|
الشارع السياسي المصري يتابع تطورات توقيف مذيع الجزيرة (الاخواني) في المانيا
![]() أعرب الشارع السياسي المصري، عن إرتياحه من متابعة السلطات الأمنية الألمانية لتحركات مذيع الجزيرة "الإخواني" أحمد منصور، والقبض عليه تمهيدا لترحيله إلى مصر. وكانت السلطات الألمانية أوقفت الإعلامي أحمد منصور، مقدم برنامج "بلا حدود"، على فضائية "الجزيرة"، بمطار "برلين" الدولي، ويأتي توقيف أحمد منصور بعد صدور مذكرة اعتقال مصرية ضده، وأكد متحدث باسم الشرطة الاتحادية الألمانية، أن منصور الذى يبلغ 52 سنة، اعتقل فى مطار تيجيل ببرلين، السبت الساعة 1320 بتوقيت جرينتش، بناء على مذكرة اعتقال دولية من السلطات المصرية، وأن المدعى العام يفحص هوية الرجل، إضافة إلى احتمال تسليمه لمصر. وتؤكد الدوائر السياسية في القاهرة، أن واقعة القبض على الإعلامي الإخواني أحمد منصور، تطور مفاجئ في الموقف الغربي من أزمة جماعة الإخوان في مصر، وتغير نوعي فى تعامل الدول الأوروبية من المطلوبين لدى السلطات المصرية، خاصة أن ألمانيا كانت إحدى المحطات الرئيسية للكثيرين منهم، وآخرهم محمد الصغير، وهو الآخر مطلوب لدى السلطات المصرية، بما يؤكد أن هناك تغيرا طرأ ربما دعمه النشاط الأخير للدبلوماسية المصرية وزيارة الرئيس السيسي لألمانيا.. وتتوقع الدوائر السياسية والحزبية، أن هذا التطور المفاجئ، سيضعف من حضور عناصر الجماعة، وسيحد من تحركاتهم في أوروبا، وسيفقدهم أهم مراكز دعمهم ونفوذهم التاريخي في القارة البيضاء وهي ألمانيا، خاصة وأن أخطر ما يتعرض له الاخوان من جراء هذا التغير، هو أن ملاذاتهم في الخارج صارت غير آمنة بالنسبة لهم، وهي التي كانوا يستخدمونها منصات إطلاق عدائية ضد مصر استنادا الى شعورهم بالأمن هناك وأنهم لن تطالهم القبضة المصرية، وهذا بطبيعة الحال سيجعلهم يعيدون النظر والتفكير مليا فى مشاريعهم العدائية المستقبلية ضد مصر.. وأكد مصدر قضائي، للعرب اليوم، أن قطاع التعاون الدولي بوزارة العدل بصدد إرسال طلب لمخاطبة دولة ألمانيا للوقوف على إجراءات تسليم الإعلامي أحمد منصور إلى مصر وذلك بعد إلقاء القبض عليه بمطار برلين بألمانيا يوم السبت الماضي… وأوضح المصدر في تصريحات خاصة، أنه من المقرر تجهيز ملف خاص بـ"منصور" يضم توصيف الجرائم التي ارتكبها، إضافة إلى الأحكام القضائية الصادرة ضده والتحقيقات التي أجريت في الجرائم التي ارتكبها ليتم إرفاقه مع الطلب المقرر إرساله إلى ألمانيا لتسلم "منصور" .. وقال المصدر أنه سبق وأن قامت وزارة العدل عن طريق قطاع التعاون الدولي بالوزارة بإعداد مذكرة قانونية لطلب ملاحقة الإنتربول الدولي، لـ"أحمد منصور"، الذي كان هاربا إلى دولة قطر، حيث مقر بث القناة التي يعمل بها، ووضعه في "النشرة الحمراء" للمطلوبين، كما سبق أيضا لمساعد وزير العدل لإدارة التعاون الدولي أن خاطب قطر بشأن طلب تسليم "منصور"، بعد صدور حكم قضائي ضده بالسجن 15 عاما، وآخرين بتهمة تعذيب محامٍ بميدان التحرير عام 2011، إلا أن قطاع التعاون الدولي لم يتلق ردا من قطر حتى الآن.. وقال مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، إن الانتربول المصري يتابع إجراءات تسلم الإعلامي أحمد منصور عقب القبض عليه بمطار برلين، وينسق مع أجهزة الإنتربول في ألمانيا آليات تسلم أحمد منصور بعد اعتقاله في مطار تيجيل الألماني، بناءً على طلب مصر .. وأضاف المصدر، ان السلطات المصرية تخاطب السلطات الألمانية للوقوف على آخر المستجدات بشأن تسليمه إلى مصر لتنفيذ أحكام قضائية من بينها الحبس 15 سنة في قضية تعذيب محام بميدان التحرير، وبلاغات بالتحريض على قتل رجال الشرطة والجيش، وفور الموافقة سيسافر فريق من الجهات المختصة لتسلم "منصور" وإعادته إلى الأراضي المصرية.. وكشف المصدر الأمني المسؤول، أن السفارة القطرية فى برلين، تحاول من خلال التواصل مع السلطات الألمانية، إخلاء سبيل أحمد منصور، وأن مسؤولي السفارة استعلموا عن إمكان منح أحمد منصور الجنسية القطرية، لمنع تسلميه إلى مصر، وإنقاذه من الاعتقال، وفي الوقت نفسه دخلت تركيا خط المفاوضات مع قطر لإقناع ألمانيا بالإفراج عن أحمد منصور، حيث تجري السفارة التركية حاليا اتصالاتها مع السلطات الألمانية عبر وزارة الخارجية الألمانية!! ويتوقع السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري السابق والقيادي بحزب المصريين الأحرار، تدخل عدد من الدول على رأسها تركيا وقطر لمنع تسليمه للسلطات المصرية.. وقال السفير هريدي، إن تسليم ألمانيا للمتهم المصري أحمد منصور، سيعد نقطة تحول كبيرة في تعامل الغرب مع الدولة المصرية.. ومن جانبه قال المحامي محمود البدوي، رئيس الجمعية المصرية القانونية، إن قيام السلطات الألمانية بالقبض على مذيع فضائية الجزيرة في المطار أثناء توجهه إلى قطر بناء على وثيقة مصرية تطالب بالقبض عليه، إجراء عادي وطبيعي وقانوني في المقام الأول، لأن أحمد منصور وغيره من الموالين لفصيل الإخوان "الإرهابي" يواجهون اتهامات، وصدرت أحكام غيابية ضد بعضهم في عدد من الجرائم على خلفية جرائم متعددة ارتكبها أنصار وقيادات تلك الجماعة، والدولة المصرية سلكت الطريق القانوني السليم بإصدار نشرة إلى الانتربول الدولي بأسماء المطلوبين جنائيا والمطلوب ضبطهم وإحضارهم بمعرفة سلطات التحقيق المختصة. وقال الدكتور محمد حبيب، النائب الأول السابق للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن إلقاء الانتربول الدولي القبض على أحمد منصور الإعلامي بقناة الجزيرة القطرية، دليل على نجاح الرئيس عبدالفتاح السيسي في ملف السياسة الدولية، ومن الواضح ان هناك توجها لدى الدول الأجنبية بالعمل مع النظام المصري الحالي.. وأضاف "حبيب" القيادي البارز المنشق عن جماعة الإخوان، في تصريحات خاصة، أنه علينا أن ندرك أن أحمد منصور ليس بأحد القيادات الكبرى في الجماعة، وأنه ليس سوى بوق إعلامي يسخّر لخدمة وتذليل العقبات للجماعة.. وأشادت حركات القوى الثورية بالقبض على أحمد منصور، المنحاز لجماعة الإخوان، في مطار برلين بألمانيا بناء على مذكرة توقيف من الإنتربول المصري.. وقال محمد راعي، أمين تنظيم حزب الحركة الشعبية العربية "تمرد" في تصريحات خاصة، إن القبض على "منصور" بألمانيا يعتبر رسالة من دول الغرب لقيادات جماعة الإخوان وأتباعها مفادها التخلي عنهم وعن مخططاتهم الإرهابية، بعدما حقق الرئيس السيسي علاقات جيدة مع دول الغرب التي كانت تدعم الإخوان. ويواجه أحمد منصور عددا من التهم كان أبرزها مشاركته في تعذيب مواطن في ميدان التحرير، إبان ثورة 25 يناير إضافة إلى أنه قدم ضده عدد من البلاغات من بينها التحريض على العنف، من خلال بث بيانات لشباب جماعة الإخوان يحرض فيها على العنف وأدلى بعدد من التصريحات، التي أكد فيها معاداته لخروج الشعب المصري ضد جماعة الإخوان في 30 يونيو، ووصف ما حدث بأنه انقلاب عسكري، وطالب المصريين بالخروج لإسقاط النظام، الذي تقلد الحكم بعد جماعة الإخوان .. ويعرف منصور بإنتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، وعدائه المستحكم لثورة 23 يوليو والزعيم الراحل جمال عبد الناصر، ويرى أن المواقف القومية العربية تتناقض مع التوجه الإسلامي !!
وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|