|
مجزرة كربلاء جريمة بحق الانسانية
![]() مجزرة كربلاء جريمة بحق الانسانية إن الذي يمر به الشعب العراقي بكل طوائفة من الحيف والظلم ,والتهجير والقتل, ,وسرقة الاموال.بسبب ما تمارسه تلك العصابات الإجرامية, وسياسة المكر والخداع وأصحاب المنابر المرتزقة الفاسدين ألأفاكين الذين أصبحوا يتعاملون مع محور الشر الصليبي لتقسيم العراق وخلق أزمة التناحر والاقتتال , والطائفية المقيتة, حتى لاتكون هناك وحدة وطنية تعمل على إنقاذ المجتمع من براثن الحقد والضغينة ,تريد ان تحافظ على مكانتها وبقائها في السلطة والصعود على رقاب الناس والتحكم بمقدراتهم ,هذه السياسات التي تتصنع بمعاني الوطنية وسمات رجال المواقف الصادقة ,بأسلوب شيطانّي خارج عن هدف الإسلام ورسالته الخالدة السامية في منهجها العاملة على ترقية النفوس وتهذيبها نحو رضا الله سبحانه وتعالى ,هذه سمة أخلاق الرسالة ,تعلمنا كيف نكون على خلاف أعداء الأمة الإسلامية ,من خلال التجربة الرائدة لائمة أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين في التعامل مع الإحداث والوقائع التاريخية ,واليوم الذي نرى فيه قد تاهت معالم الزمن التي بيعت فيها العفة وتبددت معالم الحياء وتاهت معالم الطريق وانتشرت فكرة الضياع وتشبثت لغة المصالح في عقول المتمسكين بكراسي الحكم على حساب شعوب مستضعفة وقعت في نار الطائفية المقيته, حيث ان مجرزة كربلاء لها الخصوصية والاثر بالنفوس لبشاعة الجريمة وجرأة المنفذين وحقدهم على مجموعة من الناس العزل الذين لم يصدر منهم اي جرم او مخالفة قانونية او شرعية او اخلاقية لكونهم رفضوا مبدأ التقسيم ورفضوا الطائفية وطالبوا بالطرق المشروعة ابسط الحقوق التي تقدم الى اي مواطن في بلده الا وهي (سبل العيش الكريم وهذا من حق المواطنة ) فكانت الجريمة انتهاك كل الاعراف والقوانين السماوية فلو تمعنا في وقت حصولها فإنها حصلت في شهر رمضان شهر الالفة ونبذ كل الخلافات وترى المسلمين تتوجه انفسهم وارواحهم نحو الخالق العزيز الجليل طالبة الرحمة والمغفرة ونرى الاصوات تتعالى فيه الى الوحدة والالفة والمحبةبين ابناء هذا الوطن العزيز كما قال السيد الصرخي الحسني في محاضرته الرابعة والعشرون: ) لكن ماذا حصل ؟؟! نحن بقينا ... نحن ارتقينا ... ارتقينا بشهدائنا ارتقينا بدمائهم ارتقينا بأرواحهم , ونحن رفعنا , نحن سكنا في صدور المحبين , في صدور العراقيين , من أعزائنا من أبنائنا في الرمادي في ديالى في بغداد في الموصل في صلاح الدين في كركوك , في السليمانية , في اربيل , في دهوك , في البصرة , في المحافظات الوسطى والجنوبية , سكنا في قلوبهم , في قلوب الشرفاء في قلوب العراقيين , في قلوب من يحب الأمن والأمان , في قلوب من يحب الاخلاق , في قلوب من يحب الاسلام ويحب نبي الاسلام صاحب الخلق العظيم) https://www.youtube.com/watch?v=_uKC...QAv64QH0x_aokT بقلم احمد الركابي تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|