا، "لأن الفلسطينيين في الضفة الغربية ملوا الواقع القائم". 
وقال أحد كبار الضباط للصحيفة، إن الفلسطينيين يقظين لما يحصل، وهم يأملون استمرار الوضع القائم، وأن الانفجار لن يقع بين ليلة وأخرى، بل بفعل الأحداث التراكمية. وقال ضابط آخر، إن القيادة الأمنية الفلسطينية في مناطق السلطة الفلسطينية، بعثت برسائل غاضبة للأجهزة الإسرائيلية بأنها لم تفعل شيئا يذكر من أجل الوصول إلى مرتكبي الجريمة الارهابية في دوما، كما كانت ستفعل لو أن الأمر معاكس. وحسب الصحيفة، فإن الرسائل الفلسطينية تضمنت وصف ضيق الأجهزة الفلسطينية مما تواجهه في وسائل الإعلام الفلسطينية من انتقادات حادة بعد جريمة دوما، وحرق عائلة دوابشة.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك