المزيد
السلام يصنعه رجال السلام .... الصرخي انموذجا

التاريخ : 17-06-2015 |  الوقت : 11:00:27

السلام يصنعه رجال السلام .... الصرخي انموذجا ................................... تسعى الأمم البشرية إلى إيجاد كل الأسباب و العوامل و السبل التي تعود عليها بالسلم و السلام و الأمن و الأمان و الكفيلة بضمان الحياة الحرة الكريمة لما لها من أهمية كبيرة في السير قدماً بتلك الأمم إلى تحقيق كل المطامح و الآمال التي تريد قيامها على ارض الواقع من خلال عقد الآمال و الأمنيات في رقاب القادة بشتى صنوفهم الذين يشكلون العمود الفقري في تحقيق السعادة و الرفاهية و الخير و التعايش السلمي بين مختلف المكونات المذهبية للأمة الواحدة فكما يقال ( الوحدة بقائدها) فإن صلح القادة صلحت الأمة و يحكم بفسادها من خلال فساد قادتها ، لان القائد هو المعول عليه في الذهاب بأبناء جلدته إلى بر الأمن و الأمان و السلم و السلام و طبعاً هذا لا يرى النور إلا إذا كان في الأمة قائد يؤمن بالعدل و المساواة بين طبقات أمته و يعمل على إيجاد و إحلال مبادئ الأخوة و عدم التمييز بين أطياف أبناء جلدته و يحقق لهم كل رغباتهم المشروعة شرعاً و قانوناً و بذلك فهو بحق يعد القائد الأمثل في إدارة شؤون العباد و المحافظ على البلاد و خيراتها الغير متناهية و بهذه الأماني و النظرات المتفائلة بالخير و السعادة و السلم و السلام عقد بعض العراقيين كل الآمال في مرجعيات النجف التي لا تمت للغة العربية و القومية العراقية بأي صلة لا من قريب أو بعيد فكان المتوقع من هذه المرجعيات و على رأسها السيستاني أن تأخذ بيد العراقيين إلى ما يعوضهم عن سنين القحط التي ذاقوا عذابها و حُرُمُوا من العيش الكريم الذي تنعم الشعوب العالمية الأخرى بنعيمه و تحظى بكل مقومات الحياة السعيدة التي تتكفل بتقدم و ازدهار تلك الشعوب إلا العراق فقد انعدمت فيه كل تلك المقومات و بشتى نواحي الحياة حيث أن الواقع العرقي الحالي المرير خير شاهد على الدمار و الخراب و الاقتتال الطائفي الدموي و انتهاك الحرمات و التهجير القسري و عودة شبح الرق و العبودية في العراق وهذا كله بسبب صناع السلام المزيف الذين عاثوا في الأرض الفساد و الإفساد فكان السيستاني و بكل جدارة قائد الحرب الإجرامية و مصدر الاقتتال الطائفي و الأنموذج الأمثل في العمالة و التبعية للإمبراطورية الإيرانية المزعومة و بامتياز ابرز عناصر الموساد ألاستخباراتي الصهيوني حتى رسم خريطة مزيفة من السلام للعراقيين خاصة و العالم عامة فصدقها السذج و البسطاء المغلوب على أمرهم وفي خضم هذا الواقع المرير للعراقيين لا زالت الأصوات العراقية الأصيلة الشريفة التي جعلت العراق و أهله بمختلف شرائحهم الاجتماعية و المذهبية همها الأول و الأخير والتي عرف عنها أنها لا تؤمن بالطائفية و تسعى إلى إعادة الروح إلى الجسد العراقي تلك الأصوات التي خرجت بالأمس و اليوم تخرج مطالبةً بالسلام و بث روحه الغالية في ربوع ارض الرافدين من جديد لذلك خرجت الأصوات العراقية من أتباع و أنصار المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني لإيقاظ الضمير العالمي لما يجري في العراق من دمار و هلاك و انتهاك لكل ما حرمت السماء انتهاك حرمته و إعادة الطمأنينة و السلام لعراق الأنبياء و الأوصياء وقد كشف المرجع الصرخي عن أسباب خروج تلك المسيرات الداعية للسلام الحقيقي لا المزيف خلال معرض جواب سماحته على سؤال وكالة بوابة العاصمة المصرية قائلاً: (( المسيرات الداعية إلى السلام خرجت تزامناً مع تصاعد الجرائم وهتك الحرمات والاعتداءات على الأنفس والممتلكات وكثرة الحروب وسيادة لغة السلاح وانتشار الميليشيات وتسلطها في كل البلاد وعجز القوى المحلية والعالمية من السيطرة على هذا التدهور والانحطاط في الأخلاق ، فخرجنا بتلك المسيرات للتأثير على عقول الشرفاء في كافة أرجاء المعمورة من أجل التحرّك الجدّي وتسخير كل الأقلام والإمكانات لوقف سفك الدماء ، وطبعاً العراق بلدنا وشعبنا وهو محور كل الصراعات وأصلها فلابدّ من تسجيل موقف لتحميل الآخرين المسؤولية الشرعية والأخلاقية والإنسانية والقانونية والمهنية والله المستعان )) . و ادناه رابط الوكالة http://www.al3asma.com/news.php?action=view&id=16406 بقلم // احمد الخالدي



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك