المزيد
الأمانة: 1.5 مليون دينار تكلفة مشروع التسمية والترقيم.. والعطاءات مستمرة

التاريخ : 11-06-2015 |  الوقت : 02:04:36

أكدت مديرة وحدة التسمية والترقيم في امانة عمّان لانا ابو طربوش أن الامانة ماضية في عملية ترقيم الابنية في الشوارع الخاضعة لها، مشيرة الى ان عملية التسمية والترقيم تعمل على تعزيز المشهد الجمالي والحضاري لأحياء وشوارع العاصمة، فضلا عن نشر ثقافة العنونة لدى المواطنين تسهيلا للوصول الى العنوان والمكان المناسب دون عناء في مناطق العاصمة من خلال ذكر رقم البناء واسم الشارع.

واضافت ابو طربوش في حديثها لـ"العرب اليوم" بأن تكلفة مشروع التسمية والترقيم وصلت حتى اللحظة الى مليون ونصف مليون دينار، وذلك منذ بدء العمل على المشروع من عام 2006، وهناك عطاءات مستمرة لغايات استكمال تنفيذ المشروع وتعميمه على جميع مناطق واحياء العاصمة عمّان.

وحول آلية ترقيم المباني اشارت ابو طربوش الى ان الترقيم يتم ابتداء من اقرب نقطة إلى مركز المدينة بحيث تعطى المباني التي تقع على يمين السائر وظهره إلى المركز أو النواة أو العنصر الطبيعي الأرقام الزوجية المتسلسلة ابتداء من الرقم (2)، وحسب النظام، تعطى المباني التي تقع على يساره الأرقام الفردية ابتداء من رقم (1) حتى نهاية الطريق المسمى مهما بلغت الأرقام، ثم يستأنف الترقيم وفقا للنهج نفسه في نهاية الطريق المسمى الذي يليه بدئ من الرقمين (2 و1).

وتحدثت ابو طربوش عن طبيعة الاسماء التي تعطى للشوارع والتي تشتمل على اسماء صحابة وشهداء واسماء شخصيات عامة بناء على ترشيح اللجان المحلية في مناطق امانة عمان الكبرى، واضافت ان عدد الشوارع الرئيسية والفرعية المسماة في مدينة عمان يصل الى 13 الف شارع رئيسي وفرعي، وعدد شوارع العاصمة التي تحمل اسماء شهداء الوطن يبلغ 2402 شارع.

تصنيفات التسمية توضع على اسس عدة تتضمن حسب ابو طربوش اسماء الملوك الهاشميين والمعارك التاريخية والخلفاء عبر العصور الاسلامية وقادة الفتح الاسلامي وقادة الفكر العربي والسياسيين المتوفين واسماء العواصم العربية والمدن الاردنية والفلسطينية وشهداء القوات المسلحة الاردنية والشهداء العرب.

وتجنبت امانة عمّان اختيار اسماء العشائر لاطلاقها على الشوارع حسب ابو طربوش تجنبا للمشكلات بتعدد الاراء باختيار الاسماء.

واشارت ابو طربوش الى انها قد تلقت ملاحظات عديدة من المواطنين متعلقة بضرورة ذكر نبذة بسيطة عن الشخصية التي تم اختيارها اسما للشارع حتى يعرف المواطن تلك الشخصية وابرز انجازاتها، واكدت ابو طربوش ان الامانة تقوم بدراسة ذلك المقترح حتى يتم تعميمه على لوحات التسمية في شوارع العاصمة، مشيرة الى ان الامانة تحرص على الوقوف على جميع الملاحظات التي قد ترد حول نظام التسمية والترقيم في سياق مواصلة العمل بمشروع التسمية والترقيم حسب الأسس والتعليمات المعتمدة للتسمية.

وتحدثت ابو طربوش عن السلوك الخاطئ لبعض المواطنين بعدم تعاونهم مع الامانة في بقاء ارقام البنايات في أماكنها المحددة او رفضهم تركيبها من البداية، مشيرة الى ان التوجه الاساسي لتركيب الارقام والتسميات جاء خدمة للمواطن كي يُسهل عليه تحديد عنوان منزله او اي مكان يريد ان يقصده، بالاضافة الى اضفاء الجو الحضاري على العاصمة عمّان من خلال مشروع التسمية والترقيم.

يذكر ان مشروع التسمية والترقيم بدأ عام (1965) ببلدية عمان آنذاك، وكان الاردن من اوائل الدول العربية التي عملت على ايجاد نظام عنونة للمباني العامة والخاصة، حيث تمت الاستعانة بخبير بولندي ببداية المشروع لوضع نظام التسمية والترقيم، حيث قام بوضع ما يسمى بالنظام التسعي الذي يعتمد على نظام البلوكات الذي لا يتجاوز البلوك (99) بناية فقط، وقد فشل هذا النظام مع التطور العمراني في تلك الفترة، ليتم بعدها اعطاء هذا الخبير منطقة معينة من العاصمة عمان وتم ترقيمها بمبدأ نفس النظام التسعي ليعطى الخبير بعد فترة نفس المنطقة وتبين فشله ايضا بسبب صعوبة حفظ الرقم لأنه لا يحتوي على خانات كثيرة للحفظ، بالاضافة لوجود ارقام متكررة في نفس الشارع ولكن يختلف لون اللوحة.

وبعدها تم العمل على ايجاد نظام يعايش التطور الحاصل في المملكة، ففي عام (1986) تمت الاستعانة بالعديد من أنظمة التسمية والترقيم لدراستها ليتبين أن معظم هذه الانظمة تعتمد على نظام مركز المدينة والشوارع المتفرعة منها، حيث تم اعتماد النظام الذي تستخدمه أمانة عمان الكبرى حاليا، وتم تحديد مركز مدينة عمان ساحة المسجد الحسيني الكبير لتعطى الارقام الزوجية على يسار الشارع والفردية على اليمين مع مراعاة الدخلات والأدراج والممرات الموجودة على نفس الشارع.

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك