|
خطوط ملاحية جديدة أمام التجارة الأردنية
![]() تتوجه وزارة النقل لاستحداث خطوط ملاحية بحرية جديدة امام حركة التجارة الاردنية، بعدما اصاب الشلل شبه التام الحركة التجارية الاردنية التقليدية نتيجة لما يجري في المنطقة من ازمات امنية وعلى رأسها العراق وسورية. وقالت وزيرة النقل، الدكتورة لينا شبيب لـ "العرب اليوم": "ان وزارة النقل تتجه في الوقت الراهن الى استحداث خطوط تجارية ملاحية بحرية جديدة غير تقليدية ستستهدف مناطق في شرق افريقيا في حال ثبتت جدواها التجارية لمحاولة التقليل من اثار تراجع الحركة التجارية الاردنية للعراق وسورية". واضافت شبيب: "قامت الوزارة خلال الاسبوع الماضي باستحداث خطوط ملاحية بحرية جديدة "رورو" وجهتها كل من الموانئ اللبنانية والتركية مباشرة تعتمد على نقل الشاحنات عبر السفن والبواخر التجارية". وبينت شبيب ان دور الوزارة المباشر في عمليات النقل البحري يتمحور حول تسهيل عمليات النقل والتجارة للوصول الى منظومة نقل مرنة لتفادي الازمات التي تنعكس على حركة التجارة في الاردن من خلال منظومة الموانئ الاردنية التي تديرها وتشرف عليها شركة تطوير العقبة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية. كما بينت شبيب، ان الهيئة البحرية الاردنية تقوم على مراقبة وتدقيق السفن الاردنية والاجنبية القادمة للموانئ في العقبة من خلال فحصها ومعرفة تطبيقها لاتفاقيات السلامة العامة والبيئة المتفق عليها دوليا. واشارت شبيب الى ان الهيئة البحرية الاردنية التابعة للوزارة يناط بها مهام ادارة النقل في المياه الاقليمية وترخيص الخطوط الملاحية، اضافة الى انها الجهة الممثلة للاردن في المنظمة البحرية الدولية الموجودة في لندن. كما اشارت شبيب الى ان الوزارة تسعى لتوقيع المزيد من الاتفاقيات الدولية للاعتراف بالتعليم والتدريب البحري الاردني الموضوع على القائمة البيضاء لدى المنظمة البحرية الدولية. ومن ناحية اخرى بينت شبيب ان اجراءات الرقابة والتدقيق التي تقوم بها الهيئة البحرية الاردنية لا تشوبها اي اعطال او مشاكل في التنفيذ. في حين بينت شبيب ان حركة الملاحة في الاردن اكبر من استطاعة الموانئ الاردنية الامر الذي ادى الى قيام سلطة منطقة العقبة الاقتصادية بتطوير منظومة الموانئ. ويشار الى ان إجمالي حجم البضائع المناولة في ميناء العقبة خلال الربع الاول من العام الحالي ارتفع 17.4 %، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليسجل 5.138 مليون طن بدلا من 4.374 مليون طن. وانخفاض حجم البضائع المناولة بغية التصدير عبر البواخر من ميناء العقبة خلال الربع الاول من العام بنسبة بلغت نحو 5 %، مقارنة بما كانت عليه خلال الفترة ذاتها من عام 2014، لتسجل نحو 1.276 مليون طن. في حين شهد حجم البضائع المناولة بغية دخولها للمملكة (المستوردة) خلال الربع الاول من العام الحالي ارتفاعا بنسبة 27 %، مقارنة بما كانت عليه خلال الفترة ذاتها من عام 2014، لتسجل نحو 3.861 مليون طن. وبلغ عدد السفن التي رست على رصيف الميناء خلال الربع الاول من العام الحالي 559 سفينة، منخفضا بنسبة 2 % عما كان عليه في الفترة نفسها من العام الماضي. وتوزعت السفن التي رست على رصيف ميناء العقبة خلال الربع الاول من العام الحالي على عدة انواع، اذ بلغ عدد السفن التي نقلت السياح 10 سفن، في حين بلغ عدد السفن التي نقلت الركاب 280 سفينة و269 سفينة محملة بالبضائع. اما فيما يتعلق بالركاب القادمين والمغادرين، فانخفض اجمالي عددهم خلال عام 2014 بنسبة بلغت نحو 26 %، مقارنة بما كانت عليه خلال عام 2013؛ اذ سجل عدد الركاب نحو 541 الف راكب. وانخفض عدد السياح القادمين عبر ميناء العقبة خلال العام الماضي بنسبة 60 % او ما يعادل 69 الف سائح، مقارنة مع عام 2013، ليسجل عددهم نحو 45 الف راكب، وبالتزامن مع هذا الانخفاض للسياح القادمين سجل السياح المغادرون عبر ميناء العقبة خلال عام 2014 نحو 45 ألف سائح منخفضا بنسبة بلغت نحو 60 % عما كانت عليه خلال عام 2013. في حين ارتفع عدد الركاب القادمين للمملكة من ميناء نويبع المصري عبر ميناء العقبة خلال العام الماضي بنسبة بلغت نحو 5 %، مقارنة مع ما كان عليه عددهم خلال عام 2013، ليصل الى نحو 242 ألف راكب. وبلغ عدد الركاب المغادرين للمملكة من ميناء العقبة الى ميناء نويبع المصري عبر السفن نحو 209 آلاف راكب منخفضا بنسبة 26 %، مقارنة بما كان عليه خلال عام 2013، اذ بلغ آنذاك نحو 267 ألف راكب.
وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|