|
أكراد سوريا ينتزعون قاعدة عسكرية من قبضة داعش
![]() قالت قوات يقودها الأكراد في سوريا إنها انتزعت السيطرة على بلدة من تنظيم داعش في معقلهم الجهاديين بمحافظة الرقة أمس في هجوم دعمته ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة. وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية إن عين عيسى أصبحت الآن تحت سيطرتهم الكاملة مع عشرات القرى القريبة. وتقع عين عيسى على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة الرقة عاصمة المحافظة معقل تنظيم داعش. وكانت داعش تسيطر على القاعدة اللواء 93 منذ استيلائها عليها من الجيش السوري العام الماضي. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان هذا يعني استمرار تصدع داعش داخل معقلها. وجاء التقدم السريع في محافظة الرقة مخالفا لكل التوقعات لمعركة تدوم فترة طويلة بين وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلي داعش الذين خاضوا لأربعة أشهر قتالا من أجل السيطرة على بلدة كوباني الحدودية التي حقق فيها الأكراد أخيرا انتصارا على الجهاديين في كانون الثاني الماضي. في سياق آخر، قال محققون تابعون للأمم المتحدة إن قوات الحكومة السورية ألقت براميل متفجرة على حلب بصورة شبه يومية هذا العام على نحو يصل إلى حد جريمة حرب تستهدف المدنيين كما أن القصف الذي تشنه المعارضة أسقط ضحايا بالجملة. وقال المحققون الدوليون في أحدث تقرير لهم إن قوات الجيش وفصائل المعارضة بما فيها داعش فرضت حصارا في عدد من المناطق مما أحدث أثرا مدمرا وحرم السكان من الغذاء والدواء وتسبب في سوء تغذية وجوع. وقال باولو بينييرو رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة أمام مجلس حقوق الإنسان حملة القصف والغارات الجوية التي تنفذها الحكومة يصاحبها حصار مناطق واعتقال واختفاء ذكور معظمهم في سن القتال من المناطق المضطربة عند نقاط التفتيش التابعة لها. وقال الخبراء المستقلون إن الطائرات الحكومية قصفت مناطق بمحافظة حلب بشرق البلاد ببراميل متفجرة في الغالب وبصورة شبه يومية. كما كثفت قصفها لبلدات ومدن في درعا وإدلب. ووضع المحققون خمس قوائم سرية ضمت أسماء المشتبه بارتكابهم جرائم حرب من كل الأطراف وقالوا يجري توثيق مسارات طائرات الهليكوبتر المسؤولة عن إلقاء البراميل المتفجرة. لابد من مساءلة قائدي القواعد والمطارات التي تم شحن طائرات الهليكوبتر فيها والتي أقلعت منها. ورفض السفير السوري حسام الدين علاء نتائج التحقيق فيما يخص ممارسات حكومته وقال ارتكبت جماعة داعش الإرهابية مذابح في تدمر وأوقعت المئات بين قتيل وجريح ومع ذلك لا يبدو أن تلك الجرائم وجدت سبيلها للتقرير. واتهم علاء محققي الأمم المتحدة بالتواطؤ والانحياز لعدم إدانتهم تركيا والسعودية وقطر لدعمها الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وشجب السفير الأمريكي كيث هاربر استخدام حكومة دمشق للبراميل المتفجرة وسجن عشرات اللاف من السوريين وإخضاعهم للتعذيب والعنف الجنسي وأحوال غير إنسانية وحرمانهم من المحاكمات العادلة. إلى ذلك، قالت القوات العراقية انها تصدت لهجوم شنه تنظيم داعش على بلدة الحصيبة في محافظة الأنبار مساء الاثنين. وقال أحد الجنود إنهم قتلوا عددا من أعضاء التنظيم في الهجوم. وأضاف تمكنا من الصد من تنظيم داعش وحرقنا من لياتهم ومعداتهم وقتلنا منهم وجثثهم باقية حاليا بالصحراء وإن شاء الله إن شاء الله منتصرون. واستعادت القوات العراقي في أيار الماضي الحصيبة القريبة من مدينة الرمادي عاصمة المحافظة التي مازال مقاتلوا التنظيم يسيطرون عليها. وقال مصدر عسكري لرويترز أمس إن الحصيبة مازالت تحت سيطرة القوات الحكومية وهي الآن آمنة.(رويترز).وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|