|
موافقة الكونجرس على تصعيد أوباما للحرب أمر أساسي
![]() فيما تستعرض الدولة الإسلامية المزيد من القوة العسكرية في العراق وسوريا، اتخذ الرئيس أوباما قرارا بإرسال المزيد من الجنود إلى منطقة الحرب، التي امتلأت أصلا بالطائرات الحربية الأميركية والطائرات بدون طيار. ومؤخرا، أمر أوباما بإرسال 450 جندي إضافي إلى العراق، ما جعل إجمالي عدد الجنود حوالي 3500 جندي. كما أنه اعترف أيضا أنه «حتى الآن لم ينته من الاستراتيجية» التي سيستخدمها لهزيمة الدولة الإسلامية، وبشكل خاص بقدر ما تعتمد فيه جهود الحرب على الحكومة العراقية في توحيد وحشد جيشها. سيحتاج السيد أوباما إلى أكثر من زيادة في عدد الجنود أو استراتيجية رابحة ضد المليشيات الإسلامية. ودون إجماع من الكونجرس على شكل تفويض قانوني لهذه الحرب، سيكون رئيس هيئة الأركان قد فشل في التمسك في الحكمة الجماعية للشعب الأميركي في تحديد الغرض من جهود هذه الحرب وكيفية إدارتها. وكما قال الرئيس في خطابه عام 2014 في ويست بوينت، «منذ الحرب العالمية الثانية، بعض من أكثر أخطائنا تكلفة لم يأتي من قيودنا التي وضعناها بأنفسنا، إنما أتت من رغبتنا في الاندفاع إلى مغامرات عسكرية دون التفكير بالعواقب. وفي خطاب سابق، كان الرئيس قد حذر بأن أي قوى حرب يمنحها الكونجرس للرئيس يجب أن تقدم مع ضبط للنفس في «تفكيرنا، وتفسيراتنا للأمور، وأعمالنا التي نقوم بها». في العام الماضي، طلب أوباما من الكونجرس بمنحه تفويضا لاستخدام القوة العسكرية. وبالرغم من ذلك قال الكونجرس الذي كان متحمسا جدا للمصادقة على إجراء يجبر أوباما للتفاوض مع إيران بالميل للموافقة على تفويض لاستخدام القوة العسكرية في الحرب على العراق وسوريا. الآن، مع حوالي 20 مرشحا في السباق على الرئاسة، تناقش الحرب على منصة الحملات الانتخابية بدلا من أن تُناقش بهدوء في الكونجرس الأميركي. بالتأكيد، القضايا ليست سهلة: هل دور الولايات المتحدة في الحرب يجب أن يُعطى وقتا محددا؟ متى يجب أن يسمح للجنود المقاتلين بالتواجد بدلا من المدربين و»المستشارين» الحاليين للجنود العراقيين؟ ومع العديد من الجماعات الإرهابية حول العالم التي تدعي الولاء للدولة الإسلامية، ماذا سيكون الامتداد الجيوغرافي لتدخل الولايات المتحدة؟ على الأغلب، على الكونجرس، وأكثر من الرئيس الحالي، أن يحدد إلتزام الولايات المتحدة في إعادة بناء العراق وسوريا ما بعد الحرب. وعلى الأرجح أن أوباما لن يكون في السلطة عندما تنتهي الحرب. الحرب ضد الدولة الإسلامية مختلفة تماما عن الحروب ضد القاعدة، وطالبان في أفغانستان، ونظام صدام حسين في العراق حيث أن تفويضات استخدام القوة العسكرية السابقة في لعامي 2001 و2003 لم تطبقا. القاعدة والدولة الإسلامية الآن متنافسان. تحتاج جهود الحرب إلى الوحدة والهدف للبدء بها، ناهيك عن النجاح. وقبل أن تحتد المنافسة السياسية على مقعد الرئاسة أكثر من ذلك، أو أن تضع استراتيجية أوباما «غير المكتملة» المزيد من الجنود الأميركيين على أرض المعركة، على الرئيس والكونجرس أن يتجاوزا خلافاتهما وأن يحددا بالإجماع كيف يمكن هزيمة الدولة الإسلامية. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|